دمشق    23 / 04 / 2018
بريطانيا تهدد مواقع التواصل إن لم تحم الأطفال  لافروف: استهداف دول الغرب لسورية جاء بناء على مسرحية مزعومة حول استخدام الكيميائي في دوما  الأمم المتحدة ترحب بقرار كوريا الشمالية بتعليق تجاربها النووية  بلجيكا تحكم بالسجن 20 عاما على صلاح عبد السلام  ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بعد تهديد إيران...الأمم المتحدة تفاجئ ترامب بشأن الاتفاق النووي  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  

آدم وحواء

2017-07-11 14:56:18  |  الأرشيف

كيف يمكنك اتخاذ القرار السليم بحكمة؟

من منا لم يتخذ قراراً صعباً في حياته وبدأ في التخطيط له لأشهر وربما لسنوات طوال، لا سيما القرارات المصيرية التي تؤثر على أكثر من طرف كالإنفصال وتغيير السكن ومجال العمل وغيرها من القرارات التي حتما تحتاج إلى اتخاذ القرار السليم.

ونتساءل دوماً ما إذا كان القرار الذي اتخذناه قراراً مناسباً أم هناك أفضل لم يتبادر إلى أذهاننا. إذا ما هو القرار المناسب وكيف نحدد أنه الصواب؟.

عندما يتعلق الأمر بالعمل، تنبع القرارات من مصلحة العمل أولا ثم مصلحة الأشخاص، فقد يتخذ المدير قراراً يبدو للموظفين بأنه تعسفي في حين يرى المدير أنه القرار الصحيح وفقا لما تقتضيه مصلحة العمل، وينطبق الشيء نفسه على القرارات الشخصية.

تخيلي أنك وزوجك تنويان قضاء العطلة الصيفية، أنتما تحتاجان لاتخاذ القرار السليم من حيث تحديد المكان والزمان وطريقة السفر، وبالتالي يكون القرار سليما عندما تستمتعان بالإجازة وتكون تجربة رائعة وأكثر استمتاعاً وبأقل التكاليف.

المشكلة مع كل ما ذكرنا آنفا هي تجاهل عملية اتخاذ القرار نفسها والاهتمام فقط بنتائج القرار، ما يجعلنا نقول إنها طريقة سلبية وتسبب إشكالات عديدة عندما نتجاهل عملية اتخاذ القرار لصالح النتائج.

عند اتخاذ القرارات، يقرر الشخص في وقت معين وتحدث نتائج القرار في وقت لاحق، وأحيانا بعد أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، ما يدل على أن النتائج تأخذ وقتا غير محدد من الزمن.

والنقطة الرئيسية هي أنه من الصعب تحديد نتائج معظم القرارات حيث تعود نتائج القرار إلى عوامل كثيرة لا يستطيع صانعها التحكم فيها والإلمام بها كاملة.

وهناك مشكلة ثانية لا تقل أهمية عما سبق وهي استخدام النتائج للحكم على نوعية القرار بأنه القرار السليم، والحكم على نتائج القرار قبل حدوث النتائج، حيث يمكن لعوامل عديدة أن تخرج عن سيطرة الفرد وتؤثر إما بالسلب أو الايجاب على صانع القرار.

بعد اتخاذ قرار مهم تتأرجح الإيجابيات والسلبيات بين الخيارات المختلفة، وللتأكد من جودة القرار ينبغي أن ينصب التركيز على عملية صنع القرار نفسه وليس على النتائج.

خلاصة القول: عند اتخاذك قرارا مهما في حياتك عليك بوضع الفروض والخيارات المختلفة نصب عينيك، وتقييم المخاطر مع وضع السلبيات والإيجابيات التي تعود عليك بالنفع إثر هذا القرار، ولا تعتمدي على الأشخاص فإنهم راحلون أو على الظروف لأنها ستتغير، ركزي على الأشياء الناتجة عن هذا القرار وادرسيه من كافة جوانبه قبل اتخاذه وتذكري أنك في النهاية من تتحمل العواقب.
 

عدد القراءات : 3920

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider