الأخبار العاجلة
  الأخبار |
قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!  رئيسة وزراء بريطانيا تقول إن بلادها لن تترك الاتحاد الأوروبي في 29 أذار  نيوزيلندا تعلن الحظر الفوري لكل الأسلحة الهجومية النصف آلية ذات الطراز العسكري  مادورو يصف ترامب بالمنافق ويتهمه بسرقة 5 مليارات دولار من فنزويلا  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية     

تحليل وآراء

2018-08-11 04:34:02  |  الأرشيف

وللإعلام دوره.. بقلم: جمال حمامة

يشكل الفساد بوسائله المختلفة تحدياً خطيراً للحكومات، باعتباره آفة ذات جذور وأبعاد خطرة. ما إن ينتشر في بنية الجهاز الإداري وقطاعاته المختلفة حتى يبطئ من حركة تطور المجتمع ويقيد حوافز التقدم فيه لما له من آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة.. حيث يهدر الثروات الوطنية والطاقات، ويعرقل أداء المؤسسات وإنجاز الخدمات، ومن ثم يشكل منظومة تخريب وإفساد تسبب تراجعاً في عملية البناء ويعطل المصلحة العامة نتيجة تأثيراته السلبية المباشرة وغير المباشرة خدمة لمصالح حفنة من الفاسدين والمفسدين.
في الحقيقة تؤشر التصريحات الحكومية الأخيرة إلى أن هناك توجهاً جاداً وممنهجاً لمحاربة الفساد واستئصال مكامنه واجتثاث جذوره وإحداث تغيير حقيقي ونقلة نوعية مهمة على صعيد عملية الإصلاح الإداري وتفعيل دور الأجهزة الرقابية المختصة من خلال رؤية وخطة عمل واضحة. وهو توجه نثمنه جميعاً.. ولكن من المفيد الإشارة هنا إلى أن الحكومة ليست وحدها في مواجهة هذا الملف فالكل يجب أن يتحمل مسؤوليته وبخاصة الإعلام الذي يضطلع بدور محوري على هذا الصعيد كشريك مهم وإيجابي للجهات الرقابية المعنية في محاربة الفساد واجتثاثه أينما وجد ومحاربة الترهّل الإداري والآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي هذه الظاهرة المقيتة.
وهذا بطبيعة الأشياء يتطلب تمكين الإعلامي من الاضطلاع بدوره وفق ما ينص عليه قانون الإعلام والتشريعات الناظمة ليمارس دوره في كشف مظاهر الخلل في نسيج المؤسسات والمجتمع وسلوكيات الأفراد إلى جانب أجهزة الرقابة والمحاسبة وتعزيز مبدأ الشفافية في كشف مظاهر الفساد.. حيث يعد هنا دور الإعلام أساسياً في المواجهة بين الحكومة من جهة والفساد والمفسدين الذين يستنزفون المال العام ويعبثون بالمصلحة العامة من جهة أخرى..
فكشف مكامن الفساد من قبل الإعلام والإضاءة عليه يساعد الحكومة والجهات المعنية في استئصاله ومكافحته باعتباره جملة من الممارسات تتجسد في تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة وإساءة استخدام الوظيفة لمآرب شخصية. وتأسيساً على ذلك تتحمل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية مسؤولية مهنية وأخلاقية في مساعدة أجهزة الحكومة فيما يخص مكافحة الفساد بكل أشكاله والإضاءة على مكامنه، على اعتبار أن ما ينشر في وسائل الإعلام هو مصدر مهم من مصادر الكشف عن الخلل والخطأ.
باختصار، الفساد أقسى ما يعوق عملية التنمية والإصلاح الإداري والاقتصادي وتالياً فإن الرسالة الإعلامية الاستقصائية الجادة والموضوعية من شأنها أن تمارس دوراً مهماً على صعيد مكافحته وضبط منافذه واستئصال منابع وجذور هذه الظاهرة المهلكة، حماية للمال العام وحقوق الوطن والمواطن.
عدد القراءات : 4224

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019