دمشق    23 / 07 / 2018
طهران مستعدة لـ«أمّ المعارك»: أوراقنا «أعقد» من إغلاق هرمز  عرض القيصر لترامب: سورية أولاً... أو الطوفان؟ .. بقلم: محمد صادق الحسيني  في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل  من تم تهريبهم ليسوا جميعهم من "الخوذ البيضاء" بل بينهم ضباط وعناصر وعملاء مخابرات خليجية  ترامب إلى روحاني: إياك وأن تهدد أمريكا وإلا  هجوم مسلح يستهدف مبنى محافظة أربيل في كردستان العراق  ارتفاع درجات الحرارة إلى مستوى قياسي في اليابان  قتيلان و14 جريحا بإطلاق نار في تورونتو الكندية  في دمشق.. 100 مليون ليرة مهر لعروس  850 نازحاً سورياً يغادرون لبنان اليوم باتجاه سورية  برلين تدعو إلى الحوار والحد من التوتر الخطابي بين طهران وواشنطن  وسائل إعلام غربية: البنتاغون يرتجف خوفا من السلاح الروسي الجديد  بعد إيطاليا...تونس ترفض استقبال سفينة لإنقاذ المهاجرين  المفوضية الأوروبية ترفض التعليق على ربط الالتزامات المالية باتفاق تجاري مع بريطانيا  موسكو تجري مشاورات مع بلدان أخرى لرفع العقوبات عن سورية  العثور على مشفى ميداني ومستودع يحتوي أدوية إسرائيلية وأردنية في بلدة نبع الصخر بريف القنيطرة  ترامب: لست غاضبا من كوريا الشمالية  واشنطن تطالب بعدم تطبيق عقوبة الإعدام بحق بريطانيين من "داعش" وبريطانيا ترفض  هل ينجح المحمّدان في إخضاع السلطان قابوس؟  

تحليل وآراء

2018-07-10 03:51:02  |  الأرشيف

أهل النفاق!.. بقلم: هني الحمدان

تشرين
الإشارة إلى بعض السلبيات العالقة عند بعض مؤسساتنا وبعض إداراتنا وما تتركه على سير أعمالها وأنشطتها وما تفرزه من اشمئزاز ليس من باب الإساءة لأحد بعينه بقدر ماهو تنبيه إلى أن جواً كهذا يسيء وغير مريح أبداً، بل معرقل لموكب النشاط والإنتاج والتطوير الإداري المنشود، النفاق وتمسيح الجوخ ثقافة متوارثة عند البعض، وأبطاله قد يكونون أشخاصاً غير مؤهلين تنقصهم المعرفة والخبرة، بارعون في فن الكذب والتسويف و«تمريق» الموضوعات ذات النفع الخاص وفق مصالحهم وجيوبهم، ومن يتقن أساليبهم فقد فاز فوزاً كبيراً، وامتلأت جيوبه بالآلاف المؤلفة وحظي بالمناصب والواجهات الإدارية، وربما يكون الشخص بيده زمام حل أي مشكلة، أو يحلها بدواء الدراهم، ما يشيع عدم الراحة عند بعض العاملين والمراجعين على حد سواء، ويخلق بيئة خصبة لعرقلة العمل وإشاعة الروتين..
«أنا منافق، أنا موجود» مبدأ أو أسلوب شطارة عند البعض قائم لدى بعض الإدارات، ومن ينكره أو يقلل من حجمه لا يرى حجم ما يحصل من إشكالات وتجاوزات يكون وراءها بعض الأشخاص «المهرة» بتسطير الديباجات والمقدمات «الصميدعية»، أو «الحاشيات» المناسبة في تمشية المسائل والإجراءات والطلبات، يلاقيك بابتسامات ناعمة شفافة تضمر الشر الباطني واستغلال أي منفذ للاستفادة، يرصد التحركات والقرارات بطرق ملتوية لا تخلو من الخبث، عند مصلحته تجده مادحاً وفياً، وقد يمتد فعل أهل النفاق والمصلحة الخاصة إلى أكثر من ذلك في عرقلة بعض الأعمال سعياً وراء جشعهم، مثل هؤلاء المنافقين والسماسرة هم أسباب معاناة العباد في واقعنا المعيش بعد ظهور بعض الأمراض الاجتماعية وانتشارها في بنيان المجتمع كالنار في الهشيم..
إن شفافية تعاطي الجهات الرسمية مع مسائل واحتياجات الناس وفق طرائق واضحة تقلل من احتكاك الموظف مع المواطن من شأنها تجنب حالات التسيب وظهور «المنفعجية» وأهل النفاق الذين يتلونون بألوان الطيف ويتشدقون بعضلات زائفة.. بأن شبكة معارفهم قادرة على حل أي قضية مهما كانت معقدة..
ولتسقط كل الأقنعة الزائفة، ما على الجهات المسؤولة إلا تصويب بعض الإجراءات وتعريف كل مدير أو مسؤول بمهامه وتنفيذها بأحسن صورة وعزل أمثال أولئك، فالوقت لم يعد كما كان سابقاً..!
عدد القراءات : 3442

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider