دمشق    21 / 06 / 2018
«با يا دا» يُكرّد مناهج المدارس الثانوية في مناطق سيطرته!  أنقرة تتسول بحجة اللاجئين.. والأردن يدعو لاستقبالهم … مرشح للرئاسة التركية: حملات أردوغان في سورية لا تخدم السلام  تركيا أزمات وخيارات.. وانتخابات.. بقلم: تحسين الحلبي  لا تفشي«للايشمانيا» في العاصمة دمشق  أحلام الحاكم بأمره لا تتحقق: عام الخيبات «السلمانية»  كيم ينهي زيارته لبكين: نحن أسرة واحدة!  جمهورية لوغانسك الشعبية تتهم القوات الأوكرانية بقصف أراضيها مرة واحدة خلال اليوم الماضي  واشنطن تهدد بقطع التعاون مع "هيومن رايتس ووتش"  الجيش يقضي على مجموعة كاملة من إرهابيي "داعش" في بادية السخنة ويدمر تحصينات للإرهابيين ويقضي على عدد منهم بريف درعا  اعتداءات إرهابية بالقذائف على درعا والقنيطرة  مقتل أربعة يمنيين في غارات لطيران العدوان السعودي على صعدة  لافروف: لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية  الكرملين يؤكد زيارة بولتون إلى موسكو  مشروع ثوري في تونس.. "المساواة في الإرث وعدم تجريم المثلية الجنسية وإلغاء عقوبة الإعدام"  ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية  واشنطن تحضر لحرب طائفية قادمة  سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32  وفد إسرائيلي رفيع المستوى يزور البحرين مطلع الأسبوع المقبل  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  

الصحف العبرية

2014-11-23 09:13:37  |  الأرشيف

الصهاينة: الإتفاق الإيراني الأميركي بات قريباً.. ويخيفنا

كتب ايزي لبار في "اسرائيل اليوم" مقالاً جسّد فيه المخاوف الصهيونية من عقد اتفاق إيراني أميركي حول الملف النووي، وعليه فإنّ الكيان يبدي انزعاجه الشديد من سياسة أوباما الإنبطاحية تجاه طهران، لأنّهم باتوا على يقين أنّ إتفاق، بغض النظر عن حجمه، سيقع قريباً.
"الرئيس الامريكي براك اوباما بدا مصممًا على التوصل الى اتفاق مع إيران، حتى لو كان الثمن الاخلال بتعهداته بعدم الموافقة على تحول ايران الى قوة نووية. وفي ظل غياب الاستعداد الايراني للحلول الوسط كونهم يدركون حالة اليأس الامريكية، فإنّ التاريخ المحدد، 24 تشرين الثاني، قد يؤجل في نهاية المحادثات التي تم استئنافها أمس بين ممثلي الدول العظمى الست وبين الإيرانيين، حيث أنّ اجهزة الطرد المركزي تستطيع الاستمرار في الدوران في حين أنّ الجميع ينشغلون بالمفاوضات التي لا أمل منها.
الايرانيون استهزأوا من جهود الولايات المتحدة، بما في ذلك طلبات تنسيق الجهود ضد داعش. آية الله خامنئي أعلن أنّ "امريكا لا تستطيع عمل أي شيء"، وأنّ جهود "الشيطان الاكبر" لتركيع ايران قد فشلت، وأنّ الرئيس اوباما لا يملك الجرأة المطلوبة لمواجهة عسكرية. علي يونسي، وهو مستشار كبير للرئيس روحاني، اعتبر اوباما "الرئيس الامريكي الاضعف" الذي كانت فترته الانتخابية "مهينة".
ورغم ذلك فإنّ الادارة الامريكية تستمر في استجداء الايرانيين للانضمام الى الحرب ضد داعش، الامر الذي يزيد من زعزعة مكانة الولايات المتحدة في الدول السنية المعتدلة التي اعتبرتها حتى الآونة الاخيرة حليفة لها.
في حين وافقت الدول العظمى على السماح للايرانيين بامتلاك 1000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، فإنّ إيران رفضت تفكيك 19 ألف جهاز طرد مركزي في حوزتها، وهي تستطيع أن تتحول الى دولة نووية في غضون أشهر، وقد ألمحت الولايات المتحدة عن استعدادها لتوقيع صفقة تمنح ايران سنة اضافية الامر الذي لن يساهم في تهدئة الوضع.
وفي الوقت الذي ستتسبب فيه نتائج الاتفاق النووي بتأثيرات عالمية كبيرة، فإنّ "إسرائيل" هي التي ستتأثر أكثر من غيرها. الحكم الايراني يعلن بشكل منفتح عن التزامه بتدمير الدولة اليهودية. جنبًا الى جنب مع الرسالة التي نشرها اوباما، فقد نشر آية الله في تويتر وأعلن أن الطريق الوحيدة لوقف "الجرائم الاسرائيلية" هي "تدمير" "الحكم البربري الاسرائيلي الذي هو كالذئب ويقتل الاطفال".
في اعقاب الضغط وبعد نشر رسالة خامنئي، تراجع الرئيس اوباما وأعلن أنّ "الأولوية الاولى بالنسبة الينا هي أن لا تحصل ايران على السلاح النووي". وحتى المقربون من اوباما سيُشككون بمصداقية رئيسهم.
المفتاح موجود في يد الولايات المتحدة والانتصار الكبير للجمهوريين في الانتخابات يعطي الأمل، الزعيم الجديد للاغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ميكونيل، أعلن أنّ مجلس الشيوخ سيضمن أنّ "كل اتفاق شامل حول برنامج السلاح النووي الايراني سيحافظ على الامن القومي الامريكي ويدافع عن "إسرائيل" كشريكة أمنية لنا". اذا كانت الرغبة اليائسة للولايات المتحدة بالامتناع عن المواجهة ستُمكن الدولة الايرانية من الوصول الى وضع نووي، فإنّ الامر ستكون له تأثيرات خطيرة وبعيدة المدى."


عدد القراءات : 7799

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider