دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  روحاني لترامب: لا تلعب معنا بالنار!  "النصرة" تحرق معبر القنيطرة في الجولان قبل مغادرتها الجنوب السوري  "صفقة جديدة" لابن سلمان بـ12 مليون دولار.. هذه تفاصيلها  كندا توافق على استقبال 50 من "الخوذ البيضاء" السوريين وعائلاتهم  مع عودة الجيش السوري إلى حدود الـ74 الكونغرس يسعى لاعتراف أميركي بضم كامل الجولان لإسرائيل  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  (إسرائيل) تنقل المئات من عناصر "الخوذ البيض" من سورية إلى الأردن  اتساع رقعة المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس نيكاراغوا  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

آدم وحواء

2018-03-09 06:45:03  |  الأرشيف

الرجل لا يُنصِت لفضفضة المرأة .. ولن يُنصِت يومًا !

أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع “باباميل” الإخباري بأن الرجال لا يتقنون فن الاستماع للنساء.. وأوردت الدراسة عشرة أسباب رئيسة لهذه الظاهرة التي ترجع بالأساس إلى الاختلاف الجوهري بين الجنسين، والتي ليس أمام النساء إلا أن يستوعبنها باعتبارها إحدى الحقائق الإنسانية الصعبة، التي تستدعي المشاركة في علاجها او عدم مفاقمتها.
لايفهمون لغة العاطفة
تستخدم النساء لغة تحركها العاطفة وهذا ما يجده الرجال صعبا للفهم.. فبينما يميل الرجل الى أن يكون واضحا وعمليا، فيما المرأة تعبر عن احتياجاتها حسب ما تشعر به في حينها.
وحسب جون جراي مؤلف الكتاب المشهور “الرجل من كوكب المريخ والمرأة من كوكب الزهرة” ، فإنه عندما يتمكن الرجل من الاستماع لمشاعر المرأة من دون اظهار الغضب أو الإحباط، فهو بهذا يقدم لها أروع هدية ألا وهي الإفصاح عما يجول بخاطرها وهي تشعر بالأمان.. وكلما وجدت نفسها في هذا الموقف اغدقت الثقة والمحبة والقبول والتقدير على الرجل اضافة الى الإعجاب والتشجيع الذي يحتاجه.
الرجل ليس لديه القدرة على التحمل
فن المحادثة يتطلب التفهم والإصغاء.. ولكن الرجل يختلف وراثيا عن المرأة، فهو يشعر أن المحادثات التي تحركها العاطفة تُحمله عبئا إضافيا ليس بمقدوره التعامل معه وقد يسبب له الإحباط، لذا فهو يلجأ لتحاشي الإصغاء.
تحتاج المرأة لتقبل ما تقوله
غالبية النساء يشاركن في العديد من الأمور في آن واحد، على أساس يومي، فهي قد تكون اما وابنة و زوجة وموظفة وهكذا فهي تحتاج الى المديح والتقدير لما تقوم به.. أما الرجل فيحتاج نسيان متاعبه اليومية، فعندما يبدأ النقاش في مثل هذه الأوقات قد تؤدي في الغالب الى نشوب المشاجرات.
الحديث لمجرد الفضفضة
عندما تتحدث المرأة عن مشاكلها فهي في الحقيقة لا ترغب في الاستماع الى الحلول بل لمجرد الكلام وهذا ما يُشعر الرجال بالحيرة لذا فهم يفضلون عدم الإصغاء.
تشتت التفكير
يجب أن تعرف المرأه أن استجابة الرجل عندما يكون منشغلا بأمر ما لن تكون كما تتوقع، لذا فلا داعي للقلق.
العواطف قد تؤتر على تركيز الرجل
تقول الدراسة أن الحب يستحضر المشاعر غير المحددة، كما أن الذكريات المؤلمة تطفو على السطح عندما نواجه موقفا يتعلق بالثقة .. وهذا الخوف من الحب والمشاعر القوية لا تعرفه المرأة وهو أحد أسباب المعاناة بين الجنسين.
المقاطعة أثناء التحدث
لو تمكن الرجال والنساء على حد سواء من الاتفاق على الاستماع  دون مقاطعة فمن المؤكد أن الأمور ستسير بسهولة ويسر للطرفين.
الرجل يتحدث مع من أمامه
يفضل الرجال إجراء أي محادثة مع شخص يمثل أمامهم لذا فمن الأفضل الانتظار وعدم إجراء المناقشة وانت في غرفة اخرى فهي غير مجدية.
القيل والقال
ما يريد الرجل أن يسمعه هو أحلامك، وما ستفعلانه سويا و أي شيء له علاقة مع عالمه الفوري، لذا لا تتحدثي معه عن المشاهير ولا عن أمور لا يهمه معرفتها.
الانتقال من موضوع لآخر
تنتقل المرأه تحت الضغط من موضوع لآخر وهذا ما يؤتر على الرجل في محاولته التركيز على كل ما يُطرح، لذا عليك تناول موضوع واحد في كل مرة؛ ما يجعل نتائج المحادثة أكثر فائدة.
 
 
عدد القراءات : 3597

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider