الأخبار |
اعتقال عدد من الضالعين بالهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية  رئيس البرلمان العراقي يؤكد وجود خلافات حول اختيار رئيس الجمهورية  نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  الروبل يعوض بعض خسائره أمام الدولار  خبير بالشأن التركي: أردوغان يبحث عن دعم دولي لمواجهة الأكراد بعد "داعش"  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  خامنئي: مهاجمو الأهواز مولتهم السعودية والإمارات وساندتهم أمريكا  هل ينتظر السوريون قراراً سياسياً حاسماً؟!  الخطر يهدد نصف مليون طفل في طرابلس الليبية  السفير السوري لدى روسيا: منظومة "إس-300" لازمة للحماية من أعمال إسرائيل العدوانية  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  بوتين لنتنياهو: تصرفات الطيران الإسرائيلي السبب الرئيسي لمأساة الطائرة الروسية  الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس تابعة لعدوان النظام السعودي  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال تستدعي موقفا دوليا صادقا     

تحليل وآراء

2018-01-11 04:12:16  |  الأرشيف

ترامب المحشور قد يغامر بتفجير حرب كمخرج من أزمته!.. بقلم: رؤوف شحوري

الأنوار

الرئيس الأميركي دونالد ترامب محشور في زاوية خانقة بعد الاعصار الذي أثاره كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض. وأسوأ ما يواجهه هذا الرئيس المثير للجدل اليوم، هو ان العاصفة هبّت في وجهه من المعسكر اليميني المتطرّف الذي استند اليه في حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة. وهذا لا يعني ان ترامب يقف وحيدا ومعزولا في مواجهة هذا التسونامي. ومن يقف الى جانبه ويدعمه بقوة الى درجة الاستشراس لبقائه في منصبه، هو اللوبي الصهيوني داخل أميركا والصهيونية الأممية على امتداد العالم. وما يريده هؤلاء هو استمراره في الرئاسة لإكمال ما بدأ به بعد الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل، وإتمام ما يسمّى ب صفقة العصر، أي بتصفية القضية الفلسطينية، وتسليم اسرائيل مفاتيح المنطقة العربية والشرق الأوسط!

غير ان الاعصار الذي أثاره الكتاب في الداخل الأميركي، من الصعب مواجهته والسيطرة عليه وعكس مجراه. وهذا الواقع يثير عاصفة من المخاوف، ومن احتمالات لجوء ترامب وحلفائه الصهاينة الى قرارات مجنونة، لخلق أمر واقع جديد يطغى على الضجّة الكبرى التي أثارها هذا الكتاب. والمخرج الوحيد المتاح أمام ترامب للخروج من هذا المأزق المصيري هو إشعال شرارة حرب تتورّط فيها أميركا مباشرة، في منطقة ما من العالم. والخيار محدود أمام ترامب: اما كوريا الشمالية واما ايران! وفي الحالتين الخيار صعب ومحفوف بنتائج كارثية، ليس على أميركا وحدها، وانما على المنطقة المعنية سواء أكانت الشرق الأوسط أم في آسيا، وآثارها على العالم. والأقرب الى المصالح الصهيونية هو التوجه نحو ايران وهي آخر موقع في المنطقة يثير الصداع الشديد لاسرائيل وأميركا معا!

السنة الأولى في عهد الرئاسة الأميركية تكون عادة سنة زخم وانطلاق. حدث العكس مع ترامب في معظم القرارات التي اتخذها، وأعطت نتائج عكسية. المؤشرات الاقتصادية في الداخل الأميركي غير مريحة. وتلقى ترامب صفعتين على المستوى الأممي وضع أميركا في عزلة حتى داخل منظمة الأمم المتحدة، وصوّت ١٤ من أصل ١٥ في مجلس الأمن ضدّ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ولم تحصل أميركا على أكثر من ٩ دول تقف معها بينها دول صغيرة ومجهرية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابل ١٢٨ صوتا ضد القرار، و٣٥ دولة امتنعت عن التصويت! والأدهى من كل ذلك بالنسبة لسياسات ترامب، هو بروز تيار أوروبي يضمّ دولا مؤثرة اليوم يتجه نحو روسيا لاجراء مفاوضات بهدف التحالف معها، تعويضا عن خسائر إلتحاق أوروبا بواشنطن منذ مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٧، وتأسيس حلف الأطلسي ١٩٤٩!

غير أن النظام الأميركي لا يجعل منها جمهورية من جمهوريات الموز، ولا يسمح لأصلع يتباهى بشعره المزروع الأشقر مثل ترامب، ان ينجو من المساءلة!

عدد القراءات : 3727

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018