دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  الدفاع الروسية تنفي إسقاط "إيل-20" بسبب عدم تشغيل نظام تحديد العدو والصديق  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  زاخاروفا: تصرفات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أدت إلى كوارث عالمية  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  تقرير خطير.. صراع أفظع من الصراع السوري سيندلع في “المتوسط”!  سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سورية؟  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  مسلحو «لواء القريتين» سجلوا أسماءهم للخروج باتجاه الشمال … الجيش يواصل دك الدواعش في البادية.. و«التنف» على طريق التفكيك  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

آدم وحواء

2018-04-20 04:16:46  |  الأرشيف

تعويضًا عن الإهتمام.. هل يستطيع الرجل شراء مشاعر المرأة بالمال؟

من غير المعقول، أن تصل الأمور بأي رجل للجوء إلى المال والهدايا الفخمة والمجوهرات والسيارات، كوسائل للوصول إلى قلب زوجته ومشاعرها عوضاً عن قدرته على الإهتمام بها، دون إدراكه بأن ما تحتاجه أهم من ذلك بكثير.
فمشاعرها لا تُشترى، بل تُكتسب بالكلمة، والاهتمام، والإنصات لمشاكلها، ومواضيعها، وأهدافها، ودعم أحلامها، دون الانتقاص من قيمتها، أو الاستخفاف بها.
ماذا تحتاج المرأة إذاً؟
من أكثر ما تحتاجه المرأة من شريكها الذي تحبه الكلمة الطيبة والحب وأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة تثق به، وتستشيره وتأخذ برأيه، وهو بالمقابل يريد مصلحتها، عندئذٍ يستطيع شراء مشاعرها بعيداً عن الجوانب المادية، بحسب ما بيّنت أخصائية الاستشارات النفسية والزوجية الدكتورة نجوى عارف لـ “فوشيا”.
واهتمامه بأنشطتها وأعمالها، والتغيُّر الذي تُحدثه بشكلها وهندامها، دون الاستخفاف بها، من أكثر مما تحتاجه.
ورغم عدم إيمان بعض الرجال بهذه الأمور، ويعدّونها من التفاهات التي لا تشغل بالهم، أكدت عارف بأن هذه الأمور ليست تفاهات، إنما انتباه لأنوثتها وكيانها، واهتماماً بشؤونها، يعكس اهتماماً لشخصها.
والأجدى به أن يحرص على مساعدتها في تحقيق اهتماماتها الصغيرة قبل الكبيرة، بعيداً عن القضاء على مشاعرها وإحباطها. وقالت: “بأشياء صغيرة، يستطيع الرجل كسب مشاعرها”.
متى تضطر المرأة لبيع مشاعرها؟
يُخطئ الرجل جداً، عندما يظن أن قبول زوجته للهدايا كنوع من مراضاتها بعد نشوب أي خلاف بينهما، أن مشاعرها قابلة للشراء، وكأن شيئاً لم يكن.
ولكن في الحقيقة، يأتي قبولها للمال والهدايا سعياً للتخفيف عن نفسها بعدما فقدت الأمل باهتمامه النفسي والعاطفي، وأن هذه المكاسب قد تُشبع النقص في مشاعرها، ما يضطرها للقبول بها بدلاً من لا شيء، بحسب الأخصائية.
ويرجع اعتماد الرجل للجوانب المادية نتيجة افتقاده للمهارة والثقافة التي التقطها من قناعات محيطة بأن إسعاد الزوجة يكون بحصولها على المال والهدايا، وأنسته بأنها كتلة من المشاعر التي لا تُشترى بل تُكتسب بالأفعال والكلمات والتصرفات، وهذا الذي تريده.
 
عدد القراءات : 3599

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider