دمشق    25 / 07 / 2017
مهذبون ...ولكن!! العرفان جوهر كل فن رائع وعظيم.. بقلم: أمينة العطوة  قوات الاحتلال تواصل قمعها للمقدسيين.. ومبعوث ترامب في إسرائيل  الجيش وحلفاؤه يتقدمون بريف الرقة.. وفتح الطريق إلى مدينة دير الزور يقترب  مراكز مراقبة وتفتيش روسية جنوب سورية وفي الغوطة.. وأغلب مسلحي «فيلق الرحمن» انحازوا للاتفاق … «منطقة تخفيف التصعيد» شرق العاصمة «مؤقت» ريثما تتم التسوية الشاملة  هرباً من داعش.. عائلات سورية وعراقية تصل إلى مخيم «الهول»  معركة عرسال والجغرافيا.. بقلم: ميسون يوسف  70 حالة قتل و3 دعاوى دعارة … 12 بالمئة من دعاوى الجنايات في دمشق جرائم سلب بالعنف  منصور: جلسة مجلس الأمن انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة  روسيا تنشر نصا مبدئيا للدستور السوري  لماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟  محمد بن سلمان في ورطة  الجيش السوري قادر على تحرير الرقة في خمس ساعات وينتظر الإشارة  قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية  حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال اللقاء قرب باريس  كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا جديدا في غضون 6 أيام  المقداد يؤكد لوفد لائحة القومي العربي الأردني حتمية انتصار سورية في الحرب الإرهاب  الجيش الجزائري يعلن عن قتل إرهابيين اثنين  صحيفة تكشف مكان تخفي البغدادي وتؤكد أنه حي  معركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج  تشكيلة جديدة لمجلس إدارة السورية للتأمين  

تحليل وآراء

2016-07-17 03:33:21  |  الأرشيف

النواة المعجزة.. بقلم: د. اسكندر لوقــا

في الطبيعة تكمن أسرار قد يتعذر علينا، بما تتوافر لدينا من إمكانيات علمية أو فنية، أن نحيط بأبعادها كافة، فنقف عندئذ عندها كي نتأملها، فقط كي نتأملها، من دون أن يكون لنا أمل في الوصول إلى الحقائق التي تخفيها. لهذا الاعتبار، كثيراً ما يدهش المرء، وهو يتفحص ورقة على غصن شجرة، أو ذرة تراب على سفح جبل، أو مصادفة على شاطئ يغتسل بماء البحر، ويعجز عن قراءة سرّ هذا الكون الرحب العظيم قراءة توضّح له بعض أو كل ما خفي عنه.
وكثيراً أيضاً ما يتساءل المرء بينه وبين نفسه، كيف صار السهل سهلاً ممتداً، وصار البحر بحراً لا أبعاد له، والجبل جبلاً شاهقاً، والصحراء صحراء سراب، وإلى غير ذلك من التساؤلات التي تبقى عالقة في ذهنه إلى أمد غير محدود: تراها أين تكمن الحقيقة؟ أين الحقيقة في الطبيعة؟
وما دام الإنسان على قيد الحياة، فمن الطبيعي أن تبقى الأسئلة تدور في خاطره، وربما منذ أن يعي وجوده على سطح الأرض، بدءاً من المنزل إلى المدرسة إلى المكتب، وسوى ذلك. وفي سياق هذه التساؤلات، قد يرحل عن دنياه ولا يجد جواباً عن أسئلة كهذه.
إنه السرّ الذي يؤرق الإنسان، ويجعله مقابل ذلك، كائناً لا يهدأ بحثاً حتى عن وجوده، لماذا من هذين الأبوين؟ لماذا في هذا المكان أو البلد بالذات؟ لماذا في هذا الوقت أو ذاك؟ إلى آخر هذه المنظومة من الأسئلة التي لا تنتهي، ومع ذلك قلَّما يعثر أحدنا عن إجابة، إذا بقي حائراً وباحثاً عن إجابة ترضيه، إلا إذا أقنع نفسه بأن حياته كانت وستبقى رهن إرادة خالقه، مضافاً إليها إرادة الوعي والفعل لديه. ودون ذلك لا نهاية لأسئلة لا تجد إجابات بل ترهق العقل والنفس في آن.
في هذا السياق، مفيد أن نأخذ العبرة من الأديب العربي الكبير الذي يذكرنا بأن النخلة السموق نواة مخزونة في بلحة. أجل كذلك هي وجودنا كائناً يملك عقلاً على سطح الأرض مخزونة في نطفة.
Iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4200

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider