دمشق    18 / 08 / 2018
العدو يطرد موظفي «الأقصى»... و3 شهداء في القدس وغزة  سجال أنقرة وواشنطن متواصل: إجراءات الحكومة لا تنقذ الليرة  البنتاغون: «الصين قادرة على ضرب أميركا وهزمها»  سورية انطلقت.. تركيا والغرب في ورطة..  كلُ الطُرُق الفرنسية إلى دمشق.. مُقفَلة.. بقلم: فيصل جلول  المصالحات ..هزائم أم انتصارات ؟!.. بقلم: يامن أحمد  “النصرة” تعدم ستة أشخاص في إدلب بتهمة “العمالة”  شاب يغتصب 14 طفلاً.. والقضاء يطلق سراحه بعد 17 يوماً فقط  كيف كشف هجوم صعدة عن تورط أمريكا في حرب اليمن؟  الصومال تحاول ان تكون جزءا من تحولات ترعاها السعودية والامارات في القرن الافريقي  مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات السورية بمقدار 1.5  بسبب ترامب.. أكثر من 550 طفلا مهاجرا لا زالوا محتجزين في أميركا  ضابط جريح في الجيش يتحدى إصابته ويبدأ مسيرا من قريته بريف مصياف إلى دمشق  المجلس المركزي الفلسطيني: الإدارة الأمريكية شريك لحكومة الاحتلال  الخارجية الصينية: سنواصل التعاون مع إيران  "أنصار الله" تكشف تنازلات كبيرة ومفاجأة "الهيستريا" التي تعيشها السعودية  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين  ارتفاع عدد ضحايا انهيار جسر في إيطاليا إلى 41 شخصا  أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا  ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي  

آدم وحواء

2017-05-22 23:26:39  |  الأرشيف

علميًا: لا وجود لشيء اسمه الإدمان الجنسي!

علميا، الإدمان الجنسي هو تشخيص مشترك للعديد من السلوكيات المتعلقة بالجنس، من ضمنها العبث ببعض أجزاء الجسم أو مشاهدة المواد الإباحية. لكن حديث بعض ممثلي السينما عن إدمانهم للجنس أعطى للموضوع قناعات عامة ليست في محلها.

بعض الخبراء الذين يعملون في المجال العاطفي يقرون بوجود إدمان جنسي، بينما يجادل البعض الآخر بأن الإدمان الجنسي والمعروف أيضا (بفرط الرغبة الجنسية) هو أسطورة يتم تشييعها دون تمييز أو تمحيص، ويخلطون ما بين المتعة العادية والإدمان.

مؤخرا، بادرت الرابطة الأمريكية لمعلمي ومستشاري ومعالجي الجنس باتخاذ موقف من هذا القضية مشيرين إلى أن الإدمان الجنسي قد يكون موجودا، إلا أنه ليست هناك أدلة كافية لدعم الحديث عن الإدمان الجنسي أو الإدمان على المواد الإباحية، واعتباره اضطرابا في صحة العقل.

أنواع الإدمان

هناك 3 أنواع من الإدمان يجري الحديث عنها بضوضاء تظل بحاجة للتمحيص: الإدمان على الكحول أو المخدرات، ثم الإدمان على التدخين، وهذان النوعان من الإدمان يحظيان باتفاق الآراء على الشره والضرر في تعاطيهما، والحاجة إلى العلاج عن طريق الأدوية أو التغيير السلوكي. فهناك بعض المواد التي تسبب الإدمان مثل النيكوتين والكحول بينما هناك أشياء يكون الإدمان عليها نفسيا.

مراحل الإدمان

كيف يصبح الشخص مدمنا على الكحول أو القمار؟

يُنتج الدماغ هرمون الدوبامين وهو المسؤول عن المتعة والتعلم.

مثال على ذلك الأكل والجنس وتدخين الحشيش والتحسيس على الحيوانات والمشي أو لعبة على الفيديو.. كلها تعتبر أنشطة ممتعة و تعمل على تنشيط مركز المتعة في الدماغ.

الدوبامين يرتبط بالتعلم والذاكرة وهذا يضفي تعقيدا ثانيا على موضوع الإدمان. فعندما يتعلم الدماغ على الربط بين المتعة والمادة المستخدمة فإن هذا يعتبر بمثابة مكافأة. والمشكلة هي أن نظام المكافأة يرتبط ببقاء النشاط مثل الأكل والجنس. وهكذا يخضع الدماغ للتعلم والترويض على وهم أن تناول المادة يصبح بمثابة الاختيار بين الحياة والموت.

هل يعتبر الجنس إدمانا؟

حسب هذا التعريف فإن أي سلوك يؤدي الى تنشيط أي عملية في الدماغ، يمكن اعتباره إدمانا. فهل بالإمكان اعتبار الجنس ادمانا أيضا؟

الجدل هنا هو أن الإفراط في تعاطي المواد التي تسبب الإدمان يتسبب في الموت، إلا أن الرغبة في الجنس أو الإفراط فيه لم يتسببا قط بموت أي شخص. كما أن الجنس تتجدد متعته في كل مرة يتم فيها الوصول للنشوة.

وبحسب هذه المعايير الأساسية للإدمان لا يعتبر الجنس إدمانا، حيث إن الجنس لا يتسبب في تنشيط عملية الإدمان في الدماغ، بل على العكس، حيث أن الاكثار من ممارسته يعتبر مفيدا.

واكتشف العلماء طريقة لتقييم وجود الإدمان من خلال وضع أي مدمن أمام صور إدمانهم. واعتياديا سوف يستجيب الدماغ مع اندفاع الدوبامين حتى في وجود صورة بسيطة كزجاجة الكحول أو إبرة المخدر. لكن في الجنس لايحصل مثل هذا التصرف، حيث لم يرتفع الدوبامين عند رؤية صور جنسية عدا الصور الخلاعية بالطبع. فإنتاج الدوبامين يرتبط بالإثارة والرغبة الجنسية أساسا، وعندما يتم التعرض لاي اثارة نفسية ينتج الجسم الدوبامين استعدادا لممارسة النشاط الجنسي. ولهذا السبب لا يتم الربط مع الصور الجنسية عدا الاباحية.

وتنتهي الدراسة إلى أن من يدعون إدمانهم على الجنس ليسوا حقاً كذلك. قد يكون لديهم مشاكل جنسية مثل نمط رغبة مختلة، او أنهم يعانون من مشاكل في العلاقة الحميمة، أو تستدعيهم تناول الكحول والمخدرات، لكن كل ذلك لا يندرج علميا تحت باب الإدمان الجنسي.
 

عدد القراءات : 4141
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider