دمشق    18 / 07 / 2018
قرار بإنهاء تكليف مدير الشركة السورية للاتصالات  هل ينهي الاتحاد الأوروبي «حرب الغاز»؟  الإيرانيون باقون في سورية.. إسرائيل وهلسنكي: لا بشائر إيجابية  الأوروبيون يحطّون في طوكيو: اتفاق تجارة حرّة... ضدّ «الحمائية»  مسار التسوية في سورية: من الجنوب إلى الشمال.. بقلم: عدنان بدر حلو  مستشار في الكونغرس للعالم: هناك خيانات داخل أروقة الكونغرس  بعد الجنوب لمن القرار  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  ماذا تعرف عن نشاط وحدة "سييرت متكال" الاسرائيلية؟!  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و(إسرائيل) تتجرّع طعمها في الميدان!  مفوضية اللاجئين في الأردن: عودة السوريين إلى بلادهم هي الأنسب  صفحات «القوى الرديفة» تنفي التوصل إلى اتفاق لإخلاء الفوعة وكفريا  7000 متطوع يؤهلون مدارس وأحياء في كفربطنا وسقبا وعين ترما وزملكا وداريا والزبداني … «سوا بترجع أحلى» تصل إلى مرج السلطان  إعلام «إسرائيل» أسف لتخليها عن حلفائها … الإدارة الأميركية تمهد لمواصلة احتلالها لأراض سورية  «مقايضة» بين الخضر السورية والقمح الروسي … الفلاحون باعوا «الحبوب» 245 ألف طن قمح بـ40 مليار ليرة  العدوان الإسرائيلي عجز أم استنزاف؟.. بقلم: ميسون يوسف  بنسبة 13٫7 بالمئة وسط استقرار سعر الصرف … 224 مليار ليرة زيادة في موجودات 13 مصرفاً خاصاً خلال 3 أشهر  

آدم وحواء

2017-07-11 14:56:18  |  الأرشيف

كيف يمكنك اتخاذ القرار السليم بحكمة؟

من منا لم يتخذ قراراً صعباً في حياته وبدأ في التخطيط له لأشهر وربما لسنوات طوال، لا سيما القرارات المصيرية التي تؤثر على أكثر من طرف كالإنفصال وتغيير السكن ومجال العمل وغيرها من القرارات التي حتما تحتاج إلى اتخاذ القرار السليم.

ونتساءل دوماً ما إذا كان القرار الذي اتخذناه قراراً مناسباً أم هناك أفضل لم يتبادر إلى أذهاننا. إذا ما هو القرار المناسب وكيف نحدد أنه الصواب؟.

عندما يتعلق الأمر بالعمل، تنبع القرارات من مصلحة العمل أولا ثم مصلحة الأشخاص، فقد يتخذ المدير قراراً يبدو للموظفين بأنه تعسفي في حين يرى المدير أنه القرار الصحيح وفقا لما تقتضيه مصلحة العمل، وينطبق الشيء نفسه على القرارات الشخصية.

تخيلي أنك وزوجك تنويان قضاء العطلة الصيفية، أنتما تحتاجان لاتخاذ القرار السليم من حيث تحديد المكان والزمان وطريقة السفر، وبالتالي يكون القرار سليما عندما تستمتعان بالإجازة وتكون تجربة رائعة وأكثر استمتاعاً وبأقل التكاليف.

المشكلة مع كل ما ذكرنا آنفا هي تجاهل عملية اتخاذ القرار نفسها والاهتمام فقط بنتائج القرار، ما يجعلنا نقول إنها طريقة سلبية وتسبب إشكالات عديدة عندما نتجاهل عملية اتخاذ القرار لصالح النتائج.

عند اتخاذ القرارات، يقرر الشخص في وقت معين وتحدث نتائج القرار في وقت لاحق، وأحيانا بعد أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، ما يدل على أن النتائج تأخذ وقتا غير محدد من الزمن.

والنقطة الرئيسية هي أنه من الصعب تحديد نتائج معظم القرارات حيث تعود نتائج القرار إلى عوامل كثيرة لا يستطيع صانعها التحكم فيها والإلمام بها كاملة.

وهناك مشكلة ثانية لا تقل أهمية عما سبق وهي استخدام النتائج للحكم على نوعية القرار بأنه القرار السليم، والحكم على نتائج القرار قبل حدوث النتائج، حيث يمكن لعوامل عديدة أن تخرج عن سيطرة الفرد وتؤثر إما بالسلب أو الايجاب على صانع القرار.

بعد اتخاذ قرار مهم تتأرجح الإيجابيات والسلبيات بين الخيارات المختلفة، وللتأكد من جودة القرار ينبغي أن ينصب التركيز على عملية صنع القرار نفسه وليس على النتائج.

خلاصة القول: عند اتخاذك قرارا مهما في حياتك عليك بوضع الفروض والخيارات المختلفة نصب عينيك، وتقييم المخاطر مع وضع السلبيات والإيجابيات التي تعود عليك بالنفع إثر هذا القرار، ولا تعتمدي على الأشخاص فإنهم راحلون أو على الظروف لأنها ستتغير، ركزي على الأشياء الناتجة عن هذا القرار وادرسيه من كافة جوانبه قبل اتخاذه وتذكري أنك في النهاية من تتحمل العواقب.
 

عدد القراءات : 3922
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider