دمشق    18 / 06 / 2018
اليونان وسكوبيا توقعان اتفاقية تاريخية لاسم جديد لجمهورية مقدونيا  إيران ترفع حجم توريد الغاز مقابل الكهرباء وفق عقد مبادلة مع أرمينيا  حركة طالبان ترفض تمديد وقف إطلاق النار في أفغانستان وتعتزم استئناف القتال  طائرة استطلاع للاحتلال الإسرائيلي تقصف مركبة شرق مدينة غزة  "المعارضة ": لن نحضر لقاء جنيف المقبل  سيدة تطعن شخصين جنوب فرنسا صارخة "الله أكبر"  وزير داخلية ألمانيا: لم يعد بوسعي العمل مع ميركل  ميركل تسعى لعقد محادثات بشأن المهاجرين مع دول بالاتحاد الأوروبي  صربيا تقتنص فوزاً ثمينا ً بتغلبها على كوستاريكا بهدف مقابل لا شي  المكسيك تفاجئ حاملة اللقب ألمانيا بهدف مقابل لا شي  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على أحياء مدينة البعث بالقنيطرة… والجيش يرد على مصادر إطلاقها  العثور على مشفى ميداني من مخلفات الإرهابيين في بلدة تلدو بريف حمص  الصفدي لدي ميستورا: اتصالات "أردنية أمريكية روسية" لمنع التصعيد جنوب سورية  سويسرا ترغم السيليساو على الاكتفاء بنقطة  الحكومة الإسرائيلية توافق على مشروع قانون يحظر تصوير جنودها  شهداء وجرحى في قصف لطيران التحالف الأمريكي لأحد مواقعنا العسكرية في البوكمال  مقتل وإصابة جنود سعوديين بقصف صاروخي لـ"أنصار الله"  إيفان دوكي يفوز بالانتخابات الرئاسية في كولومبيا  وزير الداخلية الإيطالي: لم نعد ممسحة أقدام أوروبا  

آدم وحواء

2017-09-27 07:09:12  |  الأرشيف

زوجكِ الذي يقضي وقته على الإنترنت.. كيف تعيدينه إلى العائلة؟

يؤكد علماء النفس الفرنسيون أن إشغال الزوج لوقته بمكوثه أمام الإنترنت ما هو إلا نوع من العقاب القاسي لشريكته، وكأنه يطالبها بالصمت أو ما يسمى “الخرَس الزوجي” بهدف إغلاق كل منافذ التواصل معها.

في ما يُرجع العلماء هرب الزوج إلى الإنترنت وتطبيقات السوشال ميديا إلى تراكم الأعباء المادية والالتزامات تجاه زوجته وأطفاله، تحسباً من الحديث مع زوجته حول ما يتعلق بمتطلبات حياتهم، التي قد تزيد من أوجاعه، كما يعد نوعا من إراحة نفسه والبُعد عمّا يكدّر صفو تفكيره.

هل الإدمان على الإنترنت مرض حقيقي؟

حول هذا الموضوع، أشار الدكتور هاشم الفاخوري أخصائي الأمراض النفسية ومعالجة الإدمان لـ “فوشيا” إلى أن وسائل التكنولوجيا التي انتشرت مؤخرا، وأصبحت بمتناول الجميع، تمكنت من شغْل عقول الناس، نظراً لتواجدها الميسّر، فضلاً عن توفير الرفاهية المتنوعة من فيديوهات وأفلام.

وأضاف الفاخوري أن إدمان الزوج على الإنترنت يصل أحياناً مرحلة المرض الحقيقي، الذي يستدعي إدخاله للمستشفى، بهدف إبعاده وإزاحته عن الوقت الذي يمضيه منشغلاً به، بحيث تخلو غرفته من كل ما يتعلق بالتكنولوجيا، وهذا يُجدي معه نفعاً ولكن بشكل تدريجي.

فكيف تتصرف الزوجة كي ترُدّ زوجها إلى أسرته؟

ونصح الفاخوري الزوجة بضرورة التوجه  بالتقرب من زوجها، وإقحامه بقضاياها وقضايا أولادهما، وكذلك فتح المواضيع التي تجلب مشاركة الحوار بينهما، بمعنى آخر، أن تكون الزوجة مرآة زوجها، وتثبت وجودها أمامه، والتحرش به عند بدء انشغاله بالإنترنت، كي يبتعد عنه.

كما عليها بـ “السرقة المشروعة” أي سرقة وقت الزوج الذي يقضيه وهو يعبث بالإنترنت، وتعطيه لها ولأولادهما تحت إطار الحب والعائلة والاهتمام، فضلاً عن دَفعها للأولاد كي يشاركوه قضاياهم وخلْق أحاديث معه على سبيل المثال.

بالمقابل، لم ينصح الفاخوري الأزواج بهجرة الإنترنت أو الانعزال عنه مطلقاً؛ فالتواصل مع الآخرين لا يمكن الاستغناء عنه، تجنباً للإصابة بالاكتئاب، ولكن المطلوب أن ينظم الزوج وقته على الإنترنت بما يقارب ساعة إلى ساعتين، بعد عودته إلى المنزل، حتى وإن تطلّب عمله انشغاله على السوشال ميديا لعدة ساعات، مثلما يفعل أخصائيو السوشال ميديا، ولكن تنظيم وقت العائلة والعمل أمران مهمان أيضاً لنجاح الحياة الزوجية واستمراريتها.

عدد القراءات : 3904
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider