دمشق    16 / 01 / 2018
طهران: تشكيل أمريكا لقوات حدودية جديدة في سورية يؤدي إلى تعقيد الأزمة  الجيش يفتح محوراً جديداً باتجاه «أبو الظهور» ويتقدم بريفي حماة ودمشق  مزيد من الشهداء والجرحى بانفجار ألغام بالرقة  إدلب حديث العام 2018.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  حجو: نحو 10 آلاف جثة منها 4 آلاف في مقبرة واحدة … فريق طب شرعي للكشف على رفات المقابر الجماعية بالرقة  الأول من نوعه في مشافي الدولة.. «المواساة» تطبق مشروع الدور الإلكتروني للمرضى في 33 عيادة تخصصية  البيتكوين.. عملة إلكترونية أم مصدر جديد للتلاعب المالي والنقدي؟  السـعودية… بين تفاقم الأزمة الداخلية واستمرار حربها المدمّرة على اليمن  المؤامرة الفرنسية والأمريكية ضدَّ الجزائر، هل بدأ التنفيذ؟  الجيش التركي: لن نسمح بدعم وحدات حماية الشعب الكردية السورية  الجبير: الاتفاق النووي الإيراني يحتاج إلى تعديل  أردوغان: سنقضي على الإرهابيين في منبج وعفرين بمساعدة مقاتلي المعارضة السورية  الخارجية الروسية: لافروف وظريف يبحثان هاتفياً مؤتمر سوتشي والاتفاق النووي  الخارجية الفرنسية تطالب بالتنسيق الكامل مع القوى الإقليمية المعنية بتأمين الحدود في سورية  بري: النصر في متناولنا لو رضخت الانظمة لارادة الشعوب  روحاني: القوى الأجنبية تدعم سباق التسلح في المنطقة لتزيد الخلافات والفتن  ماكرون: لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين  روحاني خلال استقباله صباغ: مستمرون في تقديم الدعم لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب  سورية تشارك في أعمال مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي  شهيدان و4 جرحى باعتداءات إرهابية على روضة في حلب ومساكن برزة بدمشق  

تحليل وآراء

2018-01-11 04:12:16  |  الأرشيف

ترامب المحشور قد يغامر بتفجير حرب كمخرج من أزمته!.. بقلم: رؤوف شحوري

الأنوار

الرئيس الأميركي دونالد ترامب محشور في زاوية خانقة بعد الاعصار الذي أثاره كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض. وأسوأ ما يواجهه هذا الرئيس المثير للجدل اليوم، هو ان العاصفة هبّت في وجهه من المعسكر اليميني المتطرّف الذي استند اليه في حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة. وهذا لا يعني ان ترامب يقف وحيدا ومعزولا في مواجهة هذا التسونامي. ومن يقف الى جانبه ويدعمه بقوة الى درجة الاستشراس لبقائه في منصبه، هو اللوبي الصهيوني داخل أميركا والصهيونية الأممية على امتداد العالم. وما يريده هؤلاء هو استمراره في الرئاسة لإكمال ما بدأ به بعد الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل، وإتمام ما يسمّى ب صفقة العصر، أي بتصفية القضية الفلسطينية، وتسليم اسرائيل مفاتيح المنطقة العربية والشرق الأوسط!

غير ان الاعصار الذي أثاره الكتاب في الداخل الأميركي، من الصعب مواجهته والسيطرة عليه وعكس مجراه. وهذا الواقع يثير عاصفة من المخاوف، ومن احتمالات لجوء ترامب وحلفائه الصهاينة الى قرارات مجنونة، لخلق أمر واقع جديد يطغى على الضجّة الكبرى التي أثارها هذا الكتاب. والمخرج الوحيد المتاح أمام ترامب للخروج من هذا المأزق المصيري هو إشعال شرارة حرب تتورّط فيها أميركا مباشرة، في منطقة ما من العالم. والخيار محدود أمام ترامب: اما كوريا الشمالية واما ايران! وفي الحالتين الخيار صعب ومحفوف بنتائج كارثية، ليس على أميركا وحدها، وانما على المنطقة المعنية سواء أكانت الشرق الأوسط أم في آسيا، وآثارها على العالم. والأقرب الى المصالح الصهيونية هو التوجه نحو ايران وهي آخر موقع في المنطقة يثير الصداع الشديد لاسرائيل وأميركا معا!

السنة الأولى في عهد الرئاسة الأميركية تكون عادة سنة زخم وانطلاق. حدث العكس مع ترامب في معظم القرارات التي اتخذها، وأعطت نتائج عكسية. المؤشرات الاقتصادية في الداخل الأميركي غير مريحة. وتلقى ترامب صفعتين على المستوى الأممي وضع أميركا في عزلة حتى داخل منظمة الأمم المتحدة، وصوّت ١٤ من أصل ١٥ في مجلس الأمن ضدّ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ولم تحصل أميركا على أكثر من ٩ دول تقف معها بينها دول صغيرة ومجهرية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابل ١٢٨ صوتا ضد القرار، و٣٥ دولة امتنعت عن التصويت! والأدهى من كل ذلك بالنسبة لسياسات ترامب، هو بروز تيار أوروبي يضمّ دولا مؤثرة اليوم يتجه نحو روسيا لاجراء مفاوضات بهدف التحالف معها، تعويضا عن خسائر إلتحاق أوروبا بواشنطن منذ مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٧، وتأسيس حلف الأطلسي ١٩٤٩!

غير أن النظام الأميركي لا يجعل منها جمهورية من جمهوريات الموز، ولا يسمح لأصلع يتباهى بشعره المزروع الأشقر مثل ترامب، ان ينجو من المساءلة!

عدد القراءات : 3428

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider