دمشق    20 / 01 / 2018
تعزيزات عسكرية تركية جديدة تصل إلى الحدود مع سورية  أنصاري حول أحداث عفرين: أي أعمال عسكرية يمكن أن تؤثر على التسوية السياسية للنزاع  مقتل4 جنود سعوديين برصاص قناصة "أنصار الله" في جازان  العبادي يؤكد ضرورة الالتزام بحدود إقليم كردستان وحصر تصدير النفط على الحكومة الاتحادية  الدفاع الروسية: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام الكيميائي تستند لإشاعات شبكات التواصل الاجتماعي  الدفاع الروسية: رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: موسكو تتابع عن كثب تطورات الوضع في عفرين  الأردن وأستراليا يتفقان على تعزيز التعاون العسكري  مؤتمر الحوار الوطني يعقد في سوتشي 30 يناير/كانون الثاني  نساء يكشفن عن تعرضهن للتحرش والاغتصاب في الأمم-المتحدة  السودان يعلن تأجيل زيارة وفد الكونغرس الأمريكي  يلدريم: غارات جوية دمرت كل الأهداف تقريبا في إطار العملية العسكرية في عفرين  الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  حماية الشعب الكردية: ليس لدينا خيار سوى مقاومة الهجوم التركي على عفرين  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  موسكو تعتبر الاستفزازات الأمريكية سببا للعدوان التركي على عفرين وتجدد التزامها بالتوصل لحلول تضمن الحفاظ على سلامة أراضي سورية  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  

تحليل وآراء

2016-08-14 03:13:17  |  الأرشيف

طريق الإفراط .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

عندما يود أحدنا استخدام الإفراط عادة في تناول مسألة من المسائل، فإنه غالباً ما يسعى إلى تضخيم الأمور التي يعتقد أنها غير مرئية من الآخر، فيجنح إلى إقناع نفسه قبل الآخر بأنه على حق، وبأن ما يراه هو يجب أن يراه من حوله. وغالباً ما ينتهي الإفراط في الرأي أو الرؤية، بخيبة أمل، عندما يكون مسنده فقط التمسك بالرأي ورفض الرأي الآخر.
 إن الإفراط، في الحياة عموماً، لا ينحصر في مسألة من دون سواها، وخصوصاً عندما ينقلب إلى عادة مستدامة لديه. الإفراط، في هذه الناحية، لا حدود له، فقد يكون إفراطاً في تناول الخمر، أو في ممارسة الرياضة، أو في القراءة، أو في ملازمة برامج التلفزيون من دون انقطاع، وسوى ذلك من عادات تكون عابرةً في بداية الأمر، ثم تنقلب إلى إفراط في ممارستها.
وفي كل الأحوال يبقى الإفراط في الحياة ظاهرةً لابدَّ أن يتنبه المرء إليها، لأنها حين لا تفارقه مع مرور الزمن تقارب حال المدمن تحت تأثير المخدر.  وفي هذه الحالة، من الطبيعي أن تفقد شخصية المصاب بهذا الداء، داء الإفراط إن صحَّ التعبير، جزءاً كبيراً من مكوناتها، فيغدو المصاب به كائناً غريباً حتى بين أهله ومعارفه، ولهذا الاعتبار أيضاً، كثيراً ما يعرض نفسه ليكون المتهم بتحمّل تبعات كل مسألة سببت أذى للغير حتى إذا كان بريئاً منها.
وفي حالات كثيرة، تأخذ هذه الظاهرة، ظاهرة الإفراط في ممارسة بعض العادات، منحى الإضرار بالآخر عمداً، كالإساءة إليه بتشويه سمعته، أو جعله في موضع السخرية منه، أو بتحميله نتيجة عمل مسيء لم يرتكبه، وغير ذلك من تصرفات تنعكس نتائجه سلباً على الآخر من دون ذنب، ومن هنا تبدأ العلاقات بين البعض من الناس بالتفتت، وقد تأخذ شكل عداوة، كلٌّ منهم ينتهز فرصته للإضرار بالآخر، فقط لإرضاء شهوة أو نزعة لديه، تحتاج إلى تقويم قبل السير، من دون وعي، على طريق الإفراط المدمر لسلوك المرء في حياته.
Iskandarlouka@yahoo.com



عدد القراءات : 4656

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider