دمشق    23 / 05 / 2018
دمشق: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا وغير مطروح للنقاش  تنحي رئيس أساقفة أستراليا بعد إدانته باستغلال طفل  مخيم اليرموك شبه مدمر بالكامل وعدد الفلسطينيين الذين بقوا لا يزيد عن 200  الخارجية الروسية: الشروط التي طرحتها أمريكا على إيران غير مقبولة بالنسبة لطهران  "أنصار الله": قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات جنود التحالف  السفارة الأمريكية توضح ملابسات تسلمها لوحة تظهر"المعبد الثالث" بدل الأقصى  روسيا تعلن عن كشف نفطي مهم في العراق  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين من "داعش" إلى عدد من النقاط في بادية الميادين  التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج "الناتو"  "بي بي" تعلق العمل في حقل غاز مشترك مع إيران  روسيا تتهم دولا غربية بالسعي لتسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  الجامعة العربية توقف التعامل مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس  أنغولا تقيل ممثلها الذي حضر افتتاح السفارة الأمريكية في القدس  ليبرمان: مشروع "حماس" العسكري باء بالفشل وعليها الاعتراف بذلك  إعصار يضرب منطقة أرض الصومال ويقتل عشرات الأشخاص  اكتمال تركيب مراكز المراقبة الروسية والتركية والإيرانية على الخط الفاصل في إدلب  حكومة يوسف الشاهد في تونس على وشك الرحيل  ترامب يقول حتى الجاسوس داخل المقر لم يعثر على أثر لـ"التواطؤ مع روسيا"  صحيفة: الناتو يقف عاجزا أمام "قاتل حاملات الطائرات" الروسي  الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة  

تحليل وآراء

2018-02-13 03:30:03  |  الأرشيف

العبودية مستمرة في القرن الحادي والعشرين.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
توافرت لي من مصادر الميديا التي أعتمد عليها، معلومات مهمة عن «الناس اللي فوق» و «الناس اللي تحت» أراها تستحق أن تُعرَض على القارئ.
زادت ثروات أغنى 500 شخص في العالم ترليون دولار سنة 2017، وتقدم مؤسس أمازون جيفري بيزوس على الجميع بثروة بلغت 123 بليون دولار، بزيادة 34.2 بليون دولار على سنة 2016. الشريك في تأسيس مايكروسوفت بيل غيتس بقي سنوات وهو يحتل مركز أغنى أغنياء العالم إلا أنه هبط السنة الماضية إلى المركز الثاني بعد بيزوس بثروة بلغت 91.3 بليون دولار. مسكين غيتس. يا حرام.
في السنة نفسها زادت ثروة 38 بليونيراً صينياً بمبلغ 177 بليون دولار فقط. أما أغنى 27 روسياً فزادت ثرواتهم بمبلغ 29 بليون دولار لتصل الى 275 بليون دولار.
هل ما سبق أرقام حقيقية، أم أنني خُدِعت بلعبة «مونوبولي» في مؤامرة صهيونية غاشمة؟
في مقابل أثرياء العالم نشرت منظمة اليونيسيف تقريراً عن أخطر الأماكن للأطفال سنة 2017. هي قالت إن حوالى 700 طفل قتِلوا في أفغانستان في الأشهر التسعة الأولى من السنة الماضية، وإن القتال والقتل مستمران. والحال في السوء ذاته في جمهورية أفزيقيا الوسطى حيث أدت الحرب إلى ترك حوالى 150 ألف مواطن مساكنهم. ثم هناك الكونغو والقتل فيه، والتقرير يقول إن المدارس لا توفر حماية للأطفال. بعد ذلك هناك الإرهابيون من بوكو حرام الذين يستعملون الأطفال في عمليات انتحارية، ويتبع ذلك العراق حيث قتِل أطفال كثيرون في غارات طائرات الحلفاء ضد داعش، وسورية حيث الحرب الأهلية في عامها السابع والأطفال في مقدم ضحاياها.
تقرير اليونيسيف يتحدث عن أطفال المسلمين الروهينغا الذين فرّوا من ميانمار بعد هجوم القوات الحكومية عليهم وقتل أطفالهم على الطريق. موت الأطفال حدث يومي في الصومال حيث يجنّد إرهابيو «الشباب» الأطفال، وفي اليمن حيث الحرب مع الحوثيين مستمرة منذ سنتين، وأخيراً هناك أطفال أوكرانيا الذين يواجهون خطر الموت بسبب القتال المستمر أو المتفجرات على الطرق.
هل هناك أسوأ مما سبق؟ لن أقول إن هناك ما هو أسوأ وإنما أقول إن العبودية الجديدة في سوء حال الأطفال حول العالم. شركة «نستله» وجدت سنة 2015 أن هناك عبودية في إنتاج بعض ما تصدِّر حول العالم. والشركة اعترفت بما وجدت وأوقفته فوراً، وأصبحت جزءاً من النشاط ضد العبودية في القرن الحادي والعشرين.
«سي أن أن» وزعت شريطاً تلفزيونياً عن سوق للعبيد في ليبيا حيث يُباع الهاربون من بلادهم في أفريقيا في محاولة للوصول إلى أوروبا، ورقم «العبيد» بلغ 40 مليوناً. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن سوق العبيد فضيحة وجريمة ضد الإنسانية. كان رئيس ليبيا السابق معمر القذافي يضع المهاجرين من الأفارقة إذا وصلوا إلى ليبيا في ما قد نسميه «معسكرات اعتقال» في الصحراء، إلا أنه لم يحاول بيعهم. هناك الآن تجار «رقيق أسوَد» في ليبيا، والضحايا من كل بلد. وقد قرأت وصف بعض النيجيريين كيف بيعوا وكيف أرغِموا على العمل ليل نهار عند «مالكيهم». المهم الآن أن الأمم المتحدة ودول أوروبا تقوم بحملة لوقف الإتجار بالبشر، فلا أقول سوى أنني أرجو لها النجاح… فوراً.
 
 
عدد القراءات : 3614

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider