الأخبار |
عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيمات اللجوء في الأردن  فرنسا تدين محاولة إيران إطلاق قمر صناعي وتحذر من التجارب الباليستية  روحاني: طهران ستكون مستعدة لتجربة إطلاق قمر صناعي جديد خلال أشهر  ألمانيا تقدم 4.5 مليون يورو من المساعدات لليمن  ماي: إذا كان البرلمان لا يريد "بريكست بلا اتفاق" فعليه دعم الاتفاق الحالي  مؤسس "بلاك ووتر" يقترح على ترامب "حلا" في شمال سورية  مقتل 4 جنود أمريكيين جراء التفجير في سوق منبج  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  عملية جراحية تُغيب بنزيما عن ريال مدريد  بايرن ميونخ يتخلى عن حلم الشتاء  مصدر ينفي الأنباء عن محاولة اغتيال بوتين في صربيا  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف الاستيطان  بيسكوف يكشف عن أولويات بوتين  أمريكا تخطط لشراء "القبة الحديدية" من إسرائيل  لافروف يعرب عن شكوك روسيا في جدوى القمة الدولية حول الشرق الأوسط في بولندا  صحيفة: واشنطن هددت لبنان في حال دعا سورية للقمة العربية أو شارك بإعادة إعمارها  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال     

حوادث وكوارث طبيعية

2019-01-07 04:24:33  |  الأرشيف

جرائم قتل ارتكبت في دمشق سببها الحب وأخرى الخيانة انتهى بعضها بالإعدام

الوطن
تعددت أساليب جرائم القتل في دمشق لتصل في بعضها إلى حدود الفظاعة، فبعض القاتلين لم يقتصروا فقط على إزهاق الأرواح بل ارتكابهم الجريمة كان لأسباب أفظع، فاخترنا العديد من الجرائم سواء المسجلة في القضاء أم التي ما زالت قيد التحقيق في الأمن الجنائي.
 
والبداية من أحدث جريمة وقعت والتي يحقق بها الأمن الجنائي والرواية أن المتهم هو دكتور مهندس تربطه علاقة مع إحدى النساء ولأنه خشي على نفسه من الفضيحة لأن مركزه لا يسمح بذلك أقدم على قتل المرأة بدم بارد وأدوات الجريمة كانت «مقص» وحينما سرق ذهبها تبين أنه مزيف.
حاول القاتل أن يبرر جريمته بأنه لم يقصد قتلها إلا أن كل الأدوات والأدلة تثبت نيته الخبيثة والمبيتة لارتكاب مثل هذه الجريمة من دون أن يكون هناك رادع أخلاقي بعد ارتكابه لجريمة تحولت إلى فضيحة بعدما حاول أن يستر فضيحته الأولى.
ولننتقل إلى مكان ليس بغريب عن الأمن الجنائي وهو القضاء والذي بدوره سجل العديد من جرائم القتل الغريبة والتي تخشى الذئاب أن ترتكبها وأحياناً تكون أرحم على فريستها من أولئك المتهمين الذين لم تردعهم أي وسيلة أخلاقية لارتكاب جرائم قتل لا تخطر على عقل وقلب بشر.
فلم يكتف طالبان في كلية الصيدلة بقتل عمة أحدهما لسرقة الذهب الموجود في البيت بل جمعا كل ما يوجد في البيت من ستائر لحرقها وستر جريمتهما، فالعمة التي ربت أحد المتهمين وكان يدخل على بيتها متى شاء لم تتوقع أن تكون نهايتها على يد ابن أخيها الذي ربته «كل شبر بندر» فقرر طالب الصيدلة أن يقتل عمته بالاتفاق مع صديقه الذي يدرس معه بذات الفرع فاستغل الفرصة بأن تكون عمته وحيدة في المنزل فدخل عليها وكالعادة استقبلته أحسن استقبال من دون أن تعلم نواياه، ثم فكر ابن الأخ فقدر، ثم عاد ثم فكر، فخرج بفكرته أن يقتل عمته بالمزهرية بضربها على رأسها وهذا ما حدث بالفعل.
 
ومن الحب ما قتل
نسمع المقولة الشهيرة «ومن الحب ما قتل» حيث أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حكم الإعدام على شخص ارتكب جريمة قتل لأن حبيبته خُطبت لشخص آخر فكان مستعداً لارتكاب أي جريمة قتل للحفاظ على هذا الحب.
وفي تفاصيل القضية أن القاتل كان يحب فتاة تحت سن الثامنة عشرة إلا أنها خطبت لشخص آخر فاستغرب القاتل من تلك الخطبة وراجع الفتاة بقوله: أين سنوات الحب التي بيننا؟ فكان جوابها: رضيت بنصيبي وإذا أردت أن أرجع لك فلا يوجد أمامك إلا حلان، الأول حرق أهلي أو قتل خطيبي.
ما إن سمع القاتل هذين الحلين حتى بدأ يترصد خطيبها إلى أن ظفر به وقتله للحفاظ على ذلك الحب الذي أوصله إلى حبل المشنقة، في حين الفتاة خرجت من القضية لأنها حدث ولم يكن لديها نوايا التحريض على القتل.
 
خيانة العشرة
لم تتوقع إحدى الحموات أن تكون نهايتها على يد زوج ابنتها وأن تكون طريقة القتل مرعبة حتى أن القاتل اعترف أمام القاضي في محكمة الجنايات أنه وضع حماته على ركبته ثم ذبحها حتى تضع عينها بعينه وتعرف أنه هو الذي قتلها.
وبحسب مصدر قضائي فإن القاتل طلق زوجته وأقام علاقة مع زوجتي أخويها حتى لدرجة أنه كان يغتصب أولادهن، بمعنى أنه استباح العائلة، مشيراً إلى أن الزوجين مفقودان ولا يعلم مصيرهما، فاستغل هذا الموضوع حتى يقيم علاقة مع زوجاتهما.
وأشار المصدر إلى أن القاتل يتعاطى المخدرات وشاذ فكان يقيم العلاقة مع النساء والأولاد من دون أن يكون هناك أي رادع يردعه وحينما شعرت حماته بهذا الموضوع أقدم على قتلها بطريقة وحشية لا يفعلها إلا مفترس لفريسته.
تتعدد الجرائم في المجتمع وهذا نموذج لا نرغب بكل تأكيد أن يتكرر أو يحدث في مجتمعاتنا وحينما نكتب عن هذه الجرائم بكل تأكيد قلوبنا تتفطر وتحزن ونشعر أن مثل هذه الجرائم تشوه المجتمع السوري الذي بني على الفضيلة والأمان، فحينما نسمع عن جرائم ارتكبت في مكان ما غير سورية نقول: «الحمد اللـه أنه لا يوجد ذلك في مجتمعنا».
عدد القراءات : 3361

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019