دمشق    23 / 06 / 2018
الجنوب السوري: خيارا الاتفاق والمواجهة العسكرية  فلسطين و«صفقة القرن»: الإعلان بات وشيكاًَ  «أوبك» تقرّ سياسة الإنتاج الجديدة: «تسوية» تمرّر زيادة معتدلة  انتخابات الغد: مصير «تركيا أردوغان»..بقلم: حسني محلي  البعثة السورية تخطف الأضواء في حفل افتتاح دورة المتوسط والفارس المتالق أحمد حمشو يرفع العلم السوري  الجيش الذي لا يُقهر؟!.. بقلم: زياد حافظ  مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة  كيف سيواجه الأميركيون عملية تحرير الجنوب السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  كرة الثلج تتدحرج: حرب جديدة على غزة؟  تونس ترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬  بوليفيا تصادر حوالي 174 طنا من المخدرات منذ بداية العام  ظريف يعلن في مقال قائمة ببعض مطالب إيران من أميركا  هذه الدول قد تؤيد رفع العقوبات الأوروبية عن روسيا!  أول جولة تفقدية لرئيس الوزراء المصري الجديد  مساعدات روسية لأهالي كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية  الدفاع الروسية: مسلحو جبهة النصرة يهاجمون مواقع للجيش السوري في منطقة خفض التصعيد الجنوبية  إيطاليا مستاءة من مالطا لرفضها استقبال سفينة مهاجرين والأخيرة ترد  البنتاغون يعلق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية  قتلى وجرحى في محاولة لاغتيال رئيس وزراء إثيوبيا الجديد  حريق في مستودع للأدوات الصحية بحي العمارة وفرق الإطفاء تعمل على إخماده  

شعوب وعادات

2016-10-31 04:14:08  |  الأرشيف

عندما تصطدم الهواتف الذكية مع الاستغلال الجنسي ومفاهيم الشرف!

الجنس والشرف والابتزاز.. تعد من الجرائم التي تهدد أي مجتمع، إذ إن الجرائم الثلاثة مخلة وتشين صاحبها.

كشف تحقيق أجرته شبكة “بي بي سي” الإخبارية مؤخرا، أن آلاف الشابات في المجتمعات المحافظة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا يتعرضن للابتزاز، باستخدام صور شخصية، بل وأحيانًا صور جنسية.

وفي نظرة إلى كيف تصطدم الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وجهًا لوجه مع المفاهيم التقليدية للشرف والعار، نستعرض بعض الحكايات لشابات عربيات قد واجهن ابتزازًا على الإنترنت، وكيف واجهن المجتمع لاحقاً.

في عام 2009، أرسلت شابة مصرية تدعى غدير أحمد، مقطع فيديو لصديقها على هاتفه، وهي ترقص في منزل إحدى صديقاتها، وترتدي فستانًا كاشفًا.

وبعد انتهاء علاقتهما، قام الشاب بنشر الفيديو على موقع يوتيوب، للانتقام منها، وهنا شعرت غدير بالفزع، فهي تعرف ما يعنيه الموقف الذي لن يكون مقبولًا أبدًا لأهلها، حيث الرقص والفستان والصديق.

وبعد سنوات من انتشار الفيديو ومهاجمة الناس لها، خرجت غدير في الثورة، وبدأت التحدث عن حقوق المرأة، بل وقامت بمقاضاة صديقها السابق، وأخيرًا، تملكتها الشجاعة ونشرت الفيديو على صفحتها الخاصة في “فيسبوك”، كاتبة: “لقد حان الوقت لوقف استغلال أجسام النساء لإلحاق العار بهن وإسكاتهن، أنا راقصة جيدة، وليس لدي ما أخجل منه”.


حالة غدير ليست فريدة من نوعها، وليست غريبة، فهناك آلاف الشابات مثلها يتعرضن للتهديد والابتزاز من أجل المال، أو إجبارهن على إرسال المزيد من الصور الفاضحة أو إجبارهن على الخضوع للاستغلال الجنسي.

إن الانتقام الجنسي مشكلة في كل دولة في العالم، لكن أنعام الأعشى، طبيبة نفسية وناشطة حقوقية في الأدرن، تقول: “إن صورة عارية قد تهين فتاة، لكن في مجتمعنا، قد تؤدي صورة عارية إلى موتها، وحتى إن لم تنته حياتها ماديًا، تنتهي اجتماعيًا ومهنيًا، فالناس يتوقفون عن التعامل معها وينتهي بها الأمر كمنبوذة ومنعزلة”.


أغلب هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، لأن العوامل التي تجعل النساء ضعيفات تبقيهن أيضًا صامتات، لكن المحامين والشرطة والنشطاء في عشرات الدول أخبروا “بي بي سي” أن وصول الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي قد أثار وباءً خفيًا من الابتزاز والفضح عبر الإنترنت.

وفي السعودية، المشكلة خطيرة جدًا، حيث إن الشرطة الدينية أنشأت وحدة خاصة لمتابعة المبتزين، ولمساعدة النساء اللاتي يتعرضن للتهديد، حيث تتلقى الشرطة مئات المكالمات يوميًا من النساء لتعرضهن للابتزاز.

وفي الهند، هناك آلاف الشكاوى يوميًا، أما في باكستان، تبلغ نحو 900 سيدة في السنة عن تعرضها للتهديد.

عدد القراءات : 4779

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider