دمشق    25 / 02 / 2018
اعتقال عنصرين من "داعش" أحدهما يعمل في ديوان الزكاة لولاية الفلوجة  الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  الجيش السوري يعثر على ذخائر إسرائيلية من مخلفات "داعش" بدير الزور  سفير روسيا لدى اليمن يؤكد ضرورة دعم جهود التسوية السياسية  الحكومة الفلسطينية: فرض ضرائب على كنائس القدس عدوان إسرائيلي جديد  الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجمات باستخدام الغاز السام واتهام الجيش السوري  “التحالف الأمريكي”يرتكب مجزرتين جديدتين راح ضحيتهما 29 مدنيا بريف دير الزور الشرقي  الدفاع الروسية: المسلحون يخرقون الهدنة بالغوطة وهاجموا مواقع للجيش السوري  إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومعابر غزة من الثلاثاء إلى الأحد  العبادي: العلاقات بين بغداد والرياض على الطريق الصحيح  

تحليل وآراء

2017-10-11 04:52:35  |  الأرشيف

إسبانيا: أشباح الحرب الأهلية.. بقلم: محمود مروة

الأخبار

من الصحيح ربما أنّ القرن الحالي الذي من المفترض أننا دخلناه عام 2001 بهجمات 11 أيلول في نيويورك، يشبه كثيراً القرن التاسع عشر ــ قرن غالباً ما يوصف بأنّه قرن الحروب وصعود القوميات، إضافة إلى أنّه قرن انتهى بكثير من «اللايقين» في أوروبا، ما ولّد الحرب العالمية الأولى، ومن ثم الثانية، بعد سنوات قليلة.

التماثل حالياً مع القرن التاسع عشر يبرره البعض بعبارة أنّ ذلك القرن لم يكن أبداً حاضراً كما هو حاضر اليوم. فالعالم القائم على أنقاض حربين عالميتين بدأ يتغير بصورة تُبشِّر بصراعات «وطنية وقومية» جديدة، وبشكل يطرح الكثير من «اللايقين» بشأن الآتي.
هذه الخلاصة بدأ الحديث عنها يظهر، في أوروبا بشكل خاص، مع إرهاصات «البريكست» وبدء ابتعاد بريطانيا عن القارة الأوروبية وعن المشروع الأوروبي. وتعزز مع الصعود الانتخابي ليمين «قومي» (أو بالأحرى وطني) في عدد من دول القارة، إلى جانب تصاعد الأعمال الإرهابية. ليس ذلك فحسب، فقد ازداد الأمر أيضاً حين استشعر العالم احتمال وصول رئيس في الولايات المتحدة من شأن سياساته إبعاد واشنطن عن تحالفاتها الأوروبية المكرّسة منذ عقود.
هكذا، بات العالم يُتابع ما يجري وسط شعور كثيف بحضور الماضي في مختلف ثنايا الأحداث، وبكثير من «اللايقين».
لا شك في أنّ موضوع انفصال كاتالونيا نُظِر إليه كثيراً على أنّه من مخلّفات الماضي في الدولة الإسبانية. هذا صحيح. لكن ما قد يَخفى هنا هو أنّ دول القارة الأوروبية، وإسبانيا بالأخص في ظل أزمتها الحالية، باتت تشكّل، وفقاً لبعض الباحثين، مختبراً لمستقبل جديد، عنوانه مرحلة «ما بعد الدولة الأمة». وبالتالي، فإنّ أزمة الانفصال الكاتالوني لا تعكس فقط «أزمة هوياتية»، بل تستبطن أزمة سياسية في الدرجة الأولى.
مع كل يوم يمرّ في ظل الأزمة القائمة، فإنّ الديموقراطية الإسبانية تشهد على أصعب أزماتها منذ رحيل فرانكو وبداية «الانتقال الديموقراطي» في نهاية السبعينيات. لكن مهما كان، فإنّ مسار الأزمة الحالية يُذكِّر كثيراً بالحرب الأهلية التي عرفتها البلاد في عقد الثلاثينيات على أعتاب «دولة فرانكو»، والتي اجتذبت جميع الأوروبيين (والعديد من غير الأوروبيين).
ربما من شأن صورة المواجهة الحالية بين برشلونة ومدريد فقط أن يُذكّر بتلك المرحلة. وقد تكفي أيضاً صور المواجهات التي جرت يوم الاستفتاء في شوارع برشلونة، حيث انتشرت «شرطة مدريد».
وداعاً «ديموقراطية إسبانيا» الناشئة ما بعد نهاية السبعينيات؟ الإجابة رهن بمسار الأزمة والانفصال المُفترض. لكن الأكيد أنّ فوق إسبانيا اليوم، تحوم أشباح «الحرب الأهلية».

عدد القراءات : 3536

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider