دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  نيبينزيا: الاتفاق حول إدلب في سوتشي يؤكد المضي بمحاربة الإرهاب في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

آدم وحواء

2017-08-01 23:18:28  |  الأرشيف

لماذا نعشق من يقسو علينا؟

تساءلت مجلة “آي ديفا” النسائية عن سبب تشبثنا الدائم بالأشخاص الذين ينسوننا، وعشقنا لمن يقسو علينا؟ وذلك في إطار تحليلها للعلاقات العاطفية بين الرجال والنساء.

وتضرب المجلة مثلا بشخص كان يبث الحب لزوجته قبل الزواج ويتغير بعد انتهاء شهر العسل ليصبح شخصاً آخر أكثر قساوة، ولكن الزوجة تظل معه على أمل أنه سيتغير ويعود إلى رشده سريعاً لذلك تتحمل كل تلك الآلام.

وتتساءل المجلة عن الدافع الذي يجعل الزوجة ترضى بالاستمرار في هذه العلاقة السامة رغم علمها بنهايتها، ولماذا لا تبتعد وتنجو بنفسها من براثن هذا الحب الملعون الذي يضعفها وينهك قواها ويأخذ منها أكثر مما يعطيها.

وتمضي المجلة في تساؤلاتها: هل أدمنت تلك العلاقة ما يجعلها تجري في عروقها مجرى الدم ولا تقوى على التخلي عن هذا الحب المزعوم؟ أم أن لديها فكرة مضللة عن الحب وتحتاج لفكر جديد لإدارة هذه الأزمة بتعمق وعقلانية قبل الندم.

وتجيب بأنه هو الإدمان الذي يدفعها للاستمرار في هذه العلاقة؛ لأن حبها أضعفها وجعلها ترفض فكرة الفراق عمن تعذب نفسها لأجله.

وتضيف بأن بعض اللحظات السعيدة تزرع بداخلها بذور الأمل التي تعكف على رعايتها ونموها، لكن سرعان ما تذبل هذه البراعم بالقسوة والجفاء وتصبح هشة تلقي بها الرياح في مكان سحيق، ثم تعود مرة أخرى وتمني نفسها بالأمل وتقنعها بأن الحياة ما هي إلا سعادة وشقاء، وأنه يستحق كل هذا العناء فهو بالنسبة لها شريان الحياة وطوق النجاة، وهكذا تتأرجح حياتها بين اليأس والأمل أحيانا وبين الخوف والرجاء أحيانا أخرى.

ولأن قلبها مليء بحبه وعيناها لا تريان شخصا سواه، تشعر بأنها تتحرك للأمام والحقيقة هي أنها ما زالت واقفة مكانها تنتظر كلمة حب على سبيل الشفقة ونظرة عطف على سبيل الإحسان، وهكذا تدخل بقدمها وبكامل إرادتها في هذه الدائرة المغلقة.

وتنتقد المجلة هذا الضعف معلقة: “أهذا هو الحب الذي تبحثين عنه؟ أي حب هذا الذي يُبنى على أنقاض مشاعرك ويجعلك تستعطفين شريكك من أجل الشعور بأقل حقوقك وهو الاحترام”.

وتختتم: “انتبهي لهذه العلاقة وتذكري أن سوء المعاملة والقسوة سيقتلان مشاعرك إن أجلا أو عاجلا، لأن القسوة كفيلة بقتل الحب واحذري أن تكوني جزءًا من لعبة يستمتع بها وقتما يريد ويحركها كيفما يشاء وأنجي بنفسك قبل فوات الأوان”.
 

عدد القراءات : 3888
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider