الأخبار |
إيران تشيع ضحايا هجوم الأهواز الإرهابي  مسؤول سوري: يجب على الحكومة مضاعفة الأجور 3 مرات  اتفاق سوتشي وأزمة العام 2019.. بقلم: أنس وهيب الكردي  مصدر عسكري روسي: موسكو ستسلّم دمشق منظومة "أس 300"  إسقاط الطائرة الروسية.. لماذا فتحت "إسرائيل" على نفسها باب الجحيم؟!  ليبرمان يصف لقاء أولمرت بعباس بأنه "مثير للشفقة" ومضيعة للوقت  أيـن نحن من الخيار والقرار بين الهـدر المزمن والوفـر الممكن  أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  3 خطوات مهمة تتخذها روسيا في سورية ردا على إسقاط "إيل-20"  الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال تستدعي موقفا دوليا صادقا  اعتقال عدد من الضالعين بالهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية  وزير الأمن الإيراني: ألقينا القبض على متورطين باعتداء الأهواز  رئيس البرلمان العراقي يؤكد وجود خلافات حول اختيار رئيس الجمهورية  نائب الرئيس الإيراني يحذر من تحديات كبيرة أمام بلاده  "هيئة تحرير الشام": نرفض مخرجات اتفاق سوتشي وقد أخبرنا الجانب التركي بذلك  بروجردي: لأمريكا والكيان الصهيوني دور في اعتداء الأهواز الإرهابي  السفير آلا: الاعتداءات الإسرائيلية على المرافق المدنية في سورية مؤشر على الانتقال إلى مرحلة جديدة من ممارسة إرهاب الدولة  ثغرات ورفض يضع اتفاق إدلب في مهب الريح.. من المسؤول؟  روسيا ستسلم "إس-300" لسورية خلال أسبوعين على خلفية إسقاط "إيل-20"     

تحليل وآراء

2016-07-30 04:14:39  |  الأرشيف

عاشت داعش .. ماتت داعش 3_3.. بقلم: ميساء نعامة

الإرهاب... هو الفزاعة الذي يُخفي تحت جلبابه جميع المصطلحات الإجرامية " القاعدة ، داعش، جبهة النصرة، أحفاد الشام، أحرار الشام، جند الإسلام، الزنكي.." وغيرها من المسميات التي ترتدي لبوس الإسلام بينما هي بالأساس تتبع نهج الفكر الصهيوني المتوحش.
في تشرين الثاني عام 1987، وفي ذروة القلق من الإرهاب في الشرق الأوسط، مررت الجمعية العامة قراراً يدين الإرهاب بجميع  أشكاله، وصوت له بنتيجة 153 إلى 2 وغياب 1هندوراس. كانت الدولتان هما الولايات المتحدة وإسرائيل كالعادة.
لايمكن لعاقل أن يسأل لماذا وقفت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في وجه القرار الأممي الذي يحض على الوقوف بجدية صارمة في وجه الإرهاب؟
الجميع بات يعلم، باستثناء الجهلة والممولة جيوبهم من البنوك الأمريكية والخليجية، والمغسولة عقولهم بمسحوق الطائفية المقيتة، أن مصدر الإرهاب ومنشأه وواضع الاستراتيجيات والسيناريوهات والبدائل والضامن الأمين لاستمراره هو الفكر الصهيوني المتجذر في الإدارة الأمريكية.
ويبدو أن استمرار قوة القطب الواحد مرتبط بوجود "نظرية العدو الوهمي"، ألا وهو الإرهاب، وبحجة محاربته يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تشن الحروب كيفما أرادت، وبالوقت الذي تحدده، وبالطريقة التي تفيد غاياتها المشبوهة والمدمرة، غاسلة لقدر جميع المؤسسات والهيئات الدولية التي كانت تمنع الاعتداءات والحروب من دون موافقة دولية، والشاهد الأسود على تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، الحرب العدوانية على العراق التي اعُتبرت فيما بعد غلطة تحتمل الاعتذار كما تحتمل وقاحة المجاهرة بالفعل الإجرامي الذي أدى الى انهيار دولة العراق الشقيق بكاملها وسرقة تاريخها وآثارها وتحطيم معالمها.
وبعد! هل يمكن أن ننتظر قراراً أممياً يدين الإرهاب ويمنع بشكل قاطع تغذية الإرهاب وتسليحة وتدريبة وتمريره ويجرّم الدول التي تساهم في صناعة الإرهاب وانتشاره؟ بالتأكيد لن نحلمبقرار كهذا حاسم طالما أن الفكر الصهيوني يسيطر على القرار الأمريكي، وطالما أن السيد الأمريكي يسيطر على جميع المؤسسات والهيئات الدولية، وستمنع بشكل قاطع تمرير قرار يجرم صنّاع الإرهاب.
فماذا نحن فاعلون أمام العجز الدولي؟
عندما فكر الصهاينة والدول الحاضنة له بإيجاد داعش وسابقاتها ولاحقاتها من التنظيمات الإرهابية تراهم لمَ فكروا في نهاية له على مبدأ نحن نوجد ونحن نميت؟
نعتقد أن انتشار الإرهاب في أمريكا نفسها والغرب المتصهين لا يوشي بأن صنّاع الداء بيدهم الدواء.
وتبقى مقاومة الفكر الإرهابي التراكمي، غير متاحة إلا عبر الانتصار السوري على الإرهاب بوجوده المادي، ومن ثم البدء الفوري بمحاربة الفكر الإرهابي عبر المؤسسات التعليمية المتعددة واستثمار الوجود الحقيقي للأديان في سورية، وتحويله من نقطة ضعفإلى نقاط قوة لتعود سورية مصدر الحضارة الإنسانية، وربما، من يعلم يمكن أن تعود أوروباإلى عصر الظلمات!!.
فمن سورية يبدأ الزلال، ومنها فقط يبدأ الاستقرار العربي والإقليمي والدولي، ومن لا يعرف حجم سورية الجيوسياسي فعليه أن يقلب صفحات التاريخ بهدوء.



عدد القراءات : 4687
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018