دمشق    17 / 07 / 2018
لافرينتييف: تطابق أهداف موسكو وواشنطن بشأن تسوية الأزمة في سورية  بروجردي: إيران ستستمر بدعم سورية وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار  بوتين: مستعدون لجمع جهود أستانا بجهود "المجموعة المصغرة" للتسوية السورية  الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبي  وزير الدفاع الإيراني: أحبطنا مخططات الأعداء الرامية إلى تقسيم البلاد  إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد مع غزة وتقلص مساحة الصيد  بوتين يدعو المعارضة السورية للسير على درب الرئيس الأسد  ترامب: ثقتي في الاستخبارات الأمريكية كبيرة ولكن نحتاج للتوافق مع روسيا  الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي يهاجمون ترامب بعد قمته مع بوتين  اعتقال مواطنة روسية في الولايات المتحدة كعميلة "لصالح روسيا"  منتجات Johnson & Johnson تسبب السرطان!  مادة غذائية تمنع الإصابة بالسرطان وتوقف نموه!  الخارجية الأمريكية تجري محادثات مع تركيا لبيع صواريخ باتريوت  مقتل سبعة وإصابة آخرين بغارات تحالف العدوان السعودي على الحديدة  نتنياهو يرحب بالالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ويعرب عن تقديره لمواقف الرئيس بوتين  فرنسا.. الاحتفال بتتويج المنتخب بكأس العالم يخلف قتيلين و292 موقوفا  كريستيانو رونالدو: قرار الرحيل إلى يوفنتوس اتخذته منذ فترة طويلة  "سكايب" يطلق ميزة طال انتظارها منذ إطلاقه قبل 15 عاما  قتلى وجرحى في هجوم لجماعة "أنصار الله" في البيضاء  شهداء وجرحى في عدوان جديد لـ “التحالف الأمريكي” على المنازل بريف البوكمال  

آدم وحواء

2017-04-24 22:27:39  |  الأرشيف

10 علامات تدل على أن حبيبك ينوي الانفصال عنك

في عالمنا المتسارع المعتمد كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي والتعارف عبر الإنترنت أصبح العثور على حب حقيقي مهمة صعبة، لذلك عندما تعثرين على شخصٍ ما وتشعرين بحبه، تتشبثين بتلك المشاعر لأطول وقت ممكن.

لكن بالطبع، من الصعب التخلي عمن أحببناه في السابق حيث أن من طبيعتنا التمسك بالأشياء ورفض التخلي عنها. ومن المؤلم إدراك أن من أحببته لم يعد يحبك. لكن حتى لا تتألمي لوقت أطول.

إليكِ 10 علامات خفية تدل على أن حبيبك على وشك الانفصال عنك، ، بحسبما جاء في مجلة “إيليت ديلي”:

يتوقف عن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في حياتك

بدلاً من شعوره بأنك مثيرةً للاهتمام وسؤالك عن كل تفاصيل حياتك مهما بلغ صغر حجمها وأهميتها، توقف الآن عن ذلك وأصبح يتحدث إليكِ وكأنك مصدر إزعاج.

يتوقف عن دعوتك للذهاب معه عند خروجه مع الأصدقاء

أصبحتِ أنتِ ومجموعة أصدقائه عالمين لا يصطدمان. وبالرغم من أنه من الصحي أن يمتلك كل شخص في العلاقة مجموعة أصدقاء خاصين به، إلا أن حقيقة أنه يخرج دون أن يكلّف نفسه بضمك إلى أي جزء من حياته أمر مزعج. فهو ينسى دعوتك ويفعل ذلك عن قصد لأنه لم يعد يهتم لك.

يختلق أعذاراً حتى يخرج معك أقل من السابق

سيبدأ باختلاق أي عذر حتى لا يراكِ، ومهما كان العذر سواء أكان “متعباً” أم “مشغولاً” عليكِ عدم تصديق ذلك لأنه إن كان يرغب بتخصيص وقت لك سيفعل.

يبدأ بالخروج أكثر مما كان يخرج بالسابق بكثير

صحيح أنه من الطبيعي بجميع مراحل حياتك أن تلتقي بأشخاص جدد والرغبة بالخروج والاستمتاع بوقتك، لكن هذا لا يعني أن يذهب للمقهى أو النادي كل ليلة بدلاً من إمضاء وقت معك.

 يلومك على كل شيء

إن لم يأت لرؤيتك سيقوم بلومك على ذلك في كل مرة، سواء كنتِ أنتِ السبب في ذلك أم لا. وبدلاً من الاعتذار والاعتراف بأنه مخطئ يجر النقاش إلى مستوى أكبر ويخلق منها مشكلة.

يجعلكِ تشعرين أنكِ لستِ جيدة

قد تكونين أجمل وأذكى إنسانة على وجه الأرض وتشعرين أنكِ لست جيدة بما فيه الكفاية له. وتقلقين من أنه سيتركك في يومٍ ما لأنه أغرم بشخصٍ آخر يملك صفة لا تملكينها.

يكذب عليكِ

سواء كذب حول مكان تواجده في عطلة نهاية الأسبوع، أو قام بإلغاء محادثاته عبر فيسبوك مع فتاة أخرى. يبقى الكذب في العلاقة أمرا غير مقبول.

إن كان يجد أنه يسهل عليه الكذب عليكِ إذاً يعني هذا أنه لا يحبك. والأسوأ هو أنكِ إن كنتِ تدركين أنه يكذب عليكِ مراراً وتكراراً عليكِ عدم القبول بعلاقة كهذه. أنت تخبرين نفسك أنه يحبك وأنه سيتغير يوماً ما فقط لأنك تحبينه.

لا يستمع لك

أنت تشعرين أنه لا يهتم لأي شيء يخصك ولا يهتم بشعورك. هو يهمل مشاعرك ولا يحترمك ولا يستمع أو يقدّر ما تشعرين به أو تقولينه.

يغضب منك حيال أمور كان يتجاهلها

في كل مرة يكون حولك يبدو وكأنه محبط أو متعب أو يشعر بالملل. إن وجد هناك سببا لبدء خلاف صغير يقوم بتكبيره وتحويله لمشكلة دون الاهتمام بأثر ذلك على شعورك.

لا يعطيك الأولوية في حياته

تشعرين أن لا مكان لك في حياته. هو يملك أصدقاء وكل شيء يجري على ما يرام لكن تشعرين أنه يجب عليك ضغط نفسك إلى أصغر شقوق حياته. وهذا يجب ألا يحدث على الاطلاق، حيث يجب عليه أن يضعك في أولى أولوياته ويجعلك تشعرين بأنك محبوبة إن كان يحبك حقاً.
 

عدد القراءات : 4009
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider