دمشق    29 / 05 / 2017
عمليات ’الفجر الكبرى’ وسط سورية مُستمرة.. وإرهابيو ’داعش’ مُنهارون  ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في سيرلانكا إلى 151 وأكثر من 100 مفقود  محادثات روسية مصرية بصيغة "2+2" في القاهرة الاثنين  بيونغ يانغ تطلق مجددا صاروخا باليستيا سقط في بحر اليابان  وزير الخارجية السوداني يرجئ زيارته للقاهرة إزاء توتر العلاقات  الرئيس الأسد لأبناء وبنات الشهداء ثقتنا بكم كبيرة.. أنتم أبناء الشهداء.. الذين قدّم آباؤكم أغلى ما يمكن لأي إنسان أن يقدمه لبلده.  برعاية الرئيس الأسد… قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار:سورية ستبقى حصن الكبرياء  المهندس خميس يطلع على واقع عمل وكالة سانا: حرية الإعلامي الذي يمارس دوره بشفافية مصانة ونعمل على تطوير أدوات الإعلام الرسمي  تمهيدا لإنهاء جميع المظاهر المسلحة فيه.. تواصل تنفيذ اتفاق التسوية في حي برزة  فيون أمام القضاء مجددا!  فضائح ما بعد زيارة ترامب.. أمريكا تبيع السعودية أسلحة "إسرائيلية"  كلفته 50 مليون$.. تلفريك "اسرائيلي" يربط طرفي القدس المحتلة  ما هي أسباب الغضب السعودي على قطر؟  المغرب: السلطات تعتقل ناصر الزفزافي زعيم "الحراك" في الحسيمة  امتحانات شهادة التعليم الثانوي العامة تبدأ اليوم... وزارة التربية أكملت الاستعدادات لضمان سير الامتحانات لأكثر من 205 آلاف متقدم  مناشير أميركية تحذّر الجيش السوري من التقدّم نحو قاعدة التنف  خطة متكاملة لدعم ترشيح حلب مدينة مبدعة  قطر بين خيارات الصعب والأصعب؟.. بقلم: محمّد بكر  لافروف: أشخاص من خارج ليبيا قتلوا القذافي وعادوا إلى أوروبا وحصلوا على جنسيات  الأقارب ليسوا عقارب..بقلم: سامر يحيى  

شاعرات وشعراء

2017-04-03 19:35:58  |  الأرشيف

القاصة الشابة رماح اسماعيل تقدم مجموعتها الأولى للقراء بعنوان مواسم الهوى

 
تقدم القاصة الشابة رماح غازي اسماعيل في مجموعتها القصصية “مواسم الهوى” حكايات تعكس الواقع الإنساني والاجتماعي بكل ما فيه من فرح وحزن وفق أسس القص الذي يعتمد الحبكة أساسا في تقديم الحدث وصولا للفكرة.

وتستحضر القاصة اسماعيل اللحظة بكل ما فيها من تداعيات لتكون منها حدثا حقيقيا ينسجم معه المتلقي مع تركيزها الظاهر على الخير والعطاء بعد المرور بالذكريات الموجعة والحب السامي كما جاء في قصة مواسم الهوى.

ويظهر العمل التقني عند الكاتبة في أغلب القصص عبر اختيار البيئة المناسبة لتجعلها مسرحا للحدث بعد أن تكون روابط الشخوص بأسلوب فني يتجاوز القصة القصيرة إلى الأدب الروائي كما هو في قصة “بلا سكر” كما يبدو الحب محورا أساسيا في نسيج كل القصص التي تجعله مكونا أساسيا في أغلب الشخوص الذين يحركون الحدث ويتحركون معه إضافة إلى تناولها حياة الإنسان المتحولة من زمن إلى آخر والتعامل مع الروح الطافحة بالحياة والمتبدلة بحسب ما تراه كما هو في قصة الرقصة الأولى.

وتظهر قدرات اسماعيل على الخوض في مضمار العمل القصصي كونها تمكنت من التعبير عن مشاعرها بصفتها تعكس الجزء الذي يحيط بها في اللحظة التي تعيشها وفي إطار فني يدل على حضور الموهبة الواعدة.

يشار إلى أن مجموعة مواسم الهوى صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي وتقع في 107 صفحات من القطع المتوسط.

والقاصة إسماعيل طالبة في كلية الآداب بجامعة تشرين كتبت مسرحية بعنوان “الأرض الطيبة” عرضت في مناسبة لإحياء اللغة العربية على خشبة ثقافي بانياس عام 2013 كما أحيت في هذا المركز عددا من الأمسيات وحصلت على المركز الثاني في المسابقة الوطنية للأدباء الشباب عام 2015 ونشرت عددا من نتاجاتها في صحف محلية.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 313

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider