دمشق    20 / 11 / 2017
زيمبابوي... الحزب الحاكم يتحرك لعزل موغابي  قبيلة قحطان المعارضة تتوعد قطر بـ (التطهير)  السيدة أسماء الأسد تزور الراهبات المرسلات في "المشفى الإيطالي"  لبنان في عين العاصفة.. تحشيد وهابي سعودي دعماً للمخطط الاسرائيلي  شهيد و 3 جرحى جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء سكنية في دمشق والقنيطرة  مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري يعقد في 2 كانون الأول ويستمر ليومين  الاقتصاد السوري يواصل تحسنه ومؤشر الصادرات في ازدياد  السعودية قد تعقد صفقة تسوية بمليارات مع الأمراء المحتجزين  الحريري يرفع قوة شراء الدولار  بري للجامعة العربية: عذراً أننا قاتلنا "إسرائيل"  بعد الفشل في التأهل إلى المونديال .. رئيس الاتحاد الإيطالي يستقيل  أربيل تطالب المجتمع الدولي بالتدخل للحد من سياسة بغداد العقابية  إجراءات عاجلة في السودان لكبح نزوح النقد الأجنبي  السيد نصرالله: مع تحرير البوكمال سقطت ’داعش’ كـ’دولة’  استقالة رياض حجاب و6 مسؤولين آخرين من مناصبهم في الهيئة العليا للمفاوضات السورية  بوتين: إذا أردنا النصر يجب أن يكون سلاحنا الأفضل!  العاهل الأردني يلتقي رئيس حزب "الكتائب" اللبناني  حماس ترفض تصنيف "حزب الله" تنظيما إرهابيا  لافروف يصف آلية التحقيق المشتركة حول الكيميائي في سورية بـ"المخزية"  5 شهداء وعشرات الاصابات جراء قذائف الحقد على أحياء العاصمة  

آدم وحواء

2017-07-17 06:39:39  |  الأرشيف

المرأة الجريئة في لباسها… هل هي “خارجة عن المجتمع” و “سهلة المنال”؟

دائماً ما يلتفت البعض إلى جسد المرأة، تحديداً من طريقة لباسها الذي يرتبط مباشرة بالبيئة التي تعيش فيها، ما يجعل البعض يطلق على مَن تتجرأ في لباسها صفة “الخارجة عن المجتمع” أو “سهلة المنال للرجل”، وأحياناً “الوقحة”.

كما تتعرض أكثر من غيرها لانتقادات الرجال وحتى من النساء أحياناً، ويبدعون في إطلاق الأحكام الظالمة عليها، الأمر الذي يستدعي التساؤل:

هل يمكن تقييم الفتاة حسب لباسها؟

قالت الدكتورة في علم النفس الإعلامي سهير السوداني لـ “فوشيا” إن أصحاب التفكير الضيق هم من يطلقون على الفتاة تلك الأحكام، فتقييم المرأة لا يكون على حساب لباسها بل لجوهرها.

بالمقابل، أشارت السوداني أن من تتجرأ في لباسها، غالباً تحتاج إلى نضج فكري، لكونها غير قادرة على قياس المسافات الفكرية والمكانية بينها وبين الناس بطريقة صحيحة، أو بحكم عمرها الصغير، لذلك تأخذ نمطاً واحداً وتسير عليه، ومن هنا، ينبغي إرشادها لتلبس ما يتناسب مع محيطها ولا تستفزه.

وقالت: “على كل فتاة أن تراعي من حولها، وتعتدل في لباسها، فـ “المايوه” مثلاً يتناسب مع البحر وليس مع الشارع، لذلك فإن اللباس الوسطي يرضيها ويرضي الجميع ولا يستفز الآخرين”.

مبيّنة أن الفتاة التي تخرج عن مألوف محيطها، يعتبرونها شخصية مستفزة، وقد تتعرض للإيذاء أو التحرش إما جنسياً أو بكلام مسيء، حتى لو كانت نظيفة من الداخل؛ إلا أنها لم تُسقط نظافتها الداخلية على مظهرها الخارجي.

هل يعتبر الرجل الفتاة الجريئة في لباسها “سهلة المنال”؟

وبحسب السوداني، إذا كان الرجل ضحلاً في تفكيره، فإنه يستسيغ الفتاة الجريئة في لباسها، نظراً لحكمه على مظهرها الخارجي أكثر من جوهرها، بينما يحكم على جوهرها أكثر من مظهرها، إذا كان تفكيره عميقاً، ولكن هذا لا يبيح أن يكون مظهرها منافياً للذوق العام في البيئة المحيطة.

لذلك، نصحت السوداني بأن تكون الفتاة مرِنة وقادرة على التكيف مع الآخر في محيطها وإن كان لا يشبهها، فمن غير المنطقي أن تتشبث بلباسها الجريء في المكان الذي يتطلب منها أن تغير فيه من نظام لباسها، وإن كان مخالفاً لما اعتادت عليه.

كما نصحت كل فتاة وامرأة بالقول: “لا تؤذي نفسكِ ولا تحرجي من حولكِ، وإذا أحببتِ الرجل الذي استطاع أن يكتشف جوهركِ فقدّريه بأن لا تحرِجيه”.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk

عدد القراءات : 3762

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider