دمشق    19 / 08 / 2017
الجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربوني  مقتل ضابط وجندي سعوديين على الحدود مع اليمن  وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن الإرهابية مغربي الجنسية  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام بالخروج من الغوطة الشرقية  وقـــل هــــي الشـــــام  الدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"  زيارة محتملة للافروف إلى دول الخليج الشهر الجاري  القبض على الممثلة كندة علوش وزوجها لحيازتهما المخدرات  عناصر من "داعش" يستسلمون عند معبر الزمراني!  إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين وسط مدينة سورغوت شرق روسيا  واشنطن: ليس في خطتنا البقاء في سورية  بوتين يقترح جعل القرم "مكة" للروس!  الجمعية الفلكية السورية تحدد موعد عيد الأضحى وبداية شهر ذي الحجة  

شاعرات وشعراء

2016-03-24 04:22:01  |  الأرشيف

رحيل الشاعر محمد العبدالله

منذ مجموعته الأولى، أسس محمد العبدالله حالته الخاصة في حاضر القصيدة اللبنانية، حالة قد تكون أفضت إلى أسلبة وعوالم ومناخات، وهذا أمر ليس باليسير أبداً، أي قد لا ينجح الشاعر دوماً في كتابة قصيدة لا تشبه إلاّ قصيدته، بالإضافة إلى كون الشعر، دائماً، هو تلك المادة التي لم تنجز، أي قد لا يستطيع أحد الادعاء بأنه وصل إلى المرحلة النهائية. في أي حال، لا يدعي محمد العبدالله بتاتاً أنه أنجز ما عليه إنجازه، ولكنه وجد صيغة لقصيدة ولشعر، لا نستطيع معهما سوى القول: هذا هو محمد العبدالله.
يرحل محمد العبد الله عن سبعين عاما. هو الشاعر الذي طالما زاوج بين الشعر والحياة، وبين الواقع والأشياء والكلمات، والذي كان أحد البارزين بين شعراء الحداثة و»شعراء الجنوب». لم يكتب الشعر وحده، بل كتب إلى جانبه نثرا لامعا ونقدا أدبيا مــرموقا ومسرحا. بغياب محمد العبد الله نفتقد جيلا من الشعراء والكتاب يغادر الساحة

من مؤلفاته
] رسـائل الوحشة (1979)
] بعـــد ظهر نبـــيذ أحمر بعد ظهر خطأ كبير (1981)
] جموع تكسير (1983)
] حبيبتي الدولة (1985)
] تانغو (1987)
] وقت لزينتها (1989)
] «بعد قليل من الحب بعد الحب بقليل»(1995)
] «البيجاما المقلمة» (قصص، 1996)
] «الله معك سيدنا» (مسرحية نشرت في مجلة «الطريق» سنة 1996)
] «كيفما اتفق» (1998 وهي نصوص ومقاربات نشرت في صحف عربية)
] قمة الثلج على النارنج (1998)
] لحم السعادة (2000)
] حال الحور (2005)
] بلا هوادة (2010)
] قصائد بيروت (2010)

محطات
ـ ولد في بلدة الخيام ـ قضاء مرجعيون عام 1946.
ـ تزوّج الروائية هدى بركات وانفصلا.
ـ تلقى علومه الابتدائية في مدرسة البلدة حتى عام 1960.
ـ تخرّج من دار المعلمين الابتدائية، وعمل في التدريس في بلدة الخيام.
ـ حاز الإجازة في الفلسفة من جامعة بيروت العربية سنة 1973.
ـ نال شهادة الكفاءة في الادب العربي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة 1974.
ـ نال جائزة الشعر عام 1970 في مهرجان «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية.
ـ حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الادب من السوربون بباريس عام 1976.
ـ شغل منصب أمين الشؤون الداخلية في اتحاد الكتاب اللبنانيين.
ـ عمل في الصحف التالية «السفير»، «النهار العربي والدولي»، «الموقف العربي»، «المستقبل» و«صدى البلد».
ـ غنّت أميمة الخليل عدداً من قصائده، ولحّن أشعاره مارسيل خليفة وأحمد قعبور.
عدد القراءات : 5355

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider