دمشق    23 / 09 / 2017
العالم كله ضد اسرائيل.. بقلم: جهاد الخازن  مصر: وفاة محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان المسلمين في سجنه  خطط سرية تركية للرد على استفتاء إقليم كردستان  النصرة تقتل 4 نساء بدم بارد بريف درعا.. و السبب ؟  سوريون يرفعون الصوت ..نريد الزواج المدني  موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...!  دير الزور تغلي على صفيح من نار .... ومعسكرات داعش تتساقط  مدريد تتأهب للتصدي لاستفتاء كاتالونيا بإرسال تعزيزات أمنية إلى الإقليم  قتلى وجرحى أثناء زيارة البشير إلى دارفور  إنزال أمريكي لدعم "قسد" في دير الزور  المعلم: من الغباء الرد على ترامب  الرئيس الأسد لوفد برلماني موريتاني: الحوار الفكري بين البرلمانات والأحزاب أساسي ومهم جدا لتكوين رؤية موحدة للقضايا والتحديات التي تواجه الأمة العربية  ظريف يبحث مع دي ميستورا تطورات الأزمة في سورية والآفاق المستقبلية بعد دحر الإرهاب  بدء المرحلة الاولى من عملية التصويت في استفتاء كردستان في الخارج  زلزال في كوريا الشمالية والسبب قد يكون تجربة نووية جديدة!  وفد كردي يغادر أربيل إلى بغداد  8 جرحى بتفجير وسط دونيتسك بينهم وزير  اليوم "السبت".. نهاية العالم !  بشرى سارة!!!.. محافظة دمشق تحدد بدل استحقاق الدفن بقبر ذي طابقين بـ150 ألف ليرة  الانقراض الجماعي السادس يطرق أبواب الأرض!  

تحليل وآراء

2016-08-14 03:13:17  |  الأرشيف

طريق الإفراط .. بقلم: د. اسكندر لوقــا

عندما يود أحدنا استخدام الإفراط عادة في تناول مسألة من المسائل، فإنه غالباً ما يسعى إلى تضخيم الأمور التي يعتقد أنها غير مرئية من الآخر، فيجنح إلى إقناع نفسه قبل الآخر بأنه على حق، وبأن ما يراه هو يجب أن يراه من حوله. وغالباً ما ينتهي الإفراط في الرأي أو الرؤية، بخيبة أمل، عندما يكون مسنده فقط التمسك بالرأي ورفض الرأي الآخر.
 إن الإفراط، في الحياة عموماً، لا ينحصر في مسألة من دون سواها، وخصوصاً عندما ينقلب إلى عادة مستدامة لديه. الإفراط، في هذه الناحية، لا حدود له، فقد يكون إفراطاً في تناول الخمر، أو في ممارسة الرياضة، أو في القراءة، أو في ملازمة برامج التلفزيون من دون انقطاع، وسوى ذلك من عادات تكون عابرةً في بداية الأمر، ثم تنقلب إلى إفراط في ممارستها.
وفي كل الأحوال يبقى الإفراط في الحياة ظاهرةً لابدَّ أن يتنبه المرء إليها، لأنها حين لا تفارقه مع مرور الزمن تقارب حال المدمن تحت تأثير المخدر.  وفي هذه الحالة، من الطبيعي أن تفقد شخصية المصاب بهذا الداء، داء الإفراط إن صحَّ التعبير، جزءاً كبيراً من مكوناتها، فيغدو المصاب به كائناً غريباً حتى بين أهله ومعارفه، ولهذا الاعتبار أيضاً، كثيراً ما يعرض نفسه ليكون المتهم بتحمّل تبعات كل مسألة سببت أذى للغير حتى إذا كان بريئاً منها.
وفي حالات كثيرة، تأخذ هذه الظاهرة، ظاهرة الإفراط في ممارسة بعض العادات، منحى الإضرار بالآخر عمداً، كالإساءة إليه بتشويه سمعته، أو جعله في موضع السخرية منه، أو بتحميله نتيجة عمل مسيء لم يرتكبه، وغير ذلك من تصرفات تنعكس نتائجه سلباً على الآخر من دون ذنب، ومن هنا تبدأ العلاقات بين البعض من الناس بالتفتت، وقد تأخذ شكل عداوة، كلٌّ منهم ينتهز فرصته للإضرار بالآخر، فقط لإرضاء شهوة أو نزعة لديه، تحتاج إلى تقويم قبل السير، من دون وعي، على طريق الإفراط المدمر لسلوك المرء في حياته.
Iskandarlouka@yahoo.com



عدد القراءات : 4402

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider