دمشق    15 / 08 / 2018
البنتاغون يتسلم 55 صندوقا تحوي رفات جنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية  تركيا: لا نرغب بحرب اقتصادية مع أمريكا لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمامها  إيطاليا: انهيار جسر جنوة سببه "خطأ بشري"  اليابان تستعد لكارثة طبيعية وترفع مستوى الخطر إلى الرابع  إيران لن تتنازل عن أي حق لها في بحر قزوين  زاخاروفا: انتهاء عملية إجلاء المجموعات المسلحة "الرافضة للتسوية" من درعا  مجموعة بحر قزوين تعقد اجتماعها الأول بأذربيجان في نوفمبر  غرفة تجارة الأردن تدعو لبناء شراكات مع القطاع الخاص السوري للمساعدة في إعادة الإعمار  النفط يتراجع مع زيادة مخزونات الخام الأمريكية  وحدات من الجيش تدمر تجمعات ومقرات للإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي  جائزة الدولة التقديرية للدكتور محمود السيد والفنانة أسماء فيومي والأديب نزيه أبو عفش  وزير التعليم العالي يصدر قراراً باسم مجلس التعليم يتجاوز فيه الدستور.. فأين الجهات الوصائية؟  روحاني: قمة قزوين حققت إنجازا كبيرا حول الأمن في منطقة بحر قزوين  زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم التضليل حول "الخوذ البيضاء" على أنهم "نشطاء إنسانيين وشجعان"  الخارجية الروسية: روسيا تأمل بتطبيع العلاقات مع اليونان  خلافات تهز الكابنيت الإسرائيلي بشأن التهدئة مع "حماس"  الرئاسة التركية تحدد موعد لقاء بوتين وأردوغان وروحاني  ميركل تشدد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية قوة الاقتصاد التركي بالنسبة لبلادها  مندوب إيران الجديد يبدأ نشاطه لدى الأمم المتحدة في جنيف  أمير قطر: سنستثمر 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا  

تحليل وآراء

2016-09-03 03:48:02  |  الأرشيف

الصراع الآسيوي.. على أفريقيا.. بقلم: سمير التنير

يتصاعد القلق في بعض الدول الآسيوية من تزايد النشاطات الصينية في أفريقيا. ثمة من يقول إن الصين تشتري في القارة السمراء مساحات شاسعة من الأراضي فضلاً عن المصانع والمناجم. وثمة من يبدي خشية جدية من اتساع النفوذ الصيني في طول القارة وعرضها. هذه الخشية دفعت البعض في الهند واليابان إلى الطلب من بلديهما زيادة تدخلهما في أفريقيا لمواجهة المد الصيني.
يعيد ذلك إلى الذهن الصراع الذي احتدم زمن الحرب الباردة والتنافس على بناء قواعد عسكرية ومرافئ، فضلاً عن مرابطة قوات بحرية في الخلجان والمضائق. ويشمل النفوذ الصيني اليوم وجوداً عسكرياً. فهناك آلاف الجنود الصينيين في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي وجنوب السودان. وقد قتل بعضهم أثناء ممارسة مهامهم في تلك البلاد. كما تزور سفن عسكرية صينية المرافئ الأفريقية بانتظام وتقوم بمناورات في خليج عدن.
وقد أعطت مقاومة القرصنة الصين سبباً لبناء أول قاعدة عسكرية لها في جيبوتي بالقرب من القاعدة الأميركية هناك. ويقول خبراء إن تلك القاعدة هي واحدة من سلسلة قواعد عسكرية تنوي بكين إقامتها من بحر الصين مروراً بالبحر الأحمر وصولاً إلى خليج نامبيا المطل على «المحيط الأطلسي». لكن هذه ما زالت مجرد أفكار ولم تتحقق بعد، علماً أن واحداً من أسباب تمدّد الصين يتصل بحاجتها إلى حماية مواطنيها، فقد أجْلَت خمسة عشر ألفاً منهم مؤخراً من ليبيا فضلاً عن ستمئة من اليمن.
وتشعر الهند بالقلق تجاه النشاطات الصينية في القارة الأفريقية، ولذلك أقامت محطات رادار في سيشل ومدغشقر وغيرها من المدن لمراقبة تحرك السفن الصينية في المحيط الهندي. وتقوم الهند أيضاً ببيع أسلحة لبعض البلدان الأفريقية، وهي تنوي بناء قاعدة جوية في جزيرة قريبة من مدغشقر كي تكون على مقربة من بعض بلدان شرق أفريقيا، التي اكتُشفت فيها أخيراً كميات كبيرة من الغاز في الآبار البحرية.
كذلك تقوم اليابان بإظهار عضلاتها البحرية في البحار الأفريقية، لكن بقدر أقل مما تفعل الهند. وهي تمول القوة البحرية الدولية التي تراقب الشواطئ الصومالية بهدف مكافحة القرصنة. ويتركز التنافس الصيني ـ الياباني في ميادين الديبلوماسية والتجارة، تحديداً في مجالي الموارد الطبيعية والأسواق. علماً أن المساعدة اليابانية لدول أفريقيا تختلف عن غيرها، لأنها تهدف أساساً إلى إقامة بنية تحتية ضرورية لرفع نسبة النمو الاقتصادي، في حين أن المساعدات الغربية تتجه إلى تقديم الأموال لمكافحة الفقر. وقد قامت اليابان أخيراً بإنهاء الأعمال الرامية لتوسيع مرفأ مومباسا في كينيا، والذي يُعَدّ من المرافئ الرئيسية في القارة الأفريقية.

عدد القراءات : 5124
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider