الأخبار |
مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  وفاة ٧ اطفال نتيجة نشوب حريق في منطقة المناخلية  قبل أقل من شهر... تسريبات تكشف عن صدمة "سامسونغ" لعشاقها  عطل يصيب تطبيق "واتسآب"  لماذا لا يصاب البعض بنزلات البرد وكيف نصبح مثلهم؟  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مقتل جندي أمريكي في أفغانستان  بومبيو: إيران "قوة شر" ونريد تحالفات قوية في الشرق الأوسط  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الدفاع الروسية: الجيش السوري يحبط هجوما ضخما شنته "النصرة" في إدلب  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  نائب الرئيس الأمريكي يحرض المعارضة الفنزويلية على العصيان  الشرطة السودانية تفرق المتظاهرين في الخرطوم وأم درمان  الشرطة السودانية تفرق المتظاهرين في الخرطوم وأم درمان  إنتر ميلان يزاحم يوفنتوس على ضم إيسكو  نسبة البطالة في سورية ستبلغ 24 بالمائة في العام 2019..وهذه هي إجراءات التصدّي لها؟  الجيش يتصدى لهجوم إرهابي عنيف على مواقعه غرب أبو الظهور بريف إدلب  بومبيو: أية مباحثات بين أمريكا وروسيا يجب أن تبحث وقف انتشار الأسلحة النووية  موقع أمريكي: إسرائيل تستعد لـ"المواجهة الكبرى" وطبول الحرب تدق  الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تدعو الدول الأوروبية لاعتماد قوانين مشابهة لقانون ماغنيتسكي     

شعوب وعادات

2017-02-17 00:35:37  |  الأرشيف

متحررة من قيود التقاليد المرأة العصرية.. سعي دائم للتفوق وإثبات الحضور.. وتخل ممنهج عن حاجتها للشريك!

تمشي بخطا واثقة متزنة في حياتها، سلاحها العلم والمعرفة، وقدرتها على إدارة شؤونها بنفسها، فلم تعد رهينة نظرة مجتمعها، لا تقيّدها عاداته أو تقاليده البالية، بل استطاعت هبة أن تكسر القيود الاجتماعية برسم مسار مستقبلها دون الاعتراف بحاجتها إلى الرجل في حياتها، وكرّست علمها وعملها لبناء حياة فردية مشرقة لا تنغّصها همزات الناس وألسنتهم لعدم زواجها، لتبرهن المرأة المثقفة عن قدرتها في رسم مستقبلها، والاعتماد على قدرتها وثقتها بنفسها وعلمها، وتضيف هبة بأن عملها هو أساس حياتها، وتبذل قصارى جهدها في التفوق والتميز، وهو ما أعطاها فرصة أيضاً في الحصول على قرض استطاعت به شراء بيت جعل من أحلامها حقيقة واثقة وآمنة من “غدر الزمن والبشر”، حسب تعبيرها، ومن هنا نقول إنه لم يعد هناك ارتباط بين الاستقرار ووجود الرجل في حياة المرأة، حيث كفل عملها كافة شروط الاستقرار والاستقلالية، ولتشكّل هبة ومن انتهج نهجها باختلاف ظروفهم ظاهرة عصرية تلغي بها فكرة المجتمع الشرقي بوجوب وجود عريس يبني بيت الأحلام، ويحمي من غدر الزمن!.
عروض غير مناسبة
ولأن أسلوب الحياة العصري فتح المجال واسعاً أمام قدرات المرأة لتعيش وحدها، قادرة على إدارة شؤونها، وتلبية حاجاتها دون الاستعانة بأخ أو صديق، ودون الشعور بضرورة القبول بأي عرض زواج غير مناسب، حسب ما تؤمن به دعاء، وهي المحامية الناجحة في حياتها المهنية التي استطاعت أن تحفر اسمها في ذاكرة الحياة، وتؤكد أنه لم ينقصها سوى وجود رجل يشاركها أحلامها، وضغوط حياتها وعملها، لكن القدر بخل عليها بمن تحلم، وتكررت العروض غير المناسبة، وأضافت بأنها تمنت الزواج لما يعنيه من استقرار، وتكوين عائلة وأطفال، إلا أن “حظي هيك”، حسب تعبيرها، والكثيرات من صديقاتها أيضاً لم يتزوجن مطلقاً لقلة العروض المناسبة، فأكملت عواطف حياتها بالاكتتاب على شقة سكنية لتحقيق أول أحلامها بما يضمن لها الخروج من وصاية الأهل أو الأقارب الذكور بغياب الرجل، وتابعت أقساطه حتى استلمت بيتها المنتظر، فكان جنتها دون “عريس اللقطة”، وسقف المنزل الذي يحمي رأسها لم يعد حكراً على الرجل، صار حقاً من حقوقها وواجباتها أيضاً تجاه نفسها، وهو حق يرمز إلى كل مطالبات المرأة للتساوي مع الرجل، ويتوّج إنجازاتها ككيان أساسي في المجتمع يحق له أن يقرر أسلوب حياته.

الزواج سترة
تعترض معظم الأمهات على أسلوب الحياة الجديد لبناتهن، وعلى مبدأ الزواج سترة،  تقول أم معن أن الزواج سنة الحياة وسترة للفتاة، ويؤمن لها الاستقرار النفسي والاجتماعي الذي يحميها من لسان الناس، وتكمل حديثها، وعينها على بناتها الخمس، متمنية أن يحظوا بمن يفرح قلوبهن، و”يستر عليهن” وهي عبارة تكاد تكون لصيقة بكل دعوى توجه إلى فتاة في أغلب الأماكن المحافظة، بالرغم من حرصها على تعليم بناتها وحصولهن على فروع في الجامعة، إلا أنها تقول أن المجتمع لا يرحم والفتاة مصيرها إلى بيت زوجها، وإلا لاكتها الألسن ونغصت حياتها، على اعتبار أن الفتاة غير المرتبطة تكون غير ملتزمة اجتماعياً وأخلاقياً.

الاعتماد على الذات.. شعارها
وهنا على المرأة أن ترفع شعار نجاحها بالاعتماد على قدرتها الذاتية ومتكئة على عقلها وواثقة بقدراتها، بعيدة عن المجتمع ونظرته التقليدية، وشرحت د. شعبان كيف أن المجتمع غيّر جزئياً هذه النظرة، تبعاً للظروف التي فرضت ضرورة وجود المرأة المثقفة والعالمة خارج إطار المنزل، وتقبل وجودها باستقلالية كاملة غير مشروطة، ولا ننسى الأزمة التي فزرت الكثير من النساء دون رجال نتيجة الموت أو الطلاق أو حتى الخطف، فكانت المرأة السورية قادرة على إكمال مسيرتها دون معيل أو وصي عليها.

وأخيراً..
يبقى أن نقول على المرأة أن تكون متوازنة في إدارة حياتها وشؤونها، وهذا التوازن وعدم تبني وجهات نظر خاطئة، كالنجاح الفردي دون الرجل، أو أن الرجل عدو النجاح، يجعل من قراراتها أكثر منطقية وعقلانية، ففي حالات وجود رجل يشاركها النجاح والتألق في مسيرتها فلمَ لا؟ وهي الأكثر جمالاً وتفوقاً بوجود استقرار عاطفي ونفسي، ونحن نعرف أن الحب يطيل العمر، عدا عن كونه مصدراً للطاقة الإيجابية والذكاء وتدفق القدرات، لكن هناك حالات قد لا تحظى المرأة بمن يدعم مسيرتها، بل قد يعرقلها بفكره المنغلق وتعصبه لذكوريته، فيكون الأفضل مواصلة حياتنا منفردين.
فاتن شنان

عدد القراءات : 4405
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019