الأخبار العاجلة
  الأخبار |
إصابة سبعة فلسطينيين في عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة  القبض على مسؤول التمويل لدى داعش غرب العراق  بمناسبة عيد الأم: السيدة الأولى تستقبل أمهات مخطوفين لم يعد أبناؤهم من الخطف بعد  الأمين العام لجامعة الدول العربية: أي اعتراف بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري "باطل" ونقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة  مصدر بالجامعة العربية: إعلان ترامب حول الجولان باطل وسنتخذ موقفا حاسما ضده  ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 85 شخصا  المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على بلدة شطحة بريف حماة  اعتقال الرئيس البرازيلي السابق ميشيل تامر  ميركل لا تستبعد خروجا غير منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي  إيطاليا في ذعر بعد محاولة سائق سنغالي إحراق51 طفلا  الاتحاد الأوروبي بصدد الموافقة على تأجيل خروج بريطانيا  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني  اعتصام في بيروت احتجاجاً على زيارة بومبيو إلى لبنان  ترامب: آن الأوان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان  مطالبات لحكومة ماكرون بوقف مبيعات السلاح للنظام السعودي  فنزويلا: توقيف اثنين من مساعدي غوايدو  نتنياهو: ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان وأشكره على ذلك  اللجنة الدولية لحقوق الانسان تلتقي الرئيس لحود: لمحاكمة الجيش الإسرائيلي لجرائمه في غزّة...  تركيا: محاولات واشنطن شرعنة انتهاكات إسرائيل تزيد آلام المنطقة     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 04:22:01  |  الأرشيف

رحيل الشاعر محمد العبدالله

منذ مجموعته الأولى، أسس محمد العبدالله حالته الخاصة في حاضر القصيدة اللبنانية، حالة قد تكون أفضت إلى أسلبة وعوالم ومناخات، وهذا أمر ليس باليسير أبداً، أي قد لا ينجح الشاعر دوماً في كتابة قصيدة لا تشبه إلاّ قصيدته، بالإضافة إلى كون الشعر، دائماً، هو تلك المادة التي لم تنجز، أي قد لا يستطيع أحد الادعاء بأنه وصل إلى المرحلة النهائية. في أي حال، لا يدعي محمد العبدالله بتاتاً أنه أنجز ما عليه إنجازه، ولكنه وجد صيغة لقصيدة ولشعر، لا نستطيع معهما سوى القول: هذا هو محمد العبدالله.
يرحل محمد العبد الله عن سبعين عاما. هو الشاعر الذي طالما زاوج بين الشعر والحياة، وبين الواقع والأشياء والكلمات، والذي كان أحد البارزين بين شعراء الحداثة و»شعراء الجنوب». لم يكتب الشعر وحده، بل كتب إلى جانبه نثرا لامعا ونقدا أدبيا مــرموقا ومسرحا. بغياب محمد العبد الله نفتقد جيلا من الشعراء والكتاب يغادر الساحة

من مؤلفاته
] رسـائل الوحشة (1979)
] بعـــد ظهر نبـــيذ أحمر بعد ظهر خطأ كبير (1981)
] جموع تكسير (1983)
] حبيبتي الدولة (1985)
] تانغو (1987)
] وقت لزينتها (1989)
] «بعد قليل من الحب بعد الحب بقليل»(1995)
] «البيجاما المقلمة» (قصص، 1996)
] «الله معك سيدنا» (مسرحية نشرت في مجلة «الطريق» سنة 1996)
] «كيفما اتفق» (1998 وهي نصوص ومقاربات نشرت في صحف عربية)
] قمة الثلج على النارنج (1998)
] لحم السعادة (2000)
] حال الحور (2005)
] بلا هوادة (2010)
] قصائد بيروت (2010)

محطات
ـ ولد في بلدة الخيام ـ قضاء مرجعيون عام 1946.
ـ تزوّج الروائية هدى بركات وانفصلا.
ـ تلقى علومه الابتدائية في مدرسة البلدة حتى عام 1960.
ـ تخرّج من دار المعلمين الابتدائية، وعمل في التدريس في بلدة الخيام.
ـ حاز الإجازة في الفلسفة من جامعة بيروت العربية سنة 1973.
ـ نال شهادة الكفاءة في الادب العربي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة 1974.
ـ نال جائزة الشعر عام 1970 في مهرجان «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية.
ـ حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الادب من السوربون بباريس عام 1976.
ـ شغل منصب أمين الشؤون الداخلية في اتحاد الكتاب اللبنانيين.
ـ عمل في الصحف التالية «السفير»، «النهار العربي والدولي»، «الموقف العربي»، «المستقبل» و«صدى البلد».
ـ غنّت أميمة الخليل عدداً من قصائده، ولحّن أشعاره مارسيل خليفة وأحمد قعبور.
عدد القراءات : 7052

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019