دمشق    25 / 05 / 2017
اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!  اجتماع رباعي سوري ايراني روسي عراقي في روسيا… يضع برامج لمكافحة الإرهاب ويبحث التنسيق بين سورية والعراق على طرفي الحدود  وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان يشارك في مؤتمر "ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط"  إيران تكشف عن ثالث منشأة لصنع الصواريخ البالستية تحت الأرض  تفكيك خلية داعشية كانت تعد لهجمات إرهابية في موسكو  الشرطة البريطانية: مصّنع قنبلة حادثة مانشستر ما يزال طليقا  الجيش السوري يسيطر على "الصوانة" بريف حمص ويتقدم جنوب تدمر  موسكو: تبرير الضربة الأمريكية على التنف غير مقبول  الجيش السوري.. يوم حافل وانجازات غير مسبوقة والتفاصيل؟  البنتاغون يعلن وقوع حادث بين طيران التحالف وروسيا في سورية  طهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!  السيد نصر الله : ايران وسورية الدولتان الوحيدتان اللتان دعمتا المقاومة في إنجاز التحرير  ماي تحذر ترامب: لا شراكة بلا سرية!  رسالة من بوتين إلى الرئيس الصيني  الموسيقار سهيل عرفة في ذمة الله  مشاركون في أعمال مؤتمر (الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها): الإسراع بتنفيذ المخططات التنظيمية والاعتماد على الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار  الجعفري: السيادة السورية مصونة والدستور لن يصوغه إلا السوريون   زاخاروفا: نقيم إيجابيا الجولة الأخيرة من المحادثات السورية في جنيف  ترامب: يجب على الناتو التركيز على الإرهاب والهجرة والخطر الروسي  سامباولي يحقق حلمه بتدريب ميسي!  

الصحف العبرية

2014-11-23 09:13:37  |  الأرشيف

الصهاينة: الإتفاق الإيراني الأميركي بات قريباً.. ويخيفنا

كتب ايزي لبار في "اسرائيل اليوم" مقالاً جسّد فيه المخاوف الصهيونية من عقد اتفاق إيراني أميركي حول الملف النووي، وعليه فإنّ الكيان يبدي انزعاجه الشديد من سياسة أوباما الإنبطاحية تجاه طهران، لأنّهم باتوا على يقين أنّ إتفاق، بغض النظر عن حجمه، سيقع قريباً.
"الرئيس الامريكي براك اوباما بدا مصممًا على التوصل الى اتفاق مع إيران، حتى لو كان الثمن الاخلال بتعهداته بعدم الموافقة على تحول ايران الى قوة نووية. وفي ظل غياب الاستعداد الايراني للحلول الوسط كونهم يدركون حالة اليأس الامريكية، فإنّ التاريخ المحدد، 24 تشرين الثاني، قد يؤجل في نهاية المحادثات التي تم استئنافها أمس بين ممثلي الدول العظمى الست وبين الإيرانيين، حيث أنّ اجهزة الطرد المركزي تستطيع الاستمرار في الدوران في حين أنّ الجميع ينشغلون بالمفاوضات التي لا أمل منها.
الايرانيون استهزأوا من جهود الولايات المتحدة، بما في ذلك طلبات تنسيق الجهود ضد داعش. آية الله خامنئي أعلن أنّ "امريكا لا تستطيع عمل أي شيء"، وأنّ جهود "الشيطان الاكبر" لتركيع ايران قد فشلت، وأنّ الرئيس اوباما لا يملك الجرأة المطلوبة لمواجهة عسكرية. علي يونسي، وهو مستشار كبير للرئيس روحاني، اعتبر اوباما "الرئيس الامريكي الاضعف" الذي كانت فترته الانتخابية "مهينة".
ورغم ذلك فإنّ الادارة الامريكية تستمر في استجداء الايرانيين للانضمام الى الحرب ضد داعش، الامر الذي يزيد من زعزعة مكانة الولايات المتحدة في الدول السنية المعتدلة التي اعتبرتها حتى الآونة الاخيرة حليفة لها.
في حين وافقت الدول العظمى على السماح للايرانيين بامتلاك 1000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، فإنّ إيران رفضت تفكيك 19 ألف جهاز طرد مركزي في حوزتها، وهي تستطيع أن تتحول الى دولة نووية في غضون أشهر، وقد ألمحت الولايات المتحدة عن استعدادها لتوقيع صفقة تمنح ايران سنة اضافية الامر الذي لن يساهم في تهدئة الوضع.
وفي الوقت الذي ستتسبب فيه نتائج الاتفاق النووي بتأثيرات عالمية كبيرة، فإنّ "إسرائيل" هي التي ستتأثر أكثر من غيرها. الحكم الايراني يعلن بشكل منفتح عن التزامه بتدمير الدولة اليهودية. جنبًا الى جنب مع الرسالة التي نشرها اوباما، فقد نشر آية الله في تويتر وأعلن أن الطريق الوحيدة لوقف "الجرائم الاسرائيلية" هي "تدمير" "الحكم البربري الاسرائيلي الذي هو كالذئب ويقتل الاطفال".
في اعقاب الضغط وبعد نشر رسالة خامنئي، تراجع الرئيس اوباما وأعلن أنّ "الأولوية الاولى بالنسبة الينا هي أن لا تحصل ايران على السلاح النووي". وحتى المقربون من اوباما سيُشككون بمصداقية رئيسهم.
المفتاح موجود في يد الولايات المتحدة والانتصار الكبير للجمهوريين في الانتخابات يعطي الأمل، الزعيم الجديد للاغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ميكونيل، أعلن أنّ مجلس الشيوخ سيضمن أنّ "كل اتفاق شامل حول برنامج السلاح النووي الايراني سيحافظ على الامن القومي الامريكي ويدافع عن "إسرائيل" كشريكة أمنية لنا". اذا كانت الرغبة اليائسة للولايات المتحدة بالامتناع عن المواجهة ستُمكن الدولة الايرانية من الوصول الى وضع نووي، فإنّ الامر ستكون له تأثيرات خطيرة وبعيدة المدى."


عدد القراءات : 6690

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider