الأخبار |
انجلترا تتغلب على كرواتيا (2-1) وتتأهل إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية  بولندا تحذر من حرب بين روسيا وأوكرانيا بعد إطلاق "التيار الشمالي 2"  تطبيق تكة ... أول موقع سوري متكامل للبيع والشراء على موبايلك دون أي وسيط او عمولة  رياض محرز يقود الجزائر لنهائيات أمم أفريقيا  14 قتيلا و13 جريحا جراء سقوط حافلة في واد شمالي الهند  ترامب يكشف موعد الإعلان عن اسم قاتل خاشقجي  اليمن .. قتلى وجرحى من مرتزقة العدوان السعودي في كسر زحف بنجران  موقع إخباري: ترامب سيبحث في البيت الأبيض التفاصيل الأخيرة لـ"صفقة القرن"  السويد لا تؤيد فكرة إنشاء "جيش أوروبي"  تنقلات جمركية خاصة بجمارك نصيب شملت 210 عناصر  سورية تعتزم استيراد 2000 مكرو باص لتخديم الشوارع الضيقة  إنتاج سورية من الغاز يرتفع إلى 16,5 مليون متر مكعب يومياً  سامسونغ تجري تعديلا ثوريا على شاشة هاتفها القادم  "الفيسبوك" يطلق منصة لتعليم التسويق الإلكتروني  5 علامات تدل على ذكاء طفلك  علاجات تكميلية لـ"ألم الظهر" تُشعركِ بالاسترخاء  إصابة ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي بالضفة الغربية  نتنياهو يتخلى عن وزارة الخارجية في الأيام المقبلة  منظمة "بدر" ترد على واشنطن: لا توجد فصائل مسلحة خارج الحكومة  سويسرا تتأهل إلى قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بخماسية في شباك بلجيكا     

تحليل وآراء

2016-07-25 03:36:17  |  الأرشيف

ثقافة الذبح.. باسم الإسلام!!.. بقلم: د. بسام الخالد

أي "ثورة" تلك التي تجزّ الرقاب وتذبح الأطفال كالنعاج؟!
وأي ثوار هؤلاء الذين يتباهون بفصل الرؤوس عن أجسادها وتعليقها في الشوارع العامة والساحات؟!
أي عقلية يحملها هؤلاء ليقوموا بهذه الأفعال المقززة التي ينفر منها الحيوان قبل الإنسان؟!
كيف يجرؤ هؤلاء على إزهاق روح طفل بهذه البشاعة والوقاحة وتحدي الخالق وتعاليمه وكتبه المقدسة وأحاديث نبيّه؟!
نحن نسلّم أن الموت ظاهرة طبيعية حتمية الحدوث قضى بها الخالق، وعندما قضى بموت الإنسان جعله موتاً طبيعياً مبرراً وفقاً لقوانين تحكم وجوده وموته، ولذلك جعل حياة الإنسان مقدسة لا يجوز الاعتداء عليها، وقد فرض عقوبة على القاتل هي القتل، صيانة للحياة وحفاظاً عليها.
لقد شاء الله أن يكرم الأرض بما فيها وما عليها بخير مخلوق خلقه بيده هو الإنسان، وليس من حق أحدٍ، مهما أوتي مِن قوّة، أن يسلب هذه الحياة وتلك الكرامة لأي إنسان يعيش في هذه الحياة إلا خالقها، فالحياة هبة من الله للإنسان وليست ملكًا لأحد، فكيف ينصّبون أنفسهم محل الخالق ليأخذوا دوره.. ثم يكبّرون باسمه ويتسترون بإسلامه؟!
لقد جاءت شريعة الإسلام لتحقق مصالح البشر، وأهم هذه المصالح حفظ الأنفس وحفظ الدماء ولقد اهتمَّ الإسلامُ، منذ أول لحظة بدأ فيها الرسول الكريم بتبليغ الدّعوة، بالإنسان، وأكّد على حريته وكرامته وقيمته مهما كان نوعه أو جنسه أو توجّهه، بل بالغ الإسلام يوم أن جعل دم الإنسان أقدس من هدم الكعبة حجراً حجراً، لأن بناء الإنسان والحفاظ على بنيانه أهمّ من بناء الحجارة والعمران!
كما أكد الإسلام  حرمة دم الإنسان وعدم إزهاق روحه بلا ذنب، وتعظيم عقوبة فاعل ذلك، كما أكد على حفظ النفس وحفظ الدماء من أن تهدر وتسفك بغير حق، لذلك كان العنف والترهيب والقتل والترويع والتنكيل، محرماً في الشرائع السماوية منذ عهد آدم إلى عهد محمد، لا فرق في ذلك بين نفس مؤمنة ونفس كافرة!
{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} [النساء: 93].
وهذا تأكيد حرمة الدماء البشرية، وجعل سفكها من أقبح الجرائم، مع التوعّد لمن استحلّ وتساهل بالدماء، وتشديد العقوبة عليه.
لقد جرّم الإسلام القتل والذبح والتمثيل بالجثث والحرق والتنكيل، وهذا يعني أن ما يرتكبه بعض المنتسبين، زوراً إلى الإسلام، هو لتشويه الإسلام والتآمر عليه بالدرجة الأولى.
لقد هزني الفيديو المروع لمشهد ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى أيدي مسلحين تابعين لجماعة نور الدين زنكي الإسلامية المعارضة في حلب، والذي خلّف موجة غضب في المنطقة والعالم، كما هزتني مشاهد قتل الأطفال جميعاً في هذه الحرب الظالمة التي تُصفّى فيها الحسابات على الأرض السورية.
ما أثار دهشتي أكثر ما تقوم به بعض هذه الجماعات (الثورية) من قتل بدم بارد وذبح وتمثيل بالجثث وهي ترفع راية الإسلام، والإسلام منها بريء، والله ورسوله أيضاً منهم بريء، وإذا كانوا فعلاً يعرفون حدود الله وشرعة الإسلام، فهم أول من خالف حدود الله وتعاليم نبيّه الكريم، أما إذا كانوا يدّعون أنهم يمثلون (ثورة) فـ (للثوار) أخلاق يتحلون بها، وهم أبعد ما يكونون عن هذه الأخلاق!.
 
Bassamk3@gmail.com

عدد القراءات : 4950
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018