دمشق    27 / 04 / 2018
زاخاروفا: لم يتم العثور على ضحايا الهجوم الكيميائي أو أي آثار استخدام مواد سامة في دوما  فرنسا تكشف أكثر من 400 متبرع لمنظمات إرهابية في البلاد  الدفاع الصينية: مناورة روسية صينية مشتركة بعنوان "التفاعل البحري" هذا العام  خامنئي: "إيران ستصمد في وجه محاولات الترهيب الأمريكية"  طيران العدوان السعودي يشن 41 غارة على محافظات يمنية  مجلس الدوما: روسيا تملك وسائل تقنية لإعماء الطائرات الأمريكية  باتروشيف: مؤتمر سوتشي للأمن رفض استخدام القوة لحل النزاعات  تعطش سعودي لرفع أسعار النفط.. ما هي الأهداف؟  الكشف عن 412 ممولا لـ"داعش" في فرنسا  هاشتاغ سعودي إماراتي يتضامن مع الفلبين بأزمتها ضد الكويت!  بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة  موسكو: لافروف وظريف سيبحثان الوضع المتصاعد بشأن البرنامج النووي الإيراني  مندوب روسيا لدى "الكيميائية": واشنطن تهدد سورية مجددا إلا أن روسيا لن تسمح بذلك  ترامب: ماكرون غير وجهة نظره حيال إيران  بعثتا روسيا وسورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقدمان 17 شاهدا لإثبات أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما عبارة عن مسرحية  سورية تدين اغتيال الصماد: المشروع السعودي في اليمن آيل للسقوط كما حال مشروعهم المهزوم في سورية  وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن الاتفاق النووي الإيراني  لماذا ستؤيد المحكمة العليا قرار ترامب بتقييد سفر مواطني 6 دول إلى أمريكا  فلسطين ترحب بقرار التشيك ورومانيا بشأن القدس  الناتو يتطلع لحصول تركيا على نظام الدفاع الصاروخي من دول الحلف  

تحليل وآراء

2016-08-07 05:08:12  |  الأرشيف

بين الخير والشرّ .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

التمييز بين الخير والشرّ عملية ليست سهلة بالتأكيد. بيد أنها، من ناحية أخرى، ليست عملية مستحيلة. المسألة هنا تتطلب المحاولة، وتكرار المحاولة، لتفهّم الأمور التي نقابلها في الحياة، إلى حين استيعابها جيّداً.
وفي اعتقادي أننا لا نخطئ إذا أضفنا بأن قدرة المرء على تفهم ما يجري في الحياة، تبقى نسبية، وترتبط ارتباطاً مباشراً بحجم تجاربه وبمقدار ثقافته كما بسنوات عمره وسوى ذلك من أمور تتصل بمسألة القدرة على التمييز بين الخير والشر.
لهذه الاعتبارات تتباين وجهات النظر بين هذا الفرد وذاك، حتى بين المجتمعات، وذلك حين يتطلب موقف ما الحكمَ على قولٍ أو فعل ما بأنه من منتجات غريزة الشر أو لا. 
إن مسألة النسبيّة في إصدار مثل هذا الحكم، سوف تبقى دوماً من سمات السلوك البشري، وذلك طبقاً لطبيعة القيم السائدة في المجتمعات وتمثّلها من أفرادها، كلٌ بحسب تجاربه أو ثقافته أو سنوات عمره. ولكن، من المفيد أيضاً التذكير بأن الكلمة الفصل في مسألة الخير والشر، لا بد أن يجد المرء طريقته الخاصة به للتعامل معها.
وفي الأزمنة الصعبة التي قد تتعرض لها المجتمعات، بسبب من كوارث طبيعية أو موضوعية مسندها الخارج المتربص بها لسبب أو لآخر، في سياق هذه الأزمة أو تلك، من الطبيعي أن يزداد تباين الآراء ووجهات النظر، حول من المسبب لغلبة الشر على الخير. ومن هنا يتعرض المجتمع إلى ما ينذر بالخطر الأشد مما هو واقع على الأرض، ومن ثمَّ تبدأ بوادر الانقسام على الذات تظهر أو تزداد وضوحاً.
ولأن المجتمعات غير القادرة على تحصين نفسها بالتربية الوطنية، وينقصها عنصر الخلق ، والقدرة على وعي ما في كيانها أو حولها، من الطبيعي أن يلحق بها الأذى من كل جانب، من داخلها أو من خارجها.
وسورية اليوم، لا تتخطى التفكير بتبعات تغلب الشر على الخير، وتبذل الجهد ليكون الفرد من أبنائها فوق النزعة التي لا تدمر بلده فقط، بل تدمره في وقت معاً. ومع صعوبة الوصول إلى تغليب نزعة الخير على الشر، لا بد أن تدفع ثمناً  يمكن التخفيف من وطأته بمزيد من وعي أبعاد المسألة.
iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4775

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider