دمشق    19 / 09 / 2017
تيلرسون ولافروف: ملتزمان تجنّب وقوع نزاعات في سورية  مصر... كل الطرق تؤدي إلى «السيسي»  بيونغ يانغ: سنسرّع خططنا النووية  ترامب للمرة الأولى في الأمم المتحدة  «منصة القاهرة» ترحب بـ«أستانا 6» وتشكر الدور الروسي … نشار: «الرياض 2» سينسف «الرياض 1»  موسكو: نتبادل وواشنطن مقترحات حول مستقبل محاربة داعش في دير الزور  مئات الأطفال الروس في مناطق القتال بسورية والعراق  مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  صحيفة أمريكية: الجيل الجديد جاهز لقيادة السعودية وهذا مصير "خادم الحرمين"  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  محاولات السعودية للهيمنة على القبائل القطرية من الداخل  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  

شاعرات وشعراء

2017-07-04 06:27:14  |  الأرشيف

الشاعر الراحل حامد حسن في ذكراه الـ 19 حي في قلوب وذاكرة المثقفين السوريين

لم يقتصر الشاعر السوري الراحل حامد حسن في إبداعه على نظم القصائد فحسب بل كان باحثا وناقدا فضلا عن كونه شاعرا إشكاليا خالف كثيرا من النقاد والشعراء في آرائهم التي تعتبر من المسلمات كرأيه في الشاعر أبي الطيب المتنبي.

الشاعر حسن الذي لقب بسنديانة الشعر تمر اليوم ذكرى رحيله التاسعة عشرة ولا تزال قصائده ترفل ببراعته في تصوير حالاته الشعرية وآرائه النقدية وسلوكياته الاجتماعية فضلا عن قدرته النادرة على الخوض في شعر النقائض كما جرى خلال سجاله مع الشاعر الراحل رضا رجب.

رئيس اتحاد الكتاب العرب الأديب والناقد الدكتور نضال الصالح صنف في تصريح لـ سانا ما قدمه الشاعر حسن عبر مسيرته الشعرية كحالة تاريخية مهمة في الشعر العربي الحديث نظرا لما قدمه من تجديد ينتمي إلى أصالة الشعر ويمتلك كل مكوناته ومقوماته إضافة إلى ما قدمه من تنويع في المسرح الشعري وفي نقد الشعر عبر التاريخ حيث كان يقدم رؤى خاصة بالآخرين نظرا لثقافته المتنوعة وموهبته الفذة ومعرفته بأصول النقد والشعر.

أما الكاتب والإعلامي ديب علي حسن فقال “حامد حسن الشاعر والناقد ولمن لا يعرف كتب في النقد الأدبي وصدر كتابه النقدي عن مؤسسة الوحدة منذ ربع قرن ونيف كما أنه من أبرز الشعراء السوريين وأغزرهم إنتاجا وأكثرهم قدرة على التجديد في محراب اللغة الشعرية وأذكر أن أبناءه عثروا منذ عدة أعوام على مجموعة كتبها للأطفال ونشرت بعدد خاص من الملحق الثقافي في جريدة الثورة”.

وأضاف حسن: “إننا إذ نستعيد ذكرى الراحل فإنما نحن أمام قامة إبداعية ربما لم تاخذ حظها من القراءات النقدية وهذا بالضرورة يحتم على من يقدم دراسات في المشهد الإبداعي السوري ألا يغفل مثل هذه القامات الكبيرة مثل حامد حسن ونديم محمد وغيرهما”.

الشاعر محمد حديفي رئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي رأى أن حامد حسن منظومة شعرية متكاملة استطاع أن يقدم كثيرا من المواضيع الشعرية بتميز كبير وأسلوب سهل ممتنع ليفرض حضوره ويأخذ مكانه في التاريخ إلى جانب كبار الشعراء ممن استنار بهم الزمن مشيرا إلى أن تنوع ما قدمه الراحل تجلى في البحور والأغراض المتعددة التي سلكها في قصائده فأصبح في أعين الأدباء والشعراء أستاذا وقدوة في مجالاته المتنوعة.

وأشار الشاعر محمد حسن العلي إلى الحضور المكثف في العاطفة الشعرية عن الراحل حسن والتي جاءت خلال ألفاظ منتقاة عبر دلالات واستعارات كانت البيئة الجميلة صاحبة الأثر الكبير فيها واستطاع عبر هذه الألفاظ أن يشير إلى كثير من المعاني ولاسيما في مراثيه العديدة وخاصة لزوجته أم سهيل.

الدكتورة هالة بلال حفيدة الشاعر حامد حسن من ابنته البكر عاطفة قالت: “اكتسبت من جدي الحنان والرعاية التي أحاطني بهما وتعلمت منه أن أكون مفيدة لوطني ولأبنائه فظل في عيني القدوة والمثل اللذين أسعى إليهما طوال عمري”.

وتستذكر بلال بعض الأبيات التي قالها فيها جدها الراحل: “وشحوا تاجك غارا ونضارا وجمانا..وأقمنا لك في كل فؤاد مهرجانا..أسلمت أرجوحة الغيم لكفيك العنانا..وقهرت المستحيلين زمانا ومكانا”.

ما قدمه الشاعر الراحل من كم شعري هائل امتلك عبره حب الكثير من الشعراء فكرمه أهم شعراء جيله بقصائد شعرية مختلفة وعندما توفي كثرت المراثي والبكائيات والحزن التي تناولت صفاته ومناقبه وجمال شعره على مستوى سورية والوطن العربي.

يشار إلى أن الشاعر الراحل حامد حسن من مواليد دريكيش في ريف طرطوس عام 1915 تلقى تعليمه في مدرسة اللاييك بطرطوس وفي كلية القديس يوسف ببيروت اختصاص آداب عربية مدرسية عمل في حقل التعليم 18 عاماً وأصدر مجلة النهضة عام 1938 في طرطوس كما عين في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية في دمشق وكان عضوا في جمعية الشعر باتحاد الكتاب العرب وترأس فرعه في طرطوس لسنوات عديدة.

صدر للراحل العديد من المؤلفات منها “ثورة العاطفة.. شعر” من أربعة أجزاء و “المهوى السحيق.. تمثيلية شعرية” و”أفراح الريف .. أوبريت” و”الخنساء .. مسرحية” و”صالح العلي ثائراً وشاعراً .. دراسة ومختارات”.

محمد خالد الخضر وسامر الشغري

عدد القراءات : 909

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider