دمشق    23 / 09 / 2018
رعاة «أستانا» سيبحثونه في نيويورك … الإرهابيون يصرون على رفض «اتفاق إدلب»  ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

شعوب وعادات

2016-06-22 12:56:06  |  الأرشيف

في أي بلد يتم استبدال عقوبة الإعدام بشرب القهوة والشاي؟

في كل يوم يُستهلَك ما متوسطه 400 مليون كوب قهوة في الولايات المتحدة لوحدها، وربما يصعب التصديق الوقت الذي كان به هذا المشروب الشعبي غير مرحب به. وكنا قد تناولنا في موضوع سابق الشائعات التي تحدثت عن عقوبة الإعدام التي فرضتها الدولة العثمانية خلال القرن السابع عشر بحق من يشرب القهوة. الدولة الأخرى التي لم ترحب بالقهوة هي السويد!
وكان ذلك، خلال القرن الثامن عشر الميلادي، في ظل حكم الملك غوستاف الثالث. للغالبية لم يكن هذا الملك حاكمًا سيئًا، فقد كان من دعاة التنوير، فألغى التعذيب، وسمح بحرية الصحافة، وعزّر التسامح الديني. لكنه، كان كارهًا للقهوة، معتقدًا أنها تشكل تهديدًا كبيرًا على الصحة. فكانت القهوة مثار حديث وجدل، بدأ بقرار تقنين استهلاكها وكذلك استهلاك الشاي.

وقد فُرضت ضريبة على الشاي والقهوة، حتى تم حظر القهوة تمامًا. وعلى العكس، فقد تنامت تجارتها وزاد عدد محبيها، فما كان من الملك غوستاف سوى أن يسوي الأمور بيده. والطريقة الوحيدة للقضاء على إدمان القهوة هي تخويف الناس من آثارها الصحية.



ولم يكن العلم قد توصل في تلك الفترة إلى الآثار الصحية للقهوة في ظل وجود نقاشات حول خصائصها العلاجية، ولكنه افترض وجود آثار سلبية محتملة. وللتعرف على ذلك، قام الملك غوستاف بأغرب تجربة على الإطلاق، حيث كان هناك شقيقان من المنتظر إعدامهما لاعترافهما بارتكاب جرائم. لكنه قدّم لهما حكمًا آخر، فبدل أن يتم إعدامهما، فسيقومان بتنفيذ حكم السجن مدى الحياة، مع شرط غريب، أحدهما عليه أن يشرب القهوة يوميًا، والآخر عليه أن يشرب الشاي، وذلك مدى الحياة!
اعتقد غوستاف أن من حُكِم عليه بشرب القهوة سيموت نتيجة التسمم من هذا المشروب، وهكذا تنتهي حياته! لكن حصل غير ذلك، فقد عاش أكثر ممن حُكم عليه بشرب الشاي، والغريب أن كليهما عاشا لعمر الثمانينات، وكانت النتيجة من هذه التجربة شرب كمية لا نهائية من المشروبات الساخنة. حتى أن الملك نفسه لم تسنح له الفرصة لمراقبة النتائج، حيث اغتيل عام 1792. ولم تكن لهذه التجربة أي نتائج في التاريخ أكثر من كونها حكاية غريبة، حيث تعد السويد اليوم من بين أكثر الدول استهلاكًا للقهوة!
عدد القراءات : 4922

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider