دمشق    21 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

تحليل وآراء

2018-01-11 04:12:16  |  الأرشيف

ترامب المحشور قد يغامر بتفجير حرب كمخرج من أزمته!.. بقلم: رؤوف شحوري

الأنوار

الرئيس الأميركي دونالد ترامب محشور في زاوية خانقة بعد الاعصار الذي أثاره كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض. وأسوأ ما يواجهه هذا الرئيس المثير للجدل اليوم، هو ان العاصفة هبّت في وجهه من المعسكر اليميني المتطرّف الذي استند اليه في حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة. وهذا لا يعني ان ترامب يقف وحيدا ومعزولا في مواجهة هذا التسونامي. ومن يقف الى جانبه ويدعمه بقوة الى درجة الاستشراس لبقائه في منصبه، هو اللوبي الصهيوني داخل أميركا والصهيونية الأممية على امتداد العالم. وما يريده هؤلاء هو استمراره في الرئاسة لإكمال ما بدأ به بعد الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل، وإتمام ما يسمّى ب صفقة العصر، أي بتصفية القضية الفلسطينية، وتسليم اسرائيل مفاتيح المنطقة العربية والشرق الأوسط!

غير ان الاعصار الذي أثاره الكتاب في الداخل الأميركي، من الصعب مواجهته والسيطرة عليه وعكس مجراه. وهذا الواقع يثير عاصفة من المخاوف، ومن احتمالات لجوء ترامب وحلفائه الصهاينة الى قرارات مجنونة، لخلق أمر واقع جديد يطغى على الضجّة الكبرى التي أثارها هذا الكتاب. والمخرج الوحيد المتاح أمام ترامب للخروج من هذا المأزق المصيري هو إشعال شرارة حرب تتورّط فيها أميركا مباشرة، في منطقة ما من العالم. والخيار محدود أمام ترامب: اما كوريا الشمالية واما ايران! وفي الحالتين الخيار صعب ومحفوف بنتائج كارثية، ليس على أميركا وحدها، وانما على المنطقة المعنية سواء أكانت الشرق الأوسط أم في آسيا، وآثارها على العالم. والأقرب الى المصالح الصهيونية هو التوجه نحو ايران وهي آخر موقع في المنطقة يثير الصداع الشديد لاسرائيل وأميركا معا!

السنة الأولى في عهد الرئاسة الأميركية تكون عادة سنة زخم وانطلاق. حدث العكس مع ترامب في معظم القرارات التي اتخذها، وأعطت نتائج عكسية. المؤشرات الاقتصادية في الداخل الأميركي غير مريحة. وتلقى ترامب صفعتين على المستوى الأممي وضع أميركا في عزلة حتى داخل منظمة الأمم المتحدة، وصوّت ١٤ من أصل ١٥ في مجلس الأمن ضدّ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ولم تحصل أميركا على أكثر من ٩ دول تقف معها بينها دول صغيرة ومجهرية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابل ١٢٨ صوتا ضد القرار، و٣٥ دولة امتنعت عن التصويت! والأدهى من كل ذلك بالنسبة لسياسات ترامب، هو بروز تيار أوروبي يضمّ دولا مؤثرة اليوم يتجه نحو روسيا لاجراء مفاوضات بهدف التحالف معها، تعويضا عن خسائر إلتحاق أوروبا بواشنطن منذ مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٧، وتأسيس حلف الأطلسي ١٩٤٩!

غير أن النظام الأميركي لا يجعل منها جمهورية من جمهوريات الموز، ولا يسمح لأصلع يتباهى بشعره المزروع الأشقر مثل ترامب، ان ينجو من المساءلة!

عدد القراءات : 3635

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider