الأخبار |
إشبيلية يقتنص صدارة مجموعته بالدوري الأوروبي  مصادر لـ"فايننشال تايمز": الملك سلمان غاضب ويعتزم إجراء تعديلات في الدائرة المقربة من ولي العهد  آينتراخت فرانكفورت يحقق العلامة الكاملة بالدوري الأوروبي  مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين  مجلس الأمن يمدّد آلية وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود السورية  مصادر: تحقيق جديد في تدخل السعودية والإمارات وإسرائيل في الانتخابات الأمريكية  الجعفري: الحكومة السورية الأحرص على تقديم المساعدات الإنسانية لمواطنيها .. سورية مصممة على مكافحة شراذم المجموعات الإرهابية وطرد القوات الأجنبية الغازية من أراضيها  قادة الاتحاد الأوروبي يعربون عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر في مضيق كيرتش وبحر آزوف  بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية بين البلدين  خطأ في عنوان مقالة أميركية فيه ايحاء\rجنسي يتعلّق جوليا روبرتس  ظريف: على أمريكا التزام الصمت حول الصواريخ الإيرانية  تعلّم اللغات في المستقبل عن طريق تناول "كبسولة"  ميلان يودع الدوري الأوروبي بهزيمة مذلة أمام أولمبياكوس  مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي  قائد ما يسمى قوات "سورية الديمقراطية": سنرد بقوة على أي هجوم تركي في شمال شرق سورية  مارادونا وحبيبته الشابة.. حادثة عاطفية "مخجلة جدا"  تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ستراسبورغ  زوج ملكة بريطانيا يعرض سيارته للبيع     

تحليل وآراء

2016-07-24 03:01:49  |  الأرشيف

من وحي نصيحة .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

من المنغصات التي تلعب دوراً سلبياً في سياق العلاقات الاجتماعية، وقد تدمرها أحياناً، أن يمارس المرء دور ناقل الكفر وإن يكن ينطبق عليه المثل القائل بأن ليس كل ناقل كفر بكافر.
إن عادة نقل ما يُسمع أو يشاهد أو يُفهم، حتى إذا مورس هذا السلوك بنية بريئة، لا يمكن أن يندرج تحت عنوان البراءة مئة بالمئة. البراءة هنا، كل البراءة، أن يسدّ أحدنا أذنيه، وأن يغمض عينيه، وأن يكف عن القيام بدور ساعي البريد المغرض إن صح التعبير، أي أن يتبرأ من القيام بهذا الدور، حتى يتجنب الوقوف على عتبة الشك بمن هم حوله، وقد يكون بين هؤلاء حتى أقرب الناس إليه إذا ما بلغه شيء مما يمسّه بسوء، وإن يكن فيه قدر ضئيل من الحقيقة.
وتحضرني هنا نصيحة الجاحظ وفيها ما معناه ألا يذهب أحد مذهب من إذا رأى خيراً كتمه وإذا رأى شراً أذاعه.
في اعتقادي أن هذه النصيحة، قلما يأخذها الناس بعين الاعتبار بسبب من سلوك اعتادوا عليه، بينما هي، في واقع الأمر، أكثر النصائح قيمة، وخصوصاً في الأوقات التي يكون فيها المجتمع مهيأً للأخذ بما يسمع أو يشاهد، كما في حالة كارثة طبيعية حالة حرب على سبيل المثال.
في مثل هذه الحالة أو تلك، تكون النفوس مهيأة للتأثر بما يدور حولها، وغالباًما تقع فريسة الوشاية أو الشائعة، وبذلك يتمكن الخصم أو العدو من تحقيق أهدافه، بمعنى جعل الناس يستسلمون لتبعات ما يعرف بالحرب النفسية. هذه الحرب، بحد ذاتها، حين تشن على الآخر استناداً إلى أرضية هشّة كالجهل وضعف الإيمان بالذات، تكون حرباً مدمرة، ولكن ليس على غرار تدمير منزل أو حي أو مدينة، ولكن على غرار تدمير العقل والإرادة والثقة بالنفس.
وفي نصيحة الجاحظ، كما نلاحظ، جدوى من عدم الذهاب مع من يرى شراً ويذيعه، لأن رأيه قد لا يكون رأياً صائباً أو موضوعياًأو يستحق الأخذ به. وبالتالي، تأخذ هذه النصيحة مكانتها في الزمن الراهن، زمن ضرورة الفرز بين الحقيقة وعدمها، بين الصحيح والخطأ،لأن الزمن لا يتسع لاحتمال المزيد من عوامل التفرقة بين الناس في داخل مجتمعهم.
iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4893
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018