دمشق    20 / 10 / 2017
الجيش يضع البوكمال هدفاً: «عقدة» التنف إلى المفاوضات  «حذرٌ» متبادل بين العراق و«الإقليم».. أربيل ترحّب بالعودة إلى «طاولة الحوار»  تيلرسون إلى جولة خليجية جديدة: «الرباعي» لا يرغب في الحوار  الخيلُ .. تبكي فارسها.. لا وداعا ً سيدي الشهيد بل إلى لقاء.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  بوتين: سنرد بالمثل على واشنطن  حملات ترامب ترتد عليه.. بقلم: جهاد الخازن  المشروع القومي العربي.. واقع وطموح.. بقلم: د.سليم بركات  الوسط الفني العربي يغلي .. موت وتعاطي مخدرات وسجن وفضائح  “قسد” تعلن التجنيد الإجباري في الرقة  وزير الخارجية الألماني: ترامب يستهدف كل ما أنجزه أوباما!  تيلرسون: لا حل قريبا للأزمة القطرية  أردوغان: قدمنا لألمانيا 4500 ملف لإرهابيين ولم نتلق ردا  كوريا الشمالية على بعد خطوة من توجيه ضربة صاروخية لأمريكا  مارين لوبان: كل الجهاديين الفرنسيين يجب أن يبقوا في العراق وسورية  السوريون يتدربون على قيادة طائرات قادرة على اعتراض "إف-35" الإسرائيلية  الإمبراطور إكيهيتو يقترب من التنحي عن العرش  القوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأرثوذكسي في فلسطين: من يفرّط بأرض الوقف "خائن"  لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سورية  تنديد أممي بجرائم إبادة مسلمي الروهينغا  ظهور السبهان في عين عرب: السعودية تراهن على الأكراد للعودة الى الواجهة  

شاعرات وشعراء

2017-09-27 06:29:07  |  الأرشيف

شعر.. هنـاء أبو أسعد تطلـق مجموعتهـا (العابر في كانون)

العابرون بين الكلمات ربما لايجدون مستقراً لهم في أي مكان, فكيف إذا كان العبور في صقيع الشتاء, هل يتجمد العابر ويقف حيث لامكان ولازمان؟!

 

هذا مايمكن أن تجد إجابات عليه تتدفق شعراً في المجموعة الأولى للشاعرة هناء أبو أسعد الصادرة حديثاً تحت عنوان (العابر في كانون).‏

أي كانون وأي برد أشد قسوة من برد النفس والداخل, وأي عبور أكثر إيلاماً من أن تعبر الزمن بلا بصمة.‏

«العابر في كانون» مجموعة شعرية كانت نصوصها تتوالد بين عدة أعوام, مضى عليها أكثر من سبع سنين لكنها ظلّت طريّة نديّة بهيّة قادرة على جمرها الذي انتفض من قلب الشاعرة فكان.‏

قصائد بصور جميلة ومفردات معبّرة وزخم في التفاصيل، هذا الانطباع الذي سيجده كل مَن يقرأ ويتابع ماجاء في المجموعة من نصوص... فمثلاً نقول:‏

شباط.. موعد اللقاء‏

أحلام.. خواطر‏

قصص نسجتها قبل لقائِك‏

حلمت بها وبك.. الصيف والبحر والجبل‏

النظرة والابتسامة والسيجارة‏

الفراشات والزهور والحقول‏

الأرض والسماء والطيور‏

هنّأوا برؤيتك... حبيبي‏

ولأن الحب عند هناء يُضفي نوع آخر على المجموعة فهو يلوح في معظم قصائدها... نجد ثمة أنفاس أنثوية تخرج من الأعماق, نجد ملامح تعبيرية قد تذهب بك إلى عالم آخر... تفصيلات لطيفة تصل إلى القلب مباشرة فنراها تقول في قصيدة (وجهك والمطر):‏

أحلم برؤية وجهك في نيسان‏

أحلم برؤيته مع مطر نيسان‏

حاملاً بشائر الخير‏

كلّ شيء تغير!‏

من أنا؟ غريبة.. وأراك غريباً‏

أمشي بلا دليل‏

أنام بلا أحلام في محطات سفرك تلقاني‏

في محطات شوقي أنتظرك.. سأغير أسمي‏

وعلى الرغم من أن الحب يزّنر أفق الشاعرة, لكن في المقابل نرى ومضات لاتخلو من الكبرياء والسمو تعلو وتهبط بالنص لتجعل القارئ يتابع بلهفة أيّ حب هذا تتحدث عنه هناء... ففي قصيدة (جراح) تقول:‏

بشوقي... أدعو لك بالخير‏

بغربتك... تدعو لي بالصبر‏

أشكو لك الثعالب‏

تحدثني الأفاعي‏

ألوّن صفحاتي بنزيف كلماتي‏

تزيّن وطنك بجراح قلبك‏

كلانا.. مرآتان صافيتان‏

رغم الغبار الذي يطوّقنا.‏

ومن أجواء المجموعة نقرأ:‏

لا أحتاج عذراً.. كي أبقى معك‏

أبقى في انتظارك‏

دعني أدخل إلى فردوسك‏

أرو صحراء قلبي‏

اسقه الحنان‏

سأتركك وأعود.. سأعود إلى بيتي‏

تاركة قلبي ينسج وشاحاً من الذكريات‏

عدد القراءات : 1040

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider