دمشق    24 / 06 / 2018
إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  تسريع تنفيذ اتفاق التسوية بدوما.. وحجب مواقع «الإعلام الحربي المركزي» على «فيسبوك وتويتر»! … الجيش يردي مسلحي «النصرة» وداعش في ريفي حماة وحمص  خلافات بين الدول المساندة للمعارضة حول ممثليها في «الدستورية» … روسيا: ندعم عمليات الجيش السوري في جنوب البلاد  وفد عسكري أميركي زار منبج: لا تغيير في إدارة المدينة … نظام أردوغان يعتبر استمرار احتلاله يحمل أهمية لسورية!  عن «جسد المسيح» وهوليود الدعاية الأميركية: هل من مكانٍ للأخلاق في السياسة؟  هزائم بالجملة وخروج جماعي.. حصيلة عربية متواضعة في مونديال روسيا  إسرائيل كانت في جوبر … أهم عمليات الموساد بمساعدة “الثوار” عندما تصدق رواية دمشق عن المؤامرة  عرب الثروة يقتلون عرب الثورة.. بقلم: طلال سلمان  ملف الجنوب السوري.. أميركا التي لم تُسلّم والمعارضة التي لم تتعلم  ما هي الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة للميليشيات المسلحة جنوب سورية؟  أولاد الفكر الحرام …بقايا برنار ليفي.. بقلم: يامن أحمد  الأداء البرلماني.. هل حقق رضى المواطن؟ برلمانيون يعترفون: لا نلبّي تطلعات الشارع ولا نملك أقلاماً خضراء  واشنطن تبلغ المعارضة والمسلحين بأنها لن تتدخل في جنوب البلاد  6 مليارديرات ساهموا في خروج ترامب من الاتفاق النووي  كيف سيؤثر تحرير درعا على موازين القوى في سورية؟  الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة  "نيويورك تايمز": الآفات "الترامبية" تنتشر في العالم لذا يجب على الغرب الوقوف بحزم في وجهها  

آدم وحواء

2017-01-13 04:30:01  |  الأرشيف

الجنس والرقص.. نشوة واحدة بإيقاعات متعددة

أظهرت دراسة علمية جديدة أن دماغ المرأة والرجل يتحول في لحظات الجماع إلى مركز شبه مغلق على الإحساس بالمتعة تحت سطوة كيماويات معينة تغرقه.

وأوضحت الدراسة أن الشبكة العصبية في الجسم تترك وظائفها التقليدية لأعصاب الأجهزة التناسلية التي تشتبك بالكامل في رسائلها مع “مركز المتعة” بالدماغ الذي يتجاوب سريعًا مع المشاعر المتفاوتة لكل من الرجل والمرأة، عند اللمس والمداعبة.

وترى الدراسة أن درجة توافق “الريتم” التي تتحقق أثناء الجماع، هي التي تُدخل الدماغ في حالة تغيير الوعي ما يشبه الغيبوبة إلى ما يشبه التجلي والسكينة الكاملة.

وتبين الدراسة أن ثمة تشابهًا كبيرًا في الوظائف العصبية بين نشوة الجنس ومتعة الطرب والرقص.

الدراسة التي نشرت في مجلة “سايكولوجي توداي”، أعدها “ادم سافرون” عالم الأعصاب في اختصاص “سلوك الدماغ والإدراك” بقسم علم النفس في جامعة نورث وسترن، بالاشتراك مع زمليته فكتوريا كليماج.

كيماويات الأعصاب

shutterstock_363405770

وتتوسع الدراسة في تبيان كيف أن المتعة الجنسية تُغرق الدماغ بفيض من كيماويات الأعصاب، التي تعمل على تقييم المشاعرالحميمية والتوحد الشبقي وحتى الحب.

وتعتمد شدة المتعة على درجة تدفق هذه الكيماويات، ومن خلالها يمكن قياس حدة هزة النشوة الجنسية.

وتقول الدراسة، إنه وأثناء ممارسة الجنس، يعمل الدماغ “كمركز متعة” ويبين لكل من الرجل والمرأة ماهو ممتع وما هو غير ذلك، كذلك تتواصل الأعصاب المختلفة في الجهاز التناسلي عبر رسائل تطلقها إلى “مركز المتعة” أثناء العملية الجنسية حول تجربة الإحساس، وهو ما يفسر اختلاف الشعور عند لمس أي جزء من الجسم عن الجزء الآخر.

الباحثان خرجا بحقيقة علمية جديدة، تؤكد أن التحفيزالجنسي يُدخل الدماغ في حالة تغيير وعي تجعل المرأة تستمتع بالكلام أو بالتصرف الذي لا ترضى به عندما تكون في حالة الصحو التام، لكنها تقبل ذلك إذا ما اطمأنت ووثقت بشريكها في الفراش.

الإيقاعات الممتعة هي الأساس

shutterstock_246721846

ومن خلال استعراض الدراسات العلمية ذات الصلة، تمكنت دراسة سافرون وفيكتوريا، من الخروج بنموذج يبين مدى تأثير “الريتم الجنسي” على إيقاعات الدماغ، فكلما كان الريتم متسقا في سياقات انحسار الوعي،  حقق الشريكان درجة أعلى من تبادل التحفيز وصولا إلى ذروة النشوة.

وعرضت الدراسة العلمية نماذج من تحفيز بعض الأعصاب بالذات، من خلال طرق معينة وبسرعة معينة، وكيف أن تكرارها ينعكس على الخلايا العصبية إذ يتزامن نشاط الخلايا العصبية كلها في عملية تسميها الدراسة المتعة العصبية الكلّية.

وفي نهاية المطاف، كما تقول الدراسة، فإن استمر التحفيز الجنسي المتواتر لفترة طويلة نسبيا، فربما ينتشر هذا التزامن في الدماغ ويُدخله في حالة تجلّي غيبية تجعله أكثر تركيزًا ووعيًا من أي وقت آخر. وهذا الاهتمام المركز والمكثف، هو الذي ينتج حالة من الامتصاص أو الاحتواء الحسي والنشوة.

اختلاجات الجنس كنشوة الطرب

shutterstock_56688565

سافرون ذهب في دراسته إلى أن كل ما سبق يضع فرضيات مفادها أن الإيقاعات الممتعة هي الآلية الرئيسية، التي يتم من خلالها تصعيد المتعة لدى الشريكين إلى مرتبة النشوة.

وقال الباحث إنه وقبل عمل هذه الدراسة، كان معروفا أن الدماغ يضيء كلما حصلت هزات الجماع، لكن لم يكن معروفا سبب الشعور بالنشوة واختلاجات الشهوة. ولذلك فوجئ الباحثون من التشابه بين الذروة الجنسية والاختلاجات، وهي حالة شعورية تتطابق إلى حد ما، مع نشوة الطرب عند الاستماع للموسيقى والرقص، إذ تتحقق في الحالتين عملية الذروة والانفجار بعد أن يتجاوز التحفيز (الجنسي والطربي) مستوى معينا.

 

عدد القراءات : 4503
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider