دمشق    23 / 04 / 2017
متوسط أعمار قيادة البعث الجديدة 62 عاما ..ولحلب الحصة الأكبر  مناورات أمريكية يابانية غرب المحيط الهادئ لمواجهة التهديد الكوري الشمالي  استشهاد 3 جنود سوريين في قصف إسرائيلي غرب محافظة القنيطرة  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإلغاء القانون رقم 33 لعام 1975 المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي  الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة عيد الجلاء  بالصور: بماذا وصف المعارضون السوريون إسرائيل بعد عدوانها على دمشق؟  الوزير ترجمان في ثاني أيام مؤتمر حق المواطن في الإعلام: هدفنا الوصول إلى إعلام وطني منتج يحظى بالمصداقية وينقل هموم المواطنين  بالصور: شاهد نتائج العدوان الإسرائيلي على القنيطرة  كتاب “فائز الغصين شاهد عيان عربي سوري على الإبادة الأرمنية”… شهادة حقيقية لجرائم العثمانيين  بالصور: “القاضي الشرعي لجبهة النصرة” يدخل المسيحية في المانيا!!  جولة لمحافظ ريف دمشق في مدينة الزبداني بعد إنهاء جميع المظاهر المسلحة فيها  الجيش العربي السوري يوسع نطاق سيطرته بريف حماة الشمالي ويعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة حلفايا وعدد من القرى المجاورة لهالا  آلاف البحّارة السوريين تائهون: قراصنة من أمامهم ومن خلفهم !  ماذا يحدث في السعودية.. هل انقذ الملك سلمان العرش من حركة انقلابية ؟  تأهل ماكرون ولوبن للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.  إيران تتهم ترامب بالبحث عن ذريعة لإلغاء الاتفاق النووي معها  أحمدي نجاد يرفض تأييد أيّ مرشح للرئاسة الإيرانية  كوربين يعد بتعليق مشاركة بريطانيا بالضربات الجوية ضد سورية  إلى ماذا يقود تطبيع علاقات أميركا مع السودان؟  برشلونة يحسم الجدل حول مشاركة نيمار في الكلاسيكو  

تحليل وآراء

2016-07-17 03:33:21  |  الأرشيف

النواة المعجزة.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

في الطبيعة تكمن أسرار قد يتعذر علينا، بما تتوافر لدينا من إمكانيات علمية أو فنية، أن نحيط بأبعادها كافة، فنقف عندئذ عندها كي نتأملها، فقط كي نتأملها، من دون أن يكون لنا أمل في الوصول إلى الحقائق التي تخفيها. لهذا الاعتبار، كثيراً ما يدهش المرء، وهو يتفحص ورقة على غصن شجرة، أو ذرة تراب على سفح جبل، أو مصادفة على شاطئ يغتسل بماء البحر، ويعجز عن قراءة سرّ هذا الكون الرحب العظيم قراءة توضّح له بعض أو كل ما خفي عنه.
وكثيراً أيضاً ما يتساءل المرء بينه وبين نفسه، كيف صار السهل سهلاً ممتداً، وصار البحر بحراً لا أبعاد له، والجبل جبلاً شاهقاً، والصحراء صحراء سراب، وإلى غير ذلك من التساؤلات التي تبقى عالقة في ذهنه إلى أمد غير محدود: تراها أين تكمن الحقيقة؟ أين الحقيقة في الطبيعة؟
وما دام الإنسان على قيد الحياة، فمن الطبيعي أن تبقى الأسئلة تدور في خاطره، وربما منذ أن يعي وجوده على سطح الأرض، بدءاً من المنزل إلى المدرسة إلى المكتب، وسوى ذلك. وفي سياق هذه التساؤلات، قد يرحل عن دنياه ولا يجد جواباً عن أسئلة كهذه.
إنه السرّ الذي يؤرق الإنسان، ويجعله مقابل ذلك، كائناً لا يهدأ بحثاً حتى عن وجوده، لماذا من هذين الأبوين؟ لماذا في هذا المكان أو البلد بالذات؟ لماذا في هذا الوقت أو ذاك؟ إلى آخر هذه المنظومة من الأسئلة التي لا تنتهي، ومع ذلك قلَّما يعثر أحدنا عن إجابة، إذا بقي حائراً وباحثاً عن إجابة ترضيه، إلا إذا أقنع نفسه بأن حياته كانت وستبقى رهن إرادة خالقه، مضافاً إليها إرادة الوعي والفعل لديه. ودون ذلك لا نهاية لأسئلة لا تجد إجابات بل ترهق العقل والنفس في آن.
في هذا السياق، مفيد أن نأخذ العبرة من الأديب العربي الكبير الذي يذكرنا بأن النخلة السموق نواة مخزونة في بلحة. أجل كذلك هي وجودنا كائناً يملك عقلاً على سطح الأرض مخزونة في نطفة.
Iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4039

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider