دمشق    18 / 01 / 2018
حذّرت واشنطن من خطورة «القوة الأمنية».. و«با يا دا» طالب بإقامة «آمنة» غربي وشرقي النهر … أنقرة: تدابيرنا لن تقتصر على عفرين  قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين  برلماني سلوفاكي: حروب واشنطن كشفت نزعتها الإمبريالية  عفرين وخيارات أردوغان المعدومة.. بقلم: سيلفا رزوق  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  البيت الأبيض: أمريكا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  الخارجية تعقيبا على تصريحات تيلرسون: سورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار.. سياسات واشنطن تخلق فقط الدمار والمعاناة  السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت نتيجة انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين قبرص ومرسيليا  المقداد: سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاهها بالتصدي الملائم  وزير التربية في لقاء مع سانا: تعيين العدد الأكبر من الناجحين في المسابقة الأخيرة.. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط العملية الامتحانية  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  سيطر على قرية بطيحة وتقدم من محور شمال شرق المطار … الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهات  ودائع «التجاري» 1099 مليار ليرة وأرباحه تضاعفت 5 مرات  

تحليل وآراء

2016-07-03 04:03:44  |  الأرشيف

البداية والنهاية.. بقلم: د. اسكندر لوقـا

البداية في حياة الإنسان سؤال وكذلك هي النهاية. وفي هذا السياق يبقى السؤال في عقل الإنسان إلى نهاية رحلته في الحياة. لكن، مع هذا، ثمة أناس لا يهتمون بمثل هذا السؤال، كما النبتة التي تخرج من تحت التراب وترتفع قليلاً أو كثيراً نحو الفضاء ثم تموت قبل أن يشعر بها أحد.
من هنا فإن إنساناً لا يسعى إلى معرفة دوره في الحياة: من هو؟ ولماذا جاء؟ ومن أين وإلى أين؟ إن إنساناً كهذا سيكون مصيره كمصير النبتة التي خرجت من تحت التراب وعادت إليه، ولم يشعر بها أحد.
إن معرفة الإنسان دوره في الحياة وإن أتعبته، تبقَ مدعاة للمتعة لأنها تقرّبه من نفسه وتجعله أكثر طمأنينة وهو يؤدي دوره في الحياة، بغض النظر عن نوع العمل الذي يؤديه.
إن طريق المعرفة طويلة، ومع كل خطوة يخطوها الإنسان وصولاًإليها قد يصادف عقبة أو أكثر تتعبه وتجعله قلقاًعلى يومه وغده، ولكن مع ذلك فإن ما يعطي الحياة معناها هو البحث الدائم عن إجابات لأسئلة قديمة قدم التاريخ، ومنذ أن وجد الإنسان على الأرض، وتدور حول معنى حياته حول لماذا؟ ومن أين؟ وإلى أين؟ ومتى سيذهب؟
إن المعرفة وحدها، سواء كسبناها من الكتب أم من خلال تجاربنا اليومية تعطينا الجواب. ومن هنا النصح،فلتكن المعرفة سبيلنا إلى معرفة أنفسنا، وبالتالي إلى معرفة لماذا ومن أين وإلى أين ومتى؟ وعلى هذا النحو نكون كمن يسير في ضوء النهار ولا يضل طريقه إلى الهدف الذي يرنو إليه أبداً.
ولأن المعرفة مخزون عطاء لا يمكن أن يقدّر بثمن، تبقى ترجمة لإرادة الفعل لدى الإنسان، وتحديداً في عصر العولمة. والعولمة، كما يعلم الجميع، باتت تتحكم، بشكل أو بآخر بمصير المعرفة، تلك التي توارثتها الأجيال على امتداد القرون والسنوات.ولأنها كذلك، باتت بدورها الند المقابل المتمسك بحقِّ القيام بدوره في ملاقاة ما يناهضها من حيث المبدأ كالجهل والتنكر لقيم المعرفة التي لا يمكن حصرها في مجال ضيٌق.
iskandarlouka@yahoo.com
عدد القراءات : 4843

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider