دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  أيُّها السّوريّ، إيّاك و السّفر ليلاً  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  بريطانيا على خط انقضاء صلاحية الإرهابيين في سورية  حماس في ذكرى إحراق الأقصى: نرفض المجالس الانفصالية  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  

شعوب وعادات

2016-10-31 04:14:08  |  الأرشيف

عندما تصطدم الهواتف الذكية مع الاستغلال الجنسي ومفاهيم الشرف!

الجنس والشرف والابتزاز.. تعد من الجرائم التي تهدد أي مجتمع، إذ إن الجرائم الثلاثة مخلة وتشين صاحبها.

كشف تحقيق أجرته شبكة “بي بي سي” الإخبارية مؤخرا، أن آلاف الشابات في المجتمعات المحافظة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا يتعرضن للابتزاز، باستخدام صور شخصية، بل وأحيانًا صور جنسية.

وفي نظرة إلى كيف تصطدم الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وجهًا لوجه مع المفاهيم التقليدية للشرف والعار، نستعرض بعض الحكايات لشابات عربيات قد واجهن ابتزازًا على الإنترنت، وكيف واجهن المجتمع لاحقاً.

في عام 2009، أرسلت شابة مصرية تدعى غدير أحمد، مقطع فيديو لصديقها على هاتفه، وهي ترقص في منزل إحدى صديقاتها، وترتدي فستانًا كاشفًا.

وبعد انتهاء علاقتهما، قام الشاب بنشر الفيديو على موقع يوتيوب، للانتقام منها، وهنا شعرت غدير بالفزع، فهي تعرف ما يعنيه الموقف الذي لن يكون مقبولًا أبدًا لأهلها، حيث الرقص والفستان والصديق.

وبعد سنوات من انتشار الفيديو ومهاجمة الناس لها، خرجت غدير في الثورة، وبدأت التحدث عن حقوق المرأة، بل وقامت بمقاضاة صديقها السابق، وأخيرًا، تملكتها الشجاعة ونشرت الفيديو على صفحتها الخاصة في “فيسبوك”، كاتبة: “لقد حان الوقت لوقف استغلال أجسام النساء لإلحاق العار بهن وإسكاتهن، أنا راقصة جيدة، وليس لدي ما أخجل منه”.


حالة غدير ليست فريدة من نوعها، وليست غريبة، فهناك آلاف الشابات مثلها يتعرضن للتهديد والابتزاز من أجل المال، أو إجبارهن على إرسال المزيد من الصور الفاضحة أو إجبارهن على الخضوع للاستغلال الجنسي.

إن الانتقام الجنسي مشكلة في كل دولة في العالم، لكن أنعام الأعشى، طبيبة نفسية وناشطة حقوقية في الأدرن، تقول: “إن صورة عارية قد تهين فتاة، لكن في مجتمعنا، قد تؤدي صورة عارية إلى موتها، وحتى إن لم تنته حياتها ماديًا، تنتهي اجتماعيًا ومهنيًا، فالناس يتوقفون عن التعامل معها وينتهي بها الأمر كمنبوذة ومنعزلة”.


أغلب هذه الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، لأن العوامل التي تجعل النساء ضعيفات تبقيهن أيضًا صامتات، لكن المحامين والشرطة والنشطاء في عشرات الدول أخبروا “بي بي سي” أن وصول الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي قد أثار وباءً خفيًا من الابتزاز والفضح عبر الإنترنت.

وفي السعودية، المشكلة خطيرة جدًا، حيث إن الشرطة الدينية أنشأت وحدة خاصة لمتابعة المبتزين، ولمساعدة النساء اللاتي يتعرضن للتهديد، حيث تتلقى الشرطة مئات المكالمات يوميًا من النساء لتعرضهن للابتزاز.

وفي الهند، هناك آلاف الشكاوى يوميًا، أما في باكستان، تبلغ نحو 900 سيدة في السنة عن تعرضها للتهديد.

عدد القراءات : 4862

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider