دمشق    18 / 11 / 2017
نهاية فصل الرياض: شرخٌ مع المملكة وبين الرئيسين  التأمين في الحرب: الرهان المنسي على المستقبل  «هدنة» بين «تحرير الشام» و«الزنكي»  التمويل السعودي جاهز ... و«تجربة» أولى لمعبر رفح في عهد السلطة  مصر ..تحقيقات «الواحات»: تدريبات في ليبيا ومقاتلون أجانب في «ولاية سيناء»  أول ظهور علني لموغابي... والمناقشات مستمرة بشأن مصيره  «أزمة» كوريا الشمالية: محادثات... تجرّ محادثات  إصابة 12 اميراً بجلطة قلبية ودماغية و14 رجل اعمال بينهم لبنانيون بحالة صحية خطرة  سلمان يشرّع خلال أيام الفصل بين العرش وخادم الحرمين ويتقاسم الحكم مع ابنه؟  روسيا تستخدم "الفيتو" ضد مشروع قرار ياباني بشأن الأسلحة الكيماوية في سورية  ظريف: التحالف السعودي يغرق في مستنقع الحرب اليمنية  ابن سلمان يوجه دعوات للمشاركة في تنصيبه ملكا للسعودية  مخاوف أردنية من التقارب الاسرائيلي السعودي  هكذا سيتم تصفية القضية الفلسطينية.. بقلم:هادي جلو مرعي  العراق يشتري 90 ألف طن من الأرز الأمريكي  الحرب على سورية ... عندما يعبد الروسي طريق نهايتها!؟  هل بدأ فعلا الخريف السعودي؟  صراع النفوذ في اليمن.. الخلاف السعودي الامارتي الى العلن مجدداً!  بعد يوم من عرقلة المشروع الأمريكي روسيا تعرقل المشروع الياباني  

آدم وحواء

2016-11-16 13:26:56  |  الأرشيف

7 أشياء يستعملها الآخرون للحكم على شخصيتك!.. استخدمها أنت

منذ اللحظة التي تلتقي فيها أحد الأشخاص للمرّة الأولى، ترغب بسرعة في معرفة من هو هذا الشخص وماذا يُمثّل، ولهذا قد تقف مُترقباً لترى أي الصفات التي يملكها هل الصدق أم اللطف أم الذكاء.

فالالتفات إلى تلك الصفات يساعدك في تقييم ما إذا كُنت راغباً في مواصلة علاقة وطيدة مع هذا الشخص أم لا، كما ينفع بالطبع في حسم قرارات كبرى؛ كالسعي لإقامة علاقة عاطفية، أو توظيف شخص ما أو قبول عرض عمل على سبيل المثال.

إليك أشياء قد يبدو بعضها غريباً؛ ولكن الناس يحكمون على شخصيتك منها، ويمُكنك أيضاً أن تحكم على شخصياتهم من خلالها ومعرفة ما إذا كنت تريد بناء علاقة معهم أم لا، بحسب ما نقلها موقع Life Hack.

1. خط يدك

بإمكان طريقة وحجم كتابة شخص ما أن تُخبرك بأشياء عنه، هذا وفقاً لدراسة أجرتها مُؤخراً شركة National Pen.

إذ بيّنت أن الأشخاص ذوي الخط الصغير يميلون إلى الخجل والدقة والمواظبة، في حين أن من يحاولون كسب الانتباه يميلون للكتابة بخط أكبر.

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن من يأخذون الأمور على محمل الجد يقومون بالضغط بشدة على القلم أثناء الكتابة، في حين أن من يميلون عادة للكتابة الخفيفة قد يتسمون بالتعاطف والحساسية.

2. ألوانك

بحسب مقال نشره موقع Psychology Today؛ فاللون الذي تميل لارتدائه يقول الكثير عنك، فمن يختارون عادة اللون الأسود يتسمون بالحساسية، كما أنهم فنانون ويعيرون اهتماماً كبيراً للتفاصيل.

في حين أن من يحبون اللون الأحمر الزاهي يعيشون الحياة على أكمل وجه، ويعملون بجد لتحقيق مساعيهم وأهدافهم.

أما مُحبو الأخضر؛ فيتّسمون بالولاء والحنان، وعادة ما يكون مُحبو اللون الأبيض مُنظمين ومنطقيين، ومن يتخذون الأزرق لوناً مفضلاً فهم مُستقرّون وحساسون ومراعون للآخرين.

3. قضم أظافرك

بإمكان بعض السلوكيات المُتكررة المُركّزة على الجسد أن تقول الكثير عن شخصيتك، فكيفية استجابة جسدك للمواقف المختلفة سواء بشد شعرك أو عض أظافرك أو الضغط على جلدك قد تعكس نفاد الصبر والإحباط والملل وربما عدم الرضا.

ولنأخذ قضم الأظافر كنموذج؛ فقد رجّحت دراسة أن من يقضمون أظافرهم يميلون إلى السعي للكمال ويشعرون بالتوتر والعصبية.

4. حذاؤك!

بحسب خبراء نفسيين، يمكنك الحكم على شخص بطريقة صحيحة فقط بالنظر إلى حذائه.

حيث يقول أومري غيلاث، الذي أعد دراسة بهذا الشأن في جامعة كانساس، إنه بإمكانك تخمين 90% من سمات صاحب الحذاء، مثل مُستوى دخله وميوله السياسية ونوعه وحتى سنّه، فقط بنظرة متفحصة إلى تكلفة الحذاء وطرازه ولونه وحالته.

5. عيناك

عيناك هما مرآة روحك، وبإمكانهما قول الكثير عنك، وما تفكر وتشعر به وما إن كُنت مُخادعاً أو مُخلصاً، فوفقاً لدراسات، يُرجّح أن ذوي العيون الزرقاء أقل تواضعاً مقارنة بذوي العيون الداكنة.

وثمة شيء آخر تُخبرك إياه العينان، وهو أن عدم وجود تواصل ثابت يكشف بدوره عن الافتقار إلى ضبط النفس وعن ضعف الإرادة.

6. انضباط مواعيدك

تأخرّك أو حضورك مُبكراً إلى لقاء أو مقابلة بإمكانه تكوين انطباع عنك وعن شخصيتك سواء بالسلب أو الإيجاب.

فالحضور مُتأخراً إلى اجتماع مُهم يعني أنك تخلق انطباعاً سيئاً عن شخصك، في حين الحضور مبكراً يعني أنك تكترث لأوقات الآخرين، ويعني أيضاً أنك مُنظم وذو حافز ذاتي.

7. مُصافحة يدك

تبيّن أن الأشخاص ذوي المُصافحة القوية يتركون انطباعاً بالثقة، ويعكسون شخصية قوية وواثقة، ومثل هؤلاء الأشخاص يُرجّح أن يكونوا أكثر انفتاحاً وأكثر تعبيراً عن مشاعرهم، ولا يُحتمل بدرجة كبيرة أن يكونوا هادئين.

ومن ناحية أخرى، يفتقر ذوو المصافحة الضعيفة إلى الثقة، ويميلون إلى إيجاد طريقة سهلة للخروج من التحديات، وبإمكان التقدّم للمُصافحة وحده أن يُعتبر الفارق بين إبداء التحفظ أو الود تجاه الآخرين بشكل صادق.
عدد القراءات : 1147

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider