دمشق    21 / 06 / 2018
الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  ارتقاء شهيدين وإصابة 3 مدنيين باعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على مدينة السويداء  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  

شاعرات وشعراء

2017-04-04 13:16:57  |  الأرشيف

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الأديب السوري الكبير محمد الماغوط نظمت مديرية ثقافة دمشق ندوة نقدية بعنوان “الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية”.

وتضمنت الندوة التي تقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقيات دمشق الثقافية محاور جاءت تحت عناوين “محمد الماغوط ندبة في الجبين” و”شعرية المفارقة عند الماغوط” و”الإبداع الشعري بين الخلق والتعلم… الماغوط نموذجاً”.

الندوة التي أدارها الإعلامي جمال الجيش افتتحها الشاعر صقر عليشي بقصيدة أهداها إلى روح الراحل ثم قدم الكاتب والناقد سامر منصور دراسته ومما جاء فيها قوله.. “تعبر مقولة الشاعر السويدي غونار أكلف بأن الشعر هو بالذات هذه العلاقة المليئة بالتوتر بين الكلمات والأبيات والمعاني عن تجربة الشاعر الماغوط الذي أراد دائما الاشتغال على الفكر ولعله رأى في الشعر ما رآه أكتافيو باث بأن الكلمة الأسمى للكائن هو فعل معرفي بامتياز”.

وبرأي منصور فإن الماغوط شاعر ثوري بامتياز وكان إنساناً يعيش واقعه يعي تجاربه الحياتية ويستقرئء الواقع ويتألم فيطلق صرخة “نعم إن الفن صرخة” فكانت القصيدة حنجرته التي باحت بهموم الجموع مشيرا إلى أن كل من يقرأ شعر الماغوط يفهم المرحلة التي عاشها بادق تفاصيلها وأوسع حيثياتها.

ثم تناول الدكتور جمال أبو سمرا عدة محاور منها المفارقة عند الماغوط والتي جاءت في شعبين أساسيين مفارقة لفظية ومفارقة الموقف وحول هذه المفارقات قال.. “إنها تعتمد على ما يشبه المقابلات اللغوية عبر جمع الأضداد اللغوية إلى جانب بعضها اما مفارقة الموقف فهي قائمة على الفعل ورد الفعل وفيها يكون الشاعر شريكاً في نسج الأحداث الدرامية الموجودة في النص”.

وأشار الدكتور أبو سمرا إلى أن المفارقة اللفظية تقع في باب الصنعة اللغوية مستشهدا بما جاء في قصيدة سلمية للشاعر الماغوط والتي يلحظ المرء من خلالها أن كل هذه المترادفات أسست لشعرية الماغوط في مفارقاته.

وفي حديثه عن مفارقة الموقف أشار إلى ان الصورة في هذا النمط من المفارقات تبدأ بدلالات معينة ثم تنتقل إلى دلالات أخرى مختلفة غير الذي بدأت به وفي هذا النمط ما يثير الدهشة لدى المتلقي ويكسر الافق لديه ويتفاجأ بأن الشاعر ينحو بها نحواً دلالياً مختلفاً عن توقعاته مؤكدا في الوقت نفسه أن الصراع الذي يجسده شعر الماغوط يصور الصراع الذي يعيشه في داخله وفي تكوينه النفسي.

واقتصرت مشاركة الأديب خليل صويلح على ذكريات عبر فيها عن الأبعاد الإنسانية والثقة بالنفس والجرأة التي تمتع بها الشاعر الماغوط.

محمد خالد الخضر

 

عدد القراءات : 1823

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider