دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

تحليل وآراء

2016-08-07 05:08:12  |  الأرشيف

بين الخير والشرّ .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

التمييز بين الخير والشرّ عملية ليست سهلة بالتأكيد. بيد أنها، من ناحية أخرى، ليست عملية مستحيلة. المسألة هنا تتطلب المحاولة، وتكرار المحاولة، لتفهّم الأمور التي نقابلها في الحياة، إلى حين استيعابها جيّداً.
وفي اعتقادي أننا لا نخطئ إذا أضفنا بأن قدرة المرء على تفهم ما يجري في الحياة، تبقى نسبية، وترتبط ارتباطاً مباشراً بحجم تجاربه وبمقدار ثقافته كما بسنوات عمره وسوى ذلك من أمور تتصل بمسألة القدرة على التمييز بين الخير والشر.
لهذه الاعتبارات تتباين وجهات النظر بين هذا الفرد وذاك، حتى بين المجتمعات، وذلك حين يتطلب موقف ما الحكمَ على قولٍ أو فعل ما بأنه من منتجات غريزة الشر أو لا. 
إن مسألة النسبيّة في إصدار مثل هذا الحكم، سوف تبقى دوماً من سمات السلوك البشري، وذلك طبقاً لطبيعة القيم السائدة في المجتمعات وتمثّلها من أفرادها، كلٌ بحسب تجاربه أو ثقافته أو سنوات عمره. ولكن، من المفيد أيضاً التذكير بأن الكلمة الفصل في مسألة الخير والشر، لا بد أن يجد المرء طريقته الخاصة به للتعامل معها.
وفي الأزمنة الصعبة التي قد تتعرض لها المجتمعات، بسبب من كوارث طبيعية أو موضوعية مسندها الخارج المتربص بها لسبب أو لآخر، في سياق هذه الأزمة أو تلك، من الطبيعي أن يزداد تباين الآراء ووجهات النظر، حول من المسبب لغلبة الشر على الخير. ومن هنا يتعرض المجتمع إلى ما ينذر بالخطر الأشد مما هو واقع على الأرض، ومن ثمَّ تبدأ بوادر الانقسام على الذات تظهر أو تزداد وضوحاً.
ولأن المجتمعات غير القادرة على تحصين نفسها بالتربية الوطنية، وينقصها عنصر الخلق ، والقدرة على وعي ما في كيانها أو حولها، من الطبيعي أن يلحق بها الأذى من كل جانب، من داخلها أو من خارجها.
وسورية اليوم، لا تتخطى التفكير بتبعات تغلب الشر على الخير، وتبذل الجهد ليكون الفرد من أبنائها فوق النزعة التي لا تدمر بلده فقط، بل تدمره في وقت معاً. ومع صعوبة الوصول إلى تغليب نزعة الخير على الشر، لا بد أن تدفع ثمناً  يمكن التخفيف من وطأته بمزيد من وعي أبعاد المسألة.
iskandarlouka@yahoo.com

عدد القراءات : 4778
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider