دمشق    20 / 09 / 2017
مناطق خفض التوتر والمصلحة السورية.. بقلم: ميسون يوسف  انهيار الـ86 أبرز القضايا التي ناقشها مجلس محافظة دمشق … مطاعم دمشق القديمة تتحول إلى ملاهٍ ليلاً  سيناريو التدخل التركي في إدلب: «درع فرات» جديدة.. وانسحابات منتظمة لـ«النصرة» إلى شرق المحافظة  المعلم يترأس وفد سورية إلى نيويورك  إعصار "ماريا" يتحول للفئة الخامسة ويصبح بالغ الخطورة  زراعة الغباء.. !! .. بقلم: نبيه البرجي  ’الحوار مع دمشق’ بين أوهام البعض وخسائر الراعي الاقليمي  اللجنة المركزية الروسية: الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أذار  بالصور: شاهد كيف تغير النجوم بين الماضي والحاضر  الجيش السوري يتقدم في ديرالزور ويتصدى لهجوم النصرة بريف حماة  إسرائيل تسقط طائرة مسيرة فوق الجولان السوري المحتل  ترامب في الأمم المتحدة: سننفق 700 مليار دولار على جيشنا وسيكون الأقوى في التاريخ  إحباط هجوم لـ “النصرة” في ريف حماة  الدولة الكرتونية  اللواء جمعة للوفد الإعلامي الرياضي في عشق أباد: جاهزون في العام 2018 لاستضافة دورة ألعاب عربية  استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني.. دفتر شروط وتوريث وإصرار على المواجهة  فلسطين..«قمة» للتسوية قريباً... بمشاركة سعودية  تميم: ما تفعله دول المقاطعة بحقنا «إرهاب»  لأول مرّة إسرائيل تعترف رسمياً: «ديمونا» مستمر حتى «الذرة» الأخيرة!  

تحليل وآراء

2016-07-17 03:33:21  |  الأرشيف

النواة المعجزة.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

في الطبيعة تكمن أسرار قد يتعذر علينا، بما تتوافر لدينا من إمكانيات علمية أو فنية، أن نحيط بأبعادها كافة، فنقف عندئذ عندها كي نتأملها، فقط كي نتأملها، من دون أن يكون لنا أمل في الوصول إلى الحقائق التي تخفيها. لهذا الاعتبار، كثيراً ما يدهش المرء، وهو يتفحص ورقة على غصن شجرة، أو ذرة تراب على سفح جبل، أو مصادفة على شاطئ يغتسل بماء البحر، ويعجز عن قراءة سرّ هذا الكون الرحب العظيم قراءة توضّح له بعض أو كل ما خفي عنه.
وكثيراً أيضاً ما يتساءل المرء بينه وبين نفسه، كيف صار السهل سهلاً ممتداً، وصار البحر بحراً لا أبعاد له، والجبل جبلاً شاهقاً، والصحراء صحراء سراب، وإلى غير ذلك من التساؤلات التي تبقى عالقة في ذهنه إلى أمد غير محدود: تراها أين تكمن الحقيقة؟ أين الحقيقة في الطبيعة؟
وما دام الإنسان على قيد الحياة، فمن الطبيعي أن تبقى الأسئلة تدور في خاطره، وربما منذ أن يعي وجوده على سطح الأرض، بدءاً من المنزل إلى المدرسة إلى المكتب، وسوى ذلك. وفي سياق هذه التساؤلات، قد يرحل عن دنياه ولا يجد جواباً عن أسئلة كهذه.
إنه السرّ الذي يؤرق الإنسان، ويجعله مقابل ذلك، كائناً لا يهدأ بحثاً حتى عن وجوده، لماذا من هذين الأبوين؟ لماذا في هذا المكان أو البلد بالذات؟ لماذا في هذا الوقت أو ذاك؟ إلى آخر هذه المنظومة من الأسئلة التي لا تنتهي، ومع ذلك قلَّما يعثر أحدنا عن إجابة، إذا بقي حائراً وباحثاً عن إجابة ترضيه، إلا إذا أقنع نفسه بأن حياته كانت وستبقى رهن إرادة خالقه، مضافاً إليها إرادة الوعي والفعل لديه. ودون ذلك لا نهاية لأسئلة لا تجد إجابات بل ترهق العقل والنفس في آن.
في هذا السياق، مفيد أن نأخذ العبرة من الأديب العربي الكبير الذي يذكرنا بأن النخلة السموق نواة مخزونة في بلحة. أجل كذلك هي وجودنا كائناً يملك عقلاً على سطح الأرض مخزونة في نطفة.
Iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4267

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider