دمشق    25 / 02 / 2018
مقتل وإصابة ثلاثة عناصر حماية بهجوم استهدف بئرا نفطيا غرب كركوك  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فؤاد معصوم: العراق ليس طرفا في أي صراع إقليمي ونسعى لتعزيز العلاقة مع السعودية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  ارتفاع حصيلة هجوم "داعش" على مقر أمني في عدن جنوب اليمن إلى 36 قتيلا ًوجريحاً  انتقادات لرئيس وزراء ماليزيا بعد قوله إنه أقلع عن تناول الأرز  فيديو وحشي لإعدام فلاح سوري في عفرين على يد الجيش الحر  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الجيش يدخل منبج بريف حلب الشمالي بعد اتفاق مع "قوات سورية الديمقراطية"  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  

شاعرات وشعراء

2017-04-04 13:16:57  |  الأرشيف

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الأديب السوري الكبير محمد الماغوط نظمت مديرية ثقافة دمشق ندوة نقدية بعنوان “الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية”.

وتضمنت الندوة التي تقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقيات دمشق الثقافية محاور جاءت تحت عناوين “محمد الماغوط ندبة في الجبين” و”شعرية المفارقة عند الماغوط” و”الإبداع الشعري بين الخلق والتعلم… الماغوط نموذجاً”.

الندوة التي أدارها الإعلامي جمال الجيش افتتحها الشاعر صقر عليشي بقصيدة أهداها إلى روح الراحل ثم قدم الكاتب والناقد سامر منصور دراسته ومما جاء فيها قوله.. “تعبر مقولة الشاعر السويدي غونار أكلف بأن الشعر هو بالذات هذه العلاقة المليئة بالتوتر بين الكلمات والأبيات والمعاني عن تجربة الشاعر الماغوط الذي أراد دائما الاشتغال على الفكر ولعله رأى في الشعر ما رآه أكتافيو باث بأن الكلمة الأسمى للكائن هو فعل معرفي بامتياز”.

وبرأي منصور فإن الماغوط شاعر ثوري بامتياز وكان إنساناً يعيش واقعه يعي تجاربه الحياتية ويستقرئء الواقع ويتألم فيطلق صرخة “نعم إن الفن صرخة” فكانت القصيدة حنجرته التي باحت بهموم الجموع مشيرا إلى أن كل من يقرأ شعر الماغوط يفهم المرحلة التي عاشها بادق تفاصيلها وأوسع حيثياتها.

ثم تناول الدكتور جمال أبو سمرا عدة محاور منها المفارقة عند الماغوط والتي جاءت في شعبين أساسيين مفارقة لفظية ومفارقة الموقف وحول هذه المفارقات قال.. “إنها تعتمد على ما يشبه المقابلات اللغوية عبر جمع الأضداد اللغوية إلى جانب بعضها اما مفارقة الموقف فهي قائمة على الفعل ورد الفعل وفيها يكون الشاعر شريكاً في نسج الأحداث الدرامية الموجودة في النص”.

وأشار الدكتور أبو سمرا إلى أن المفارقة اللفظية تقع في باب الصنعة اللغوية مستشهدا بما جاء في قصيدة سلمية للشاعر الماغوط والتي يلحظ المرء من خلالها أن كل هذه المترادفات أسست لشعرية الماغوط في مفارقاته.

وفي حديثه عن مفارقة الموقف أشار إلى ان الصورة في هذا النمط من المفارقات تبدأ بدلالات معينة ثم تنتقل إلى دلالات أخرى مختلفة غير الذي بدأت به وفي هذا النمط ما يثير الدهشة لدى المتلقي ويكسر الافق لديه ويتفاجأ بأن الشاعر ينحو بها نحواً دلالياً مختلفاً عن توقعاته مؤكدا في الوقت نفسه أن الصراع الذي يجسده شعر الماغوط يصور الصراع الذي يعيشه في داخله وفي تكوينه النفسي.

واقتصرت مشاركة الأديب خليل صويلح على ذكريات عبر فيها عن الأبعاد الإنسانية والثقة بالنفس والجرأة التي تمتع بها الشاعر الماغوط.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 1680

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider