دمشق    24 / 06 / 2018
إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  تسريع تنفيذ اتفاق التسوية بدوما.. وحجب مواقع «الإعلام الحربي المركزي» على «فيسبوك وتويتر»! … الجيش يردي مسلحي «النصرة» وداعش في ريفي حماة وحمص  خلافات بين الدول المساندة للمعارضة حول ممثليها في «الدستورية» … روسيا: ندعم عمليات الجيش السوري في جنوب البلاد  وفد عسكري أميركي زار منبج: لا تغيير في إدارة المدينة … نظام أردوغان يعتبر استمرار احتلاله يحمل أهمية لسورية!  عن «جسد المسيح» وهوليود الدعاية الأميركية: هل من مكانٍ للأخلاق في السياسة؟  هزائم بالجملة وخروج جماعي.. حصيلة عربية متواضعة في مونديال روسيا  إسرائيل كانت في جوبر … أهم عمليات الموساد بمساعدة “الثوار” عندما تصدق رواية دمشق عن المؤامرة  عرب الثروة يقتلون عرب الثورة.. بقلم: طلال سلمان  ملف الجنوب السوري.. أميركا التي لم تُسلّم والمعارضة التي لم تتعلم  ما هي الرسالة التي أرسلتها الولايات المتحدة للميليشيات المسلحة جنوب سورية؟  أولاد الفكر الحرام …بقايا برنار ليفي.. بقلم: يامن أحمد  الأداء البرلماني.. هل حقق رضى المواطن؟ برلمانيون يعترفون: لا نلبّي تطلعات الشارع ولا نملك أقلاماً خضراء  واشنطن تبلغ المعارضة والمسلحين بأنها لن تتدخل في جنوب البلاد  6 مليارديرات ساهموا في خروج ترامب من الاتفاق النووي  كيف سيؤثر تحرير درعا على موازين القوى في سورية؟  الأتراك يدلون بأصواتهم اليوم في انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة  "نيويورك تايمز": الآفات "الترامبية" تنتشر في العالم لذا يجب على الغرب الوقوف بحزم في وجهها  

شعوب وعادات

2016-07-27 14:14:56  |  الأرشيف

تستحق القراءة: زوجٌ كتب رسالة مؤثّرة لزوجته التي هجرته وتركت له الأولاد...

عاد الأب إلى المنزل بعد يوم عمل مرهِق. إنه يريد بكل بساطة أن يشاهد مباراة كرة القدم من دون تحمُّل صراخ أولاده ولا الاهتمام بالأعمال المنزليّة. ولكن يومذاك لم تعد زوجته تحتمل الأمر فهجرَته. انهار عالمُه عندما تركته لوحده مع أطفاله. إليكم كلماته:

" حُبّي،

منذ يومَين حدث بيننا شِجارٌ كبيرٌ. عدتُ مُتعَبًا من العمل. كانت الساعة الثامنة مساءً وكل ما كنتُ أريده هو الجلوس على الأريكة لمشاهدة المباراة.

عندما رأيتُكِ كنتِ مُرهَقة ومزاجكِ سيّئ. كان الأولاد يتشاجرون والطفل يبكي حين كنت تحاولين وضعه في السرير.

رفعتُ صوت التلفاز.

قُلتِ لي غاضبة وأنتِ تُخفضين صوت التلفاز: "هل يزعِجكَ أن تتدخل وتساعدني في تربية أولادكَ؟"

أجبتُكِ غاضِبًا: "أمضيتُ يومي في العمل لكي تتمكّني من إمضاء يومكِ في المنزل تلعبين بالدمية."

ورفعت الصوت. بكَيتِ لأنكِ كنتِ غاضبة ومتعَبة. قلتُ لكِ كلامًا قاسيًا. صرخت قائلة إنك لم تعودي تحتملين الوضع. خرجتِ من المنزل باكية وتركتِني لوحدي مع الأولاد.

أصبح عليّ أن أطعِمهم وأن أنوِّمهم. وفي اليوم التالي لم تعودي فطلبتُ من ربّ العمل يوم فرصة لكي أهتمّ بالصغار.

وعشت مع المشاجرات والبكاء.

أدركتُ ما معنى أن أكون في كل مكان في الوقت نفسه طوال اليوم من دون أي لحظة فراغ حتّى لأستحمّ.

أدركتُ ما معنى تسخين الحليب وتجهيز طفل وترتيب المطبخ، كل ذلك في الوقت نفسه.

أدركتُ ما معنى أن أكون مضغوطًا طوال اليوم من دون التكلّم مع أحد منذ أكثر من 10 سنوات.

أدركتُ ما معنى عدم الجلوس بارتياح إلى الطاولة مُتحسراً على الغداء بهدوء في وقت استراحتي لأنني يجب أن أركض خلف الأولاد.

كنتُ مُتعَبًا جدًا عقليًا وجسديًّا والشيء الوحيد الذي أريده هو النوم لعشرين ساعة متواصلة. ولكن عليّ أن أستيقظ بعد 3 ساعات لأن الطفل يبكي.

اختبرتُ ذلك عنكِ ليومَين وليلَتَين ويمكنني أن أقول لكِ إنني فهمت.

فهمتُ تعبكِ.

فهمتُ أن الأمومة تضحية دائمة.

فهمتُ أن هذا يُتعِب أكثر من الجلوس على كرسيّ لعشرِ ساعات وأكثر من اتّخاذ قرارات ماليّة.

فهمتُ إحباطكِ لترككِ وظيفتكِ واستقلالكِ الماليّ لكي تتمكّني من تربية أولادنا.

فهمتُ مخاوفك لأن أمننا الاقتصادي لم يعد يعتمد عليكِ بل على شريككِ.

فهمتُ التضحيات التي كنتِ تبذلينها لعدم خروجكِ مع صديقاتك وإهمالك التمارين الرياضية وعدم النوم ليالٍ كاملة.

فهمتُ كم من الصعب أن تكوني مضغوطة وأن يكون عليكِ مراقبة الأطفال بينما يفوتكِ كل ما يحصل في الخارج.

نجحتُ في فهم حساسيتك عندما كانت أمّي تنتقد طريقتكِ في تربية أطفالنا لأن ما من أحد يعرف مصلحتهم أكثر من الأم.

فهمتُ أن كونك أصبحت أمًا يعني تولّي أحد أهم الأدوار في المجتمع. الدور الذي لا يعترف به ولا يقدّر قيمته ولا يدفع أجره أي أحد.

أكتبُ إليكِ هذه الرسالة ليس فقط لأقول لكِ إني اشتقتُ إليكِ بل لأني لا أريد أن أمضي يومًا آخر من دون أن أقول لكِ:

"إنكِ شجاعة. إنكِ تقومين بذلك على أكمل وجه. أعشقكِ."









عدد القراءات : 4599

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider