دمشق    28 / 02 / 2017
مشجعو كريستال بالاس يهاجمون حافلة فريقهم بطريق الخطأ  روسيا والصين متفقتان بشأن تكتل دولي لمكافحة الإرهاب  أردوغان مرة أخرى إلى موسكو  بدور تحرز ذهبية رفع الأثقال ببطولة فزاع الدولية في الإمارات للرياضات الخاصة  السعودية تحذر رعاياها في بريطانيا  الجيش السوري يتقدم نحو منبج ويقطع الطريق على القوات التركية وفصائل "درع الفرات"  ديمستورا يمنع الموبايلات ..ويعتذر من الجعفري..  الجيش السوري يقطع الطريق على الغزو التركي: الشرق بوصلة «سباق الأمم»  «داعش» يهدّد معلّمات رفح: النقاب أو القتل!  تركيا وإيران: نهاية عقود العسل؟! ..بقلم: علي هاشم  أردوغان في الخليج.. يعرج في حارة المكسرين.. بقلم: إيفين دوبا  نمشي.. وتنأين يا جنيف!.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  "فوكس نيوز" تكشف كيف خدعت ترامب بشأن السويد!  تنظيم "داعش" يقيم معقلا بالقرب من الولايات المتحدة!  ميركل تعتبر سجن تركيا صحافياً ألمانياً نبأ مريرا مخيبا للأمال  الأمم المتحدة تدين أعمال العنف "الوحشية" ضد الروهينغا في ميانمار  إصابة 7 أشخاص بجروح جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على منطقة العدوي في دمشق  نائب وزير الخارجية الكازاخي: كازاخستان مستعدة لاستضافة “اجتماع تقني” آخر بشأن سورية  المهندس خميس يكلف الطبيب زاهر حمدو حجو بوظيفة مدير عام الهيئة العامة للطب الشرعي  

الصحف العبرية

2014-11-23 09:13:37  |  الأرشيف

الصهاينة: الإتفاق الإيراني الأميركي بات قريباً.. ويخيفنا

كتب ايزي لبار في "اسرائيل اليوم" مقالاً جسّد فيه المخاوف الصهيونية من عقد اتفاق إيراني أميركي حول الملف النووي، وعليه فإنّ الكيان يبدي انزعاجه الشديد من سياسة أوباما الإنبطاحية تجاه طهران، لأنّهم باتوا على يقين أنّ إتفاق، بغض النظر عن حجمه، سيقع قريباً.
"الرئيس الامريكي براك اوباما بدا مصممًا على التوصل الى اتفاق مع إيران، حتى لو كان الثمن الاخلال بتعهداته بعدم الموافقة على تحول ايران الى قوة نووية. وفي ظل غياب الاستعداد الايراني للحلول الوسط كونهم يدركون حالة اليأس الامريكية، فإنّ التاريخ المحدد، 24 تشرين الثاني، قد يؤجل في نهاية المحادثات التي تم استئنافها أمس بين ممثلي الدول العظمى الست وبين الإيرانيين، حيث أنّ اجهزة الطرد المركزي تستطيع الاستمرار في الدوران في حين أنّ الجميع ينشغلون بالمفاوضات التي لا أمل منها.
الايرانيون استهزأوا من جهود الولايات المتحدة، بما في ذلك طلبات تنسيق الجهود ضد داعش. آية الله خامنئي أعلن أنّ "امريكا لا تستطيع عمل أي شيء"، وأنّ جهود "الشيطان الاكبر" لتركيع ايران قد فشلت، وأنّ الرئيس اوباما لا يملك الجرأة المطلوبة لمواجهة عسكرية. علي يونسي، وهو مستشار كبير للرئيس روحاني، اعتبر اوباما "الرئيس الامريكي الاضعف" الذي كانت فترته الانتخابية "مهينة".
ورغم ذلك فإنّ الادارة الامريكية تستمر في استجداء الايرانيين للانضمام الى الحرب ضد داعش، الامر الذي يزيد من زعزعة مكانة الولايات المتحدة في الدول السنية المعتدلة التي اعتبرتها حتى الآونة الاخيرة حليفة لها.
في حين وافقت الدول العظمى على السماح للايرانيين بامتلاك 1000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، فإنّ إيران رفضت تفكيك 19 ألف جهاز طرد مركزي في حوزتها، وهي تستطيع أن تتحول الى دولة نووية في غضون أشهر، وقد ألمحت الولايات المتحدة عن استعدادها لتوقيع صفقة تمنح ايران سنة اضافية الامر الذي لن يساهم في تهدئة الوضع.
وفي الوقت الذي ستتسبب فيه نتائج الاتفاق النووي بتأثيرات عالمية كبيرة، فإنّ "إسرائيل" هي التي ستتأثر أكثر من غيرها. الحكم الايراني يعلن بشكل منفتح عن التزامه بتدمير الدولة اليهودية. جنبًا الى جنب مع الرسالة التي نشرها اوباما، فقد نشر آية الله في تويتر وأعلن أن الطريق الوحيدة لوقف "الجرائم الاسرائيلية" هي "تدمير" "الحكم البربري الاسرائيلي الذي هو كالذئب ويقتل الاطفال".
في اعقاب الضغط وبعد نشر رسالة خامنئي، تراجع الرئيس اوباما وأعلن أنّ "الأولوية الاولى بالنسبة الينا هي أن لا تحصل ايران على السلاح النووي". وحتى المقربون من اوباما سيُشككون بمصداقية رئيسهم.
المفتاح موجود في يد الولايات المتحدة والانتصار الكبير للجمهوريين في الانتخابات يعطي الأمل، الزعيم الجديد للاغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ميكونيل، أعلن أنّ مجلس الشيوخ سيضمن أنّ "كل اتفاق شامل حول برنامج السلاح النووي الايراني سيحافظ على الامن القومي الامريكي ويدافع عن "إسرائيل" كشريكة أمنية لنا". اذا كانت الرغبة اليائسة للولايات المتحدة بالامتناع عن المواجهة ستُمكن الدولة الايرانية من الوصول الى وضع نووي، فإنّ الامر ستكون له تأثيرات خطيرة وبعيدة المدى."


عدد القراءات : 6471

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider