دمشق    26 / 04 / 2017
الجيش اليمني يشعل جبهة جيزان ومقتل خمسة جنود سعوديين  الجيش يكتسح أجزاء واسعة من القابون.. و66 تلاً وقرية وبلدة حصيلة عملياته في ريف حماة  أنباء عن تفعيل مذكرة منع التصادم بين موسكو وواشنطن  انقلاب كامل الأوصاف.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  في أكبر فضيحة دولية... الامم المتحدة تختار السعودية لعضوية لجنة حقوق المرأة !!  الساحة السورية مقبلة على معارك ضخمة.. بقلم: ماهر الخطيب  ’إسرائيل’ تخاف سورية.. بقلم:جهاد حيدر  هدم مساجد في سورية خلال الأزمة الحالية...أسباب ودوافع يشرحها رجل دين سوري  ماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟  ظل بيونغ يانغ يخيّم على اختبار واشنطن صاروخا بالستيا عابرا للقارات!  الكرملين: بوتين ليس محامي دفاع عن الأسد بل عن القانون الدولي  استشهاد 3 نساء جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مدينة البعث بالقنيطرة وريف حماة  ظريف: لا تعطوا أهمية لكلام ترامب  إغلاق معبر حدودي بين المغرب وإسبانيا بسبب "واقعة قتل"  الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها  بالأسماء والتفاصيل…جرائم نفذتها شابة مع عصابتها تهز الشارع السوري خطفت مدنيين وعساكر  دعوات التظاهر في السعودية تحبس أنفاس قادتها  كيف سيتعامل أردوغان مع النسبة الكبيرة الرافضة للتعديلات؟  هكذا يتم ارسال شحنات الأسلحة الى جبهة النصرة من السعودية وبلغاريا  الرئيس الأسد يجري لقاء مع قناة تيليسور الفنزويلية..  

تحليل وآراء

2016-07-24 03:01:49  |  الأرشيف

من وحي نصيحة .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

من المنغصات التي تلعب دوراً سلبياً في سياق العلاقات الاجتماعية، وقد تدمرها أحياناً، أن يمارس المرء دور ناقل الكفر وإن يكن ينطبق عليه المثل القائل بأن ليس كل ناقل كفر بكافر.
إن عادة نقل ما يُسمع أو يشاهد أو يُفهم، حتى إذا مورس هذا السلوك بنية بريئة، لا يمكن أن يندرج تحت عنوان البراءة مئة بالمئة. البراءة هنا، كل البراءة، أن يسدّ أحدنا أذنيه، وأن يغمض عينيه، وأن يكف عن القيام بدور ساعي البريد المغرض إن صح التعبير، أي أن يتبرأ من القيام بهذا الدور، حتى يتجنب الوقوف على عتبة الشك بمن هم حوله، وقد يكون بين هؤلاء حتى أقرب الناس إليه إذا ما بلغه شيء مما يمسّه بسوء، وإن يكن فيه قدر ضئيل من الحقيقة.
وتحضرني هنا نصيحة الجاحظ وفيها ما معناه ألا يذهب أحد مذهب من إذا رأى خيراً كتمه وإذا رأى شراً أذاعه.
في اعتقادي أن هذه النصيحة، قلما يأخذها الناس بعين الاعتبار بسبب من سلوك اعتادوا عليه، بينما هي، في واقع الأمر، أكثر النصائح قيمة، وخصوصاً في الأوقات التي يكون فيها المجتمع مهيأً للأخذ بما يسمع أو يشاهد، كما في حالة كارثة طبيعية حالة حرب على سبيل المثال.
في مثل هذه الحالة أو تلك، تكون النفوس مهيأة للتأثر بما يدور حولها، وغالباًما تقع فريسة الوشاية أو الشائعة، وبذلك يتمكن الخصم أو العدو من تحقيق أهدافه، بمعنى جعل الناس يستسلمون لتبعات ما يعرف بالحرب النفسية. هذه الحرب، بحد ذاتها، حين تشن على الآخر استناداً إلى أرضية هشّة كالجهل وضعف الإيمان بالذات، تكون حرباً مدمرة، ولكن ليس على غرار تدمير منزل أو حي أو مدينة، ولكن على غرار تدمير العقل والإرادة والثقة بالنفس.
وفي نصيحة الجاحظ، كما نلاحظ، جدوى من عدم الذهاب مع من يرى شراً ويذيعه، لأن رأيه قد لا يكون رأياً صائباً أو موضوعياًأو يستحق الأخذ به. وبالتالي، تأخذ هذه النصيحة مكانتها في الزمن الراهن، زمن ضرورة الفرز بين الحقيقة وعدمها، بين الصحيح والخطأ،لأن الزمن لا يتسع لاحتمال المزيد من عوامل التفرقة بين الناس في داخل مجتمعهم.
iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4213

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider