دمشق    26 / 04 / 2018
تحرُّك دي ميستورا: الالتفاف على نتائج العدوان الثلاثي  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  زاخاروفا: لم يتم العثور على ضحايا الهجوم الكيميائي أو أي آثار استخدام مواد سامة في دوما  العبادي: زمن الطغيان ولى ولانريد اعادة حكم دكتاتوري  الجولاني يرضخ دون شروط بعد تصريحات أردوغان حول إدلب  هذه العادات ميزت 6 دول وجعلت مواطنيها أكثر صحة  فرنسا تكشف أكثر من 400 متبرع لمنظمات إرهابية في البلاد  الشرطة العسكرية الروسية تبدأ دورياتها في القلمون  المارينز الأمريكي يعترف بضعفه أمام روسيا  الجيش يتقدم في عملياته ضد الإرهابيين بالحجر الأسود ويسيطر على شبكات أنفاق وكتل أبنية بمنطقة المعامل  دي ميستورا: "أستانا" حققت كل ما باستطاعتها من أجل سورية  خبير: القوات الأمريكية تواجه صعوبات عند التحليق في الأجواء السورية لهذا السبب  وزراء خارجية "الناتو" يعقدون اجتماعا لمناقشة العلاقات مع روسيا  الدفاع الصينية: مناورة روسية صينية مشتركة بعنوان "التفاعل البحري" هذا العام  خامنئي: "إيران ستصمد في وجه محاولات الترهيب الأمريكية"  طيران العدوان السعودي يشن 41 غارة على محافظات يمنية  مجلس الدوما: روسيا تملك وسائل تقنية لإعماء الطائرات الأمريكية  باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات  الناتو يتطلع لحصول تركيا على نظام الدفاع الصاروخي من دول الحلف  

شاعرات وشعراء

2017-04-04 13:16:57  |  الأرشيف

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الأديب السوري الكبير محمد الماغوط نظمت مديرية ثقافة دمشق ندوة نقدية بعنوان “الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية”.

وتضمنت الندوة التي تقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقيات دمشق الثقافية محاور جاءت تحت عناوين “محمد الماغوط ندبة في الجبين” و”شعرية المفارقة عند الماغوط” و”الإبداع الشعري بين الخلق والتعلم… الماغوط نموذجاً”.

الندوة التي أدارها الإعلامي جمال الجيش افتتحها الشاعر صقر عليشي بقصيدة أهداها إلى روح الراحل ثم قدم الكاتب والناقد سامر منصور دراسته ومما جاء فيها قوله.. “تعبر مقولة الشاعر السويدي غونار أكلف بأن الشعر هو بالذات هذه العلاقة المليئة بالتوتر بين الكلمات والأبيات والمعاني عن تجربة الشاعر الماغوط الذي أراد دائما الاشتغال على الفكر ولعله رأى في الشعر ما رآه أكتافيو باث بأن الكلمة الأسمى للكائن هو فعل معرفي بامتياز”.

وبرأي منصور فإن الماغوط شاعر ثوري بامتياز وكان إنساناً يعيش واقعه يعي تجاربه الحياتية ويستقرئء الواقع ويتألم فيطلق صرخة “نعم إن الفن صرخة” فكانت القصيدة حنجرته التي باحت بهموم الجموع مشيرا إلى أن كل من يقرأ شعر الماغوط يفهم المرحلة التي عاشها بادق تفاصيلها وأوسع حيثياتها.

ثم تناول الدكتور جمال أبو سمرا عدة محاور منها المفارقة عند الماغوط والتي جاءت في شعبين أساسيين مفارقة لفظية ومفارقة الموقف وحول هذه المفارقات قال.. “إنها تعتمد على ما يشبه المقابلات اللغوية عبر جمع الأضداد اللغوية إلى جانب بعضها اما مفارقة الموقف فهي قائمة على الفعل ورد الفعل وفيها يكون الشاعر شريكاً في نسج الأحداث الدرامية الموجودة في النص”.

وأشار الدكتور أبو سمرا إلى أن المفارقة اللفظية تقع في باب الصنعة اللغوية مستشهدا بما جاء في قصيدة سلمية للشاعر الماغوط والتي يلحظ المرء من خلالها أن كل هذه المترادفات أسست لشعرية الماغوط في مفارقاته.

وفي حديثه عن مفارقة الموقف أشار إلى ان الصورة في هذا النمط من المفارقات تبدأ بدلالات معينة ثم تنتقل إلى دلالات أخرى مختلفة غير الذي بدأت به وفي هذا النمط ما يثير الدهشة لدى المتلقي ويكسر الافق لديه ويتفاجأ بأن الشاعر ينحو بها نحواً دلالياً مختلفاً عن توقعاته مؤكدا في الوقت نفسه أن الصراع الذي يجسده شعر الماغوط يصور الصراع الذي يعيشه في داخله وفي تكوينه النفسي.

واقتصرت مشاركة الأديب خليل صويلح على ذكريات عبر فيها عن الأبعاد الإنسانية والثقة بالنفس والجرأة التي تمتع بها الشاعر الماغوط.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 1785

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider