دمشق    20 / 06 / 2018
كوريا الشمالية والصين تبحثان "سلاما حقيقيا"  زلزال في اليابان يودي بحياة 5 ومئات المصابين  روسيا تعلق على توسع حلف الناتو  اجتماع طارئ لزعماء أوروبيين.. وإجراءات جديدة لمواجهة الهجرة  الهند تدعو لتحديد أسعار النفط بشكل عادل ومسؤول  وزير الطاقة الإماراتي يعلن عن التحضير لاتفاقية "أوبك+" طويلة الأجل  شويغو: لن يكون لدى العدو الذي يهاجم القرم الروسي أي فرصة  النظام البحريني يمهد لإعلان علاقاته رسميا مع كيان الاحتلال: لا نعتبر "إسرائيل" عدوا  قوات هادي تستعيد عقبة القنذع شرق البيضاء  شويغو: الناتو يرفع قدراته القتالية بالقرب من الحدود مع روسيا بمقدار 7 مرات  ارتقاء شهيد واصابة 10 مدنيين بجروح في اعتداء بالقذائف على قرية جبا بريف القنيطرة  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  أنصار الله: معركة الحديدة أوسع من المطار والنصر حليف الشعب اليمني  دميرتاش: من غير الممكن استئناف عملية التسوية من دون تغيير الحكم في تركيا  الآثار والمتاحف: نعد ملفاً عن الآثار المسروقة من قبل الإرهابيين لتقديمه إلى اليونسكو والانتربول  مونديال 2018: المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  

تحليل وآراء

2016-07-03 04:03:44  |  الأرشيف

البداية والنهاية.. بقلم: د. اسكندر لوقـا

البداية في حياة الإنسان سؤال وكذلك هي النهاية. وفي هذا السياق يبقى السؤال في عقل الإنسان إلى نهاية رحلته في الحياة. لكن، مع هذا، ثمة أناس لا يهتمون بمثل هذا السؤال، كما النبتة التي تخرج من تحت التراب وترتفع قليلاً أو كثيراً نحو الفضاء ثم تموت قبل أن يشعر بها أحد.
من هنا فإن إنساناً لا يسعى إلى معرفة دوره في الحياة: من هو؟ ولماذا جاء؟ ومن أين وإلى أين؟ إن إنساناً كهذا سيكون مصيره كمصير النبتة التي خرجت من تحت التراب وعادت إليه، ولم يشعر بها أحد.
إن معرفة الإنسان دوره في الحياة وإن أتعبته، تبقَ مدعاة للمتعة لأنها تقرّبه من نفسه وتجعله أكثر طمأنينة وهو يؤدي دوره في الحياة، بغض النظر عن نوع العمل الذي يؤديه.
إن طريق المعرفة طويلة، ومع كل خطوة يخطوها الإنسان وصولاًإليها قد يصادف عقبة أو أكثر تتعبه وتجعله قلقاًعلى يومه وغده، ولكن مع ذلك فإن ما يعطي الحياة معناها هو البحث الدائم عن إجابات لأسئلة قديمة قدم التاريخ، ومنذ أن وجد الإنسان على الأرض، وتدور حول معنى حياته حول لماذا؟ ومن أين؟ وإلى أين؟ ومتى سيذهب؟
إن المعرفة وحدها، سواء كسبناها من الكتب أم من خلال تجاربنا اليومية تعطينا الجواب. ومن هنا النصح،فلتكن المعرفة سبيلنا إلى معرفة أنفسنا، وبالتالي إلى معرفة لماذا ومن أين وإلى أين ومتى؟ وعلى هذا النحو نكون كمن يسير في ضوء النهار ولا يضل طريقه إلى الهدف الذي يرنو إليه أبداً.
ولأن المعرفة مخزون عطاء لا يمكن أن يقدّر بثمن، تبقى ترجمة لإرادة الفعل لدى الإنسان، وتحديداً في عصر العولمة. والعولمة، كما يعلم الجميع، باتت تتحكم، بشكل أو بآخر بمصير المعرفة، تلك التي توارثتها الأجيال على امتداد القرون والسنوات.ولأنها كذلك، باتت بدورها الند المقابل المتمسك بحقِّ القيام بدوره في ملاقاة ما يناهضها من حيث المبدأ كالجهل والتنكر لقيم المعرفة التي لا يمكن حصرها في مجال ضيٌق.
iskandarlouka@yahoo.com
عدد القراءات : 4962
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider