دمشق    18 / 10 / 2017
الرقة في حضن «التحالف» الأميركي: الجيش يعبر الفرات شرق الميادين  شويغو يغادر إسرائيل العلاقة الروسية ــ الإيرانية تتجاوز سورية  كاتالونيا: تظاهرات احتجاج على سجن مسؤولين انفصاليين  أردوغان ومسرحية إدلب.. بقلم: محمد عبيد  زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  300 طالب جامعي مهجّر يزوّرون نتائجهم الجامعية بخيانة “تعهّد الشرف”  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  أماني تل أبيب وخيارات طهران.. هل يرتكب ترامب حماقة استراتيجية ضد إيران؟  مستقبل اللاجئين الفلسطينيين في سورية... إلى أين؟  

آدم وحواء

2017-08-01 23:18:28  |  الأرشيف

لماذا نعشق من يقسو علينا؟

تساءلت مجلة “آي ديفا” النسائية عن سبب تشبثنا الدائم بالأشخاص الذين ينسوننا، وعشقنا لمن يقسو علينا؟ وذلك في إطار تحليلها للعلاقات العاطفية بين الرجال والنساء.

وتضرب المجلة مثلا بشخص كان يبث الحب لزوجته قبل الزواج ويتغير بعد انتهاء شهر العسل ليصبح شخصاً آخر أكثر قساوة، ولكن الزوجة تظل معه على أمل أنه سيتغير ويعود إلى رشده سريعاً لذلك تتحمل كل تلك الآلام.

وتتساءل المجلة عن الدافع الذي يجعل الزوجة ترضى بالاستمرار في هذه العلاقة السامة رغم علمها بنهايتها، ولماذا لا تبتعد وتنجو بنفسها من براثن هذا الحب الملعون الذي يضعفها وينهك قواها ويأخذ منها أكثر مما يعطيها.

وتمضي المجلة في تساؤلاتها: هل أدمنت تلك العلاقة ما يجعلها تجري في عروقها مجرى الدم ولا تقوى على التخلي عن هذا الحب المزعوم؟ أم أن لديها فكرة مضللة عن الحب وتحتاج لفكر جديد لإدارة هذه الأزمة بتعمق وعقلانية قبل الندم.

وتجيب بأنه هو الإدمان الذي يدفعها للاستمرار في هذه العلاقة؛ لأن حبها أضعفها وجعلها ترفض فكرة الفراق عمن تعذب نفسها لأجله.

وتضيف بأن بعض اللحظات السعيدة تزرع بداخلها بذور الأمل التي تعكف على رعايتها ونموها، لكن سرعان ما تذبل هذه البراعم بالقسوة والجفاء وتصبح هشة تلقي بها الرياح في مكان سحيق، ثم تعود مرة أخرى وتمني نفسها بالأمل وتقنعها بأن الحياة ما هي إلا سعادة وشقاء، وأنه يستحق كل هذا العناء فهو بالنسبة لها شريان الحياة وطوق النجاة، وهكذا تتأرجح حياتها بين اليأس والأمل أحيانا وبين الخوف والرجاء أحيانا أخرى.

ولأن قلبها مليء بحبه وعيناها لا تريان شخصا سواه، تشعر بأنها تتحرك للأمام والحقيقة هي أنها ما زالت واقفة مكانها تنتظر كلمة حب على سبيل الشفقة ونظرة عطف على سبيل الإحسان، وهكذا تدخل بقدمها وبكامل إرادتها في هذه الدائرة المغلقة.

وتنتقد المجلة هذا الضعف معلقة: “أهذا هو الحب الذي تبحثين عنه؟ أي حب هذا الذي يُبنى على أنقاض مشاعرك ويجعلك تستعطفين شريكك من أجل الشعور بأقل حقوقك وهو الاحترام”.

وتختتم: “انتبهي لهذه العلاقة وتذكري أن سوء المعاملة والقسوة سيقتلان مشاعرك إن أجلا أو عاجلا، لأن القسوة كفيلة بقتل الحب واحذري أن تكوني جزءًا من لعبة يستمتع بها وقتما يريد ويحركها كيفما يشاء وأنجي بنفسك قبل فوات الأوان”.
 

عدد القراءات : 3600

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider