دمشق    26 / 04 / 2018
شمخاني: أي توافق أوروبي أمريكي حول الفترة المحددة في الاتفاق النووي "عدیم القیمة"  تشيجوف: واشنطن وبروكسل غير مخولتين بتعديل اتفاق إيران النووي  وزير الدفاع الإيراني: ردنا على هؤلاء مزلزل وجدي  دي ميستورا: هناك خطر من أن يستغل تنظيم "داعش" الأوضاع في سورية ويعاود نشاطه  ألمانيا: لا مراجعة للصفقة مع إيران  موغريني:الأزمة في سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي  ما الذي تريده أمريكا بدعوتها لإرسال قوة عربية لسورية؟  انسحابات وانشقاقات في ما يسمى"الائتلاف السوري" المعارض  مقتل 30 إرهابياً و3 ضباط في سيناء خلال أسبوع  استقالات جماعية من «الائتلاف» تطلق رصاصة الرحمة عليه  «حميميم»: داعش استعاد نشاطاته في ريف دير الزور بعد وصول إمدادات له … الجيش يكثف استهداف الإرهابيين في وسط البلاد  حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني  لقاء وزاري لـ«ثلاثي أستانا»  لا كيميائي في «أبحاث برزة» وخبراء التقصي دخلوا دوما مجدداً … اجتماع للضامنة في موسكو السبت.. وفشل أوروبي في بروكسل لإحياء «جنيف»  موسكو أكدت أن استعادة السيطرة على مخيم اليرموك على وشك الانتهاء … الجيش يكثف عمليات الاقتحام في جنوب العاصمة ويتقدم على كافة المحاور  «روسيا إنسايدر»: الصواريخ الروسية تحوّل الأساطيل الأميركية إلى عديمة الجدوى  محققو المنظمة زاروا دوما ثانية: «أبحاث برزة»: خالية من أي آثار لأسلحة كيميائية  القلمون الشرقي خالٍ من الإرهاب والاحتفالات عمّت بلداته  في تركيا سيناريو استباقي.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  216 شركة جديدة تأسست خلال 3 أشهر ومنح 3662 سجلاً تجارياً  

تحليل وآراء

2016-08-14 03:13:17  |  الأرشيف

طريق الإفراط .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

عندما يود أحدنا استخدام الإفراط عادة في تناول مسألة من المسائل، فإنه غالباً ما يسعى إلى تضخيم الأمور التي يعتقد أنها غير مرئية من الآخر، فيجنح إلى إقناع نفسه قبل الآخر بأنه على حق، وبأن ما يراه هو يجب أن يراه من حوله. وغالباً ما ينتهي الإفراط في الرأي أو الرؤية، بخيبة أمل، عندما يكون مسنده فقط التمسك بالرأي ورفض الرأي الآخر.
 إن الإفراط، في الحياة عموماً، لا ينحصر في مسألة من دون سواها، وخصوصاً عندما ينقلب إلى عادة مستدامة لديه. الإفراط، في هذه الناحية، لا حدود له، فقد يكون إفراطاً في تناول الخمر، أو في ممارسة الرياضة، أو في القراءة، أو في ملازمة برامج التلفزيون من دون انقطاع، وسوى ذلك من عادات تكون عابرةً في بداية الأمر، ثم تنقلب إلى إفراط في ممارستها.
وفي كل الأحوال يبقى الإفراط في الحياة ظاهرةً لابدَّ أن يتنبه المرء إليها، لأنها حين لا تفارقه مع مرور الزمن تقارب حال المدمن تحت تأثير المخدر.  وفي هذه الحالة، من الطبيعي أن تفقد شخصية المصاب بهذا الداء، داء الإفراط إن صحَّ التعبير، جزءاً كبيراً من مكوناتها، فيغدو المصاب به كائناً غريباً حتى بين أهله ومعارفه، ولهذا الاعتبار أيضاً، كثيراً ما يعرض نفسه ليكون المتهم بتحمّل تبعات كل مسألة سببت أذى للغير حتى إذا كان بريئاً منها.
وفي حالات كثيرة، تأخذ هذه الظاهرة، ظاهرة الإفراط في ممارسة بعض العادات، منحى الإضرار بالآخر عمداً، كالإساءة إليه بتشويه سمعته، أو جعله في موضع السخرية منه، أو بتحميله نتيجة عمل مسيء لم يرتكبه، وغير ذلك من تصرفات تنعكس نتائجه سلباً على الآخر من دون ذنب، ومن هنا تبدأ العلاقات بين البعض من الناس بالتفتت، وقد تأخذ شكل عداوة، كلٌّ منهم ينتهز فرصته للإضرار بالآخر، فقط لإرضاء شهوة أو نزعة لديه، تحتاج إلى تقويم قبل السير، من دون وعي، على طريق الإفراط المدمر لسلوك المرء في حياته.
Iskandarlouka@yahoo.com



عدد القراءات : 4778

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider