الأخبار |
الاحتلال يتوغل جنوب قطاع غزة ويستهدف الصيادين  السلطات الكندية تدين امرأة لارتكابها جرائم إرهابية  موسكو: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في النصف الثاني من شباط  وسائل إعلام: قتلى في انفجار يستهدف مكتبا لـ"جبهة النصرة" في إدلب  روسيا: المبعوث الأممي إلى سورية يزور موسكو يوم 21 يناير الجاري  بدء عمليات تفريغ ناقلة غاز تحمل على متنها 2200 طن من الغاز السائل في بانياس  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير بوغوتا إلى أكثر من 20 قتيلا  أنقرة تشدد على ضرورة منع الجيش السوري من دخول منبج  أردوغان بصدد بحث إعلان منطقة آمنة شمال شرقي سورية مع بوتين  الرئاسة التركية: لن نتوقف حتى القضاء على الإرهاب على حدودنا مع سورية  مقتل ثلاثة يمنيين بقصف لمرتزقة العدوان السعودي في الحديدة  الجزائر تحدد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة  يحمل رسالة لترامب... مبعوث زعيم كوريا الشمالية يصل واشنطن  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  واشنطن تكشف مسوّغات رفضها العروض الروسية لتبديد الشكوك الأمريكية بصواريخ 9М729  محاولات صينية للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران  استشهاد 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء عدوان طيران التحالف الدولي على بلدة الباغوز تحتاني شرق دير الزور  باسيل في اجتماع وزراء الخارجية العرب ببيروت: سورية هي الفجوة الأكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل غيابها  رئاسة مجلس الوزراء تصدر لوائح جديدة لتعيين 195 من ذوي الشهداء العسكريين     

سينما

2018-10-15 20:01:39  |  الأرشيف

بعد 40 عاما... "السفاح المخيف" يعود ليقتل من جديد

ملصق الفيلم الأمريكي هالوين
 
بعينيه الخاويتين في قناعه الأبيض اللون، والمجرد من أي مشاعر أو أحاسيس، يجسد السفاح "مايكل مايرز" معنى الخوف داخل كل واحد منا، وها هو يعود من جديد إلى شاشات السينما ليفزع المشاهدين في عيد "الهالوين" هذا العام.
 
وبعد مرور 40 عاما على "رائعة" المخرج جون كاربنتر والمنتج السوري الراحل، مصطفى العقاد، الشهيرة "هالوين"، والتي تتناول سفاح مختل عقليا منذ الصغر، يتخفى وراء قناع أبيض مخيف، ويرتكب جرائم بشعة في عيد "الهالوين"، يقوم المخرج ديفيد غوردن غرين في 2018 بإحياء "أسطورة الرعب" الشهيرة من جديد، في فيلم سيطرح بالسينمات تزامنا مع احتفال العالم هذا العام بـ "عيد الهلع"، والذي يرصد ما جرى مباشرة بعد أحداث الفيلم الأصلي من إنتاج 1978.
 
ولم يختر غرين أي أرقام يونانية لفيلمه الجديد، على غرار فيلم "Halloween H20" من إنتاج 1998، المنتمي لسلسلة أفلام الرعب الشهيرة، بل تجاهل كل الأجزاء التسعة التي تم إنتاجها في السابق، بالإضافة إلى كل "إعاداته السينمائية"، واستقر بكل بساطة على نفس اسم الفيلم الأصلي "هالوين" عنوانا لفيلمه الجديد.
 
ولم يكتف ديفيد غوردن غرين بعنوان الفيلم الأصلي، بل استعان كذلك بأساسيات نجاح فيلم المخرج جون كاربنتر في سبعينيات القرن الماضي، وهي الممثلة الأمريكية، جايمي لي كورتس، بطلة النسخة الأصلية، والذي كان الفيلم سببا رئيسيا في نجوميتها — على الرغم من مقتلها على يد مايرز في أحد الأجزاء — وبموسيقى كاربنتر التصويرية المميزة، والمثيرة للأعصاب عند الاستماع إليها، وكذلك الممثل نيك كاسل، الذي جسد دور السفاح "مايكل مايرز" قبل 40 عاما.

 
وتدور أحداث فيلم "هالوين" الجديد، بعد مرور 40 عاما، إذ نرى "لوري سترود"، جليسة الأطفال وشقيقة مايكل مايرز، الآن مطلقة مرتين، وتقطن في منزل وضيع في ضواحي حي هادونفيلد في ولاية إلينوي الأمريكية،، وحولت منزلها إلى ساحة تدريب، ومخبأ آمن مزود بالأسلحة، استعدادا لمواجهة "مايكل مايرز" للمرة الثانية بعد مرور 40 عاما على مواجهتهما الأولى في عيد "الهالوين".
 
كما نرى في أحداث الفيلم أن "لوري سترود" أصبح لديها ابنة، تلعب دورها الممثلة جودي جرير، وزوجها، اللذان سئما من شكوك سترود المستمرة في النجاة من الموت، ولا يتفقان معها أن العالم ليس مكانا سيئا كما تظن هي، ولكن حفيدتها مازالت منجذبة لأفكارها، على الرغم من أن والداها يبعداها عن التواصل معها.
 
أما بالنسبة لبطل الفيلم الرئيسي "مايكل مايرز"، فنراه كما هو، مرتديا قناعه الأبيض، ولا يتحدث بالمرة مع أحد، مثلما كان حاله قبل 40 عاما، وفي كل الأجزاء والإعادات السابقة، ولكن عندما يتم نقله من مصحة علاجية إلى أخرى، يتمكن من الهرب، ويشق طريقه نحو حي هادونفيلد الهادئ، لمزاولة هوايته المفضلة، وهي القتل وسفك الدماء بسكينه، والذي يجيد التحدث عنه ببراعة، ويبدأ فصل جديد بينه وبين "لوري سترود" التي تكون في انتظاره.
 
لم يتمكن المخرج ديفيد غوردن غرين من محاكاة أجواء المخرج جون كاربنتر المخيفة، وفي نفس الوقت لم يقدم "بصمته الخاصة"، على الرغم من تعاونه مع نفس طاقم التمثيل الأصلي، وموسيقى كاربنتر، ومشاهد الليالي المليئة بالضباب، والقتل في الحمامات العامة، ولكنه حرص في المقابل على ضخ المزيد من الدماء على الشاشة، ما جعل تصنيف الفيلم رقابيا "للكبار فقط" أو "R"، كما أنه أضفى انحيازا للمرأة و"النسوية"، في المشاهد التي تجمع بين الجنس والعنف، عكس نسخة كاربنتر الأصلية.
 
ولكن على الرغم من هذا، فإن فيلم "هالوين" الجديد يستحق المشاهدة، لكونه يعيدنا إلى أجواء واحد من أشهر أفلام الرعب في القرن الـ 20، والذي سيعرض في السينمات حول العالم في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
عدد القراءات : 396

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019