دمشق    21 / 07 / 2017
الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات "داعش" في ريف حماة  لأول مرة... ترامب يكشف عن عشاء مع بوتين  استعادة أكثر من 40 بئرا نفطية في الرقة منذ مطلع الشهر  وكالة "اسنا" الإيرانية: الكويت طالبت السفير الإيراني بالمغادرة في غضون 48 يوما  وزير اسرائيلي: وضع بوابات الكترونية عند مداخل الاقصى تم بالتنسيق مع السعودية  الكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد  مرسوم أميري قطري بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب  بوتين يقرّ استراتيجية جديدة تخوّل الأسطول استخدام السلاح النووي  مجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلس  مدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري  قصف جوّي ومدفعي..معركة الجرود انطلقت  أنقرة تبتزّ واشنطن... وعينها على «معارك» إدلب  إسرائيل تراقب: جمعة غضب حاسمة في القدس  النظام الداخلي الجديد يطيح «هدية» البرلمان  «تراجيديا» تركيا والاتحاد الأوروبي: النهاية؟  واشنطن: "داعش" خسر كل الأراضي التي كنت تحت سيطرته في ليبيا  هل وقع «التلّي» ضحيّة الرهان على إسرائيل؟  إصابة اكثر من 120 شخصا جراء الزلزال في اليونان و70 في تركيا  السعودية تسمح للحجاج القطريين بالوصول إليها فقط جوا  قتيل و3 جرحى في احتجاجات المعارضة الفنزويلية  

تحليل وآراء

2016-08-14 03:13:17  |  الأرشيف

طريق الإفراط .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

عندما يود أحدنا استخدام الإفراط عادة في تناول مسألة من المسائل، فإنه غالباً ما يسعى إلى تضخيم الأمور التي يعتقد أنها غير مرئية من الآخر، فيجنح إلى إقناع نفسه قبل الآخر بأنه على حق، وبأن ما يراه هو يجب أن يراه من حوله. وغالباً ما ينتهي الإفراط في الرأي أو الرؤية، بخيبة أمل، عندما يكون مسنده فقط التمسك بالرأي ورفض الرأي الآخر.
 إن الإفراط، في الحياة عموماً، لا ينحصر في مسألة من دون سواها، وخصوصاً عندما ينقلب إلى عادة مستدامة لديه. الإفراط، في هذه الناحية، لا حدود له، فقد يكون إفراطاً في تناول الخمر، أو في ممارسة الرياضة، أو في القراءة، أو في ملازمة برامج التلفزيون من دون انقطاع، وسوى ذلك من عادات تكون عابرةً في بداية الأمر، ثم تنقلب إلى إفراط في ممارستها.
وفي كل الأحوال يبقى الإفراط في الحياة ظاهرةً لابدَّ أن يتنبه المرء إليها، لأنها حين لا تفارقه مع مرور الزمن تقارب حال المدمن تحت تأثير المخدر.  وفي هذه الحالة، من الطبيعي أن تفقد شخصية المصاب بهذا الداء، داء الإفراط إن صحَّ التعبير، جزءاً كبيراً من مكوناتها، فيغدو المصاب به كائناً غريباً حتى بين أهله ومعارفه، ولهذا الاعتبار أيضاً، كثيراً ما يعرض نفسه ليكون المتهم بتحمّل تبعات كل مسألة سببت أذى للغير حتى إذا كان بريئاً منها.
وفي حالات كثيرة، تأخذ هذه الظاهرة، ظاهرة الإفراط في ممارسة بعض العادات، منحى الإضرار بالآخر عمداً، كالإساءة إليه بتشويه سمعته، أو جعله في موضع السخرية منه، أو بتحميله نتيجة عمل مسيء لم يرتكبه، وغير ذلك من تصرفات تنعكس نتائجه سلباً على الآخر من دون ذنب، ومن هنا تبدأ العلاقات بين البعض من الناس بالتفتت، وقد تأخذ شكل عداوة، كلٌّ منهم ينتهز فرصته للإضرار بالآخر، فقط لإرضاء شهوة أو نزعة لديه، تحتاج إلى تقويم قبل السير، من دون وعي، على طريق الإفراط المدمر لسلوك المرء في حياته.
Iskandarlouka@yahoo.com



عدد القراءات : 4314

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider