دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

آدم وحواء

2017-09-27 07:09:12  |  الأرشيف

زوجكِ الذي يقضي وقته على الإنترنت.. كيف تعيدينه إلى العائلة؟

يؤكد علماء النفس الفرنسيون أن إشغال الزوج لوقته بمكوثه أمام الإنترنت ما هو إلا نوع من العقاب القاسي لشريكته، وكأنه يطالبها بالصمت أو ما يسمى “الخرَس الزوجي” بهدف إغلاق كل منافذ التواصل معها.

في ما يُرجع العلماء هرب الزوج إلى الإنترنت وتطبيقات السوشال ميديا إلى تراكم الأعباء المادية والالتزامات تجاه زوجته وأطفاله، تحسباً من الحديث مع زوجته حول ما يتعلق بمتطلبات حياتهم، التي قد تزيد من أوجاعه، كما يعد نوعا من إراحة نفسه والبُعد عمّا يكدّر صفو تفكيره.

هل الإدمان على الإنترنت مرض حقيقي؟

حول هذا الموضوع، أشار الدكتور هاشم الفاخوري أخصائي الأمراض النفسية ومعالجة الإدمان لـ “فوشيا” إلى أن وسائل التكنولوجيا التي انتشرت مؤخرا، وأصبحت بمتناول الجميع، تمكنت من شغْل عقول الناس، نظراً لتواجدها الميسّر، فضلاً عن توفير الرفاهية المتنوعة من فيديوهات وأفلام.

وأضاف الفاخوري أن إدمان الزوج على الإنترنت يصل أحياناً مرحلة المرض الحقيقي، الذي يستدعي إدخاله للمستشفى، بهدف إبعاده وإزاحته عن الوقت الذي يمضيه منشغلاً به، بحيث تخلو غرفته من كل ما يتعلق بالتكنولوجيا، وهذا يُجدي معه نفعاً ولكن بشكل تدريجي.

فكيف تتصرف الزوجة كي ترُدّ زوجها إلى أسرته؟

ونصح الفاخوري الزوجة بضرورة التوجه  بالتقرب من زوجها، وإقحامه بقضاياها وقضايا أولادهما، وكذلك فتح المواضيع التي تجلب مشاركة الحوار بينهما، بمعنى آخر، أن تكون الزوجة مرآة زوجها، وتثبت وجودها أمامه، والتحرش به عند بدء انشغاله بالإنترنت، كي يبتعد عنه.

كما عليها بـ “السرقة المشروعة” أي سرقة وقت الزوج الذي يقضيه وهو يعبث بالإنترنت، وتعطيه لها ولأولادهما تحت إطار الحب والعائلة والاهتمام، فضلاً عن دَفعها للأولاد كي يشاركوه قضاياهم وخلْق أحاديث معه على سبيل المثال.

بالمقابل، لم ينصح الفاخوري الأزواج بهجرة الإنترنت أو الانعزال عنه مطلقاً؛ فالتواصل مع الآخرين لا يمكن الاستغناء عنه، تجنباً للإصابة بالاكتئاب، ولكن المطلوب أن ينظم الزوج وقته على الإنترنت بما يقارب ساعة إلى ساعتين، بعد عودته إلى المنزل، حتى وإن تطلّب عمله انشغاله على السوشال ميديا لعدة ساعات، مثلما يفعل أخصائيو السوشال ميديا، ولكن تنظيم وقت العائلة والعمل أمران مهمان أيضاً لنجاح الحياة الزوجية واستمراريتها.

عدد القراءات : 3904
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider