دمشق    23 / 02 / 2018
المشكلة لاتكمن فقط في آلية التسوية ورعايتها ..!!  مجلس الأمن الدولي يصوت اليوم الجمعة على مشروع قرار خاص بهدنة إنسانية في سورية  عقوبات مضاعفة وأخرى جديدة.. التجارة الداخلية: تطوير القانون 14 في نهاياته  من عفرين إلى الغوطة صخب العدوان... والردّ السوري  سلامٌ على دمشق.. 60 عاماً على الوحدة المصرية ــ السورية  وساطةٌ مصريّةٌ لوقفِ "عمليّة الغوطة".. مَنْ في الكواليس..؟  البنتاغون يعلق على ظهور مقاتلات "سو-57" الروسية في سورية  مناورات إسرائيلية أمريكية تحاكي حربا شاملة وهجوما بالصواريخ من جميع الجهات  واشنطن تهدد بضرب الجيش السوري مجددا  واشنطن تُرسِلُ دُفعةً جديدةً من التعزيزاتِ العسكريّةِ لقوّات "قسد"  سليماني: تاريخ المنطقة لم يشهد ظاهرة بوحشية "داعش"  عباس يؤكد أن نتائج فحوصاته في أمريكا مطمئنة  الغوطة الشرقية والتحريض بالدم.. بقلم: حسن عبد الله  النصر يلوح من الغوطة.. سيناريو حلب بانتظاركم  قيد التحقيق الحكومي.. سيارات فخمة حديثة في شوارع دمشق؟!  "الشعوب الديمقراطي" التركي يدعو أنقرة لوقف عملية عفرين  "بيلد"الألمانية تستخرج بطاقة عضوية لـ"كلبة" في حزب سياسي  المركز الروسي للمصالحة: إطلاق 83 قذيفة من الغوطة الشرقية على المناطق السكنية في دمشق  المعارضة التركية قلقة من مقترحات لتعديل قانون الانتخابات  اختتام الأولمبياد: فرصة «جديدة» للقاء واشنطن وبيونغ يانغ؟  

تحليل وآراء

2017-11-12 06:34:55  |  الأرشيف

واشنطن وموسكو عند نهاية الدرب.. الصفقة أم الحرب؟ .. بقلم: د.محمد بكر

عسكرياً بدأت ملامح الحسم تتضح يوماً بعد يوم في جبهة سورية لصالح دمشق وحلفائها، ولاسيما في تفاصيل الميدان ومايحققه الجيش السوري تحديداً في دير الزور وصولاً للحدود مع الجانب العراقي، حتى الرقة كانت حاضرة في حسابات دمشق وفي جدول أعمالها العسكري، ماأصدرته الخارجية السورية لجهة أن الحديث عن تحرير الرقة بدون دخول الجيش السوري إليها، هو حديث غير مقبول، وأن فرح واشنطن وحلفائها بطرد تنظيم داعش، إنما كان على حساب دماء وعذابات السوريين، كل ذلك كان رسالة لواشنطن بالدرجة الأولى، ولحلفائها الكرد بالدرجة الثانية، بأن خيار المواجهة مع قوات قسد ليس مستبعداً إذا ماقتضت الضرورة، وأن الأفضل هو الامتثال لصيغة سياسية توافقية، على قاعدة ماقاله السيد وليد المعلم لجهة أن أي"عطاء" سياسي للكرد لن تسمح له دمشق بالجواز إلا في إطار سيادة وإشراف الدولة السورية. في توصيف المشهد السياسي الحاصل في المنطقة، وتحديداً ما يُعمل عليه أميركياً والأهم إسرائيلياً، لجهة تصنيع ملامح مرحلة مابعد نهاية داعش التي باتت وشيكة كما قال الروس والإيرانيون، يمكن البناء على جزئية تطابق فيها الخطاب على لسان وزير الخزانة الأميركي خلال جولته في المنطقة، وفي ذروة احتدام الأزمة الخليجية مع قطر ( على قاعدة طي الخلافات لمواجهة الأهم)، لجهة الجهود التي تبذلها واشنطن والرياض، وكذلك واشنطن والدوحة في مواجهة الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة وحزب الله وغيرها من التنطيمات الإرهابية ومموليها بحسب التوصيف الأميركي، ولاسيما في وقت يتصاعد فيه الخطاب والصلابة الإيرانية على المبادئ والثوابت، فتعلن إيران دعمها المطلق لكل ما تطلبه حماس، وتعتبر أن قدراتها الصاروخية ليست موضع تباحث أو تفاوض، ويرفص رئيسها اللقاء بنظيره الأميركي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كل ذلك يشي بالكثير عن ملامح مرحلة جديدة من الصراع. قيل أن وزير الدفاع الروسي خلال زيارته الأخيرة ولقائه وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان قد ناقشوا منطقة عازلة في الجنوب السوري على الحدود مع فلسطين المحتلة، تمتد لعشرة كيلومترات، من هنا نفهم ماكتبه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا أيلند في صحيفة يديعوت أحرونوت لجهة أن الأهم بالنسبة لإسرائيل في المرحلة القادمة ليس النقاش حول الاتفاق النووي الذي لا يمكن تغييره، بل في دفع الولايات المتحدة لإبرام صفقة مع موسكو حول تواجد قوات أجنبية في الجنوب، وكذلك الشكل الذي ستكون عليه حرب لبنان الثالثة. زيارة بوتين إلى طهران ولقائه الرئيس الإيراني والرئيس الأذربيجاني وعقد قمة ثلاثية، وكذلك محادثات ثنائية مع الرئيس روحاني تجاوز فيها الحديث عن أستانا، وشكل الحل السياسي السوري، ومناطق خفص التصعيد، والاتفاق النووي، وسيكون عرض بوتين حاضراً لجهة مايقلق إسرائيل في الجنوب السوري وإمكانية حل ذلك، وهو مايبقى الخلاف الوحيد في نهاية الدرب، والمحدد الأوحد للصفقة أو الحرب.
*كاتب صحفي فلسطيني روستوك - ألمانيا

عدد القراءات : 3670

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider