دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

شاعرات وشعراء

2018-05-14 15:54:30  |  الأرشيف

في ذكرى رحيله العاشرة.. الوطن ودمشق شغلتا الحيز الأكبر في قصائد الشاعر خضر الحمصي

يصنف الشاعر الراحل خضر الحمصي ضمن جيل الشعراء الكلاسيكيين في سورية الذي ركزوا في نتاجهم على قصيدة الشطرين حيث تناول الراحل عبرها مختلف الأغراض ولا سيما الوطنية والاجتماعية فضلا عن الحيز الكبير الذي شغلته دمشق في قصائده.
 
وكان للشاعر الحمصي الذي ولد في مدينة سلمية سنة 1931 اهتمام خاص بأسلوب القص الشعري الذي عالج من خلاله قضايا اجتماعية وإنسانية ملتزما بالبنية الشعرية المتوازنة والتي استوفت أغراض القصة الشعرية.
 
مسيرة الحمصي مع الشعر امتدت نصف قرن منذ إصداره ديوانه الأول رسالة قلب سنة 1955 والذي كتب مقدمته أستاذه الشاعر الراحل أنور الجندي وظل فيها الحمصي مخلصا للقصيدة الكلاسيكية مقتنعا بعظمتها وسحر بيانها وبحورها وموسيقاها ورويها مع إيمانه بضرورة التجديد والإبداع فيها.
 
وظل الوطن وقضاياه الحاضر الأكبر في قصائد الشاعر الحمصي حتى رحيله في الـ 13 من أيار سنة 2008 فلم يترك موضوعا قومياً أو وطنيا إلا وتناوله أما قصائده العديدة عن دمشق فجاءت لما شكلته هذه المدينة من إلهام له بطبيعتها وحاراتها والأثر الذي تركته في مشاعره.
 
الشاعر الحمصي الذي تطوع في خمسينيات القرن الماضي كضابط في الجيش العربي السوري ثم تقاعد ليتفرغ للشعر صدر له 12 مجموعة شعرية ما بين عامي 1955 و2007 منها “دمشق يا حبيبتي” و”قطار العمر” و”لو عشت في الفردوس” فضلا عن إسهاماته في الشعر المغنى حيث أصدر سنة 2000 ديوان “أغاني الصبا والجمال” وهو مجموعة من الأغاني التي غناها له بعض المطربين نذكر منها قصيدة “سوف نثأر” للمطربة الراحلة مها الجابري.
عدد القراءات : 1561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider