دمشق    21 / 02 / 2018
لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  واشنطن تأسف لإلغاء بيونغ يانغ لقاء سريا في بيونغ تشانغ  إصابة 13 شخصاً جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصادر إطلاقها  الخارجية الروسية: موسكو تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية  روحاني: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي طالما التزمت به الأطراف الأخرى  صحيفة: تفاصيل المقترح الأمريكي لحل النزاع بين لبنان وإسرائيل  العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال  لافروف: على السلطات السورية الحوار مع الأكراد  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  سارة: : "الخوذ البيضاء" ممثلون ويعملون في الدراما  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  إخلاء مبنى قرب البيت الأبيض وإغلاق طريق بسبب سيارة مشبوهة  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة إرهابيي “داعش” وعدوان القوات التركية  لافروف: قانون إعادة دمج دونباس يبعدنا عن تنفيذ اتفاقيات مينسك  ساترفيلد في بيروت مجددا ولبنان يصر على حقوقه النفطية  

آدم وحواء

2017-08-01 23:18:28  |  الأرشيف

لماذا نعشق من يقسو علينا؟

تساءلت مجلة “آي ديفا” النسائية عن سبب تشبثنا الدائم بالأشخاص الذين ينسوننا، وعشقنا لمن يقسو علينا؟ وذلك في إطار تحليلها للعلاقات العاطفية بين الرجال والنساء.

وتضرب المجلة مثلا بشخص كان يبث الحب لزوجته قبل الزواج ويتغير بعد انتهاء شهر العسل ليصبح شخصاً آخر أكثر قساوة، ولكن الزوجة تظل معه على أمل أنه سيتغير ويعود إلى رشده سريعاً لذلك تتحمل كل تلك الآلام.

وتتساءل المجلة عن الدافع الذي يجعل الزوجة ترضى بالاستمرار في هذه العلاقة السامة رغم علمها بنهايتها، ولماذا لا تبتعد وتنجو بنفسها من براثن هذا الحب الملعون الذي يضعفها وينهك قواها ويأخذ منها أكثر مما يعطيها.

وتمضي المجلة في تساؤلاتها: هل أدمنت تلك العلاقة ما يجعلها تجري في عروقها مجرى الدم ولا تقوى على التخلي عن هذا الحب المزعوم؟ أم أن لديها فكرة مضللة عن الحب وتحتاج لفكر جديد لإدارة هذه الأزمة بتعمق وعقلانية قبل الندم.

وتجيب بأنه هو الإدمان الذي يدفعها للاستمرار في هذه العلاقة؛ لأن حبها أضعفها وجعلها ترفض فكرة الفراق عمن تعذب نفسها لأجله.

وتضيف بأن بعض اللحظات السعيدة تزرع بداخلها بذور الأمل التي تعكف على رعايتها ونموها، لكن سرعان ما تذبل هذه البراعم بالقسوة والجفاء وتصبح هشة تلقي بها الرياح في مكان سحيق، ثم تعود مرة أخرى وتمني نفسها بالأمل وتقنعها بأن الحياة ما هي إلا سعادة وشقاء، وأنه يستحق كل هذا العناء فهو بالنسبة لها شريان الحياة وطوق النجاة، وهكذا تتأرجح حياتها بين اليأس والأمل أحيانا وبين الخوف والرجاء أحيانا أخرى.

ولأن قلبها مليء بحبه وعيناها لا تريان شخصا سواه، تشعر بأنها تتحرك للأمام والحقيقة هي أنها ما زالت واقفة مكانها تنتظر كلمة حب على سبيل الشفقة ونظرة عطف على سبيل الإحسان، وهكذا تدخل بقدمها وبكامل إرادتها في هذه الدائرة المغلقة.

وتنتقد المجلة هذا الضعف معلقة: “أهذا هو الحب الذي تبحثين عنه؟ أي حب هذا الذي يُبنى على أنقاض مشاعرك ويجعلك تستعطفين شريكك من أجل الشعور بأقل حقوقك وهو الاحترام”.

وتختتم: “انتبهي لهذه العلاقة وتذكري أن سوء المعاملة والقسوة سيقتلان مشاعرك إن أجلا أو عاجلا، لأن القسوة كفيلة بقتل الحب واحذري أن تكوني جزءًا من لعبة يستمتع بها وقتما يريد ويحركها كيفما يشاء وأنجي بنفسك قبل فوات الأوان”.
 

عدد القراءات : 3822

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider