دمشق    20 / 06 / 2018
كوريا الشمالية والصين تبحثان "سلاما حقيقيا"  زلزال في اليابان يودي بحياة 5 ومئات المصابين  روسيا تعلق على توسع حلف الناتو  اجتماع طارئ لزعماء أوروبيين.. وإجراءات جديدة لمواجهة الهجرة  الهند تدعو لتحديد أسعار النفط بشكل عادل ومسؤول  وزير الطاقة الإماراتي يعلن عن التحضير لاتفاقية "أوبك+" طويلة الأجل  شويغو: لن يكون لدى العدو الذي يهاجم القرم الروسي أي فرصة  النظام البحريني يمهد لإعلان علاقاته رسميا مع كيان الاحتلال: لا نعتبر "إسرائيل" عدوا  قوات هادي تستعيد عقبة القنذع شرق البيضاء  شويغو: الناتو يرفع قدراته القتالية بالقرب من الحدود مع روسيا بمقدار 7 مرات  ارتقاء شهيد واصابة 10 مدنيين بجروح في اعتداء بالقذائف على قرية جبا بريف القنيطرة  موسكو: خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تجاهل لهيئة الأمم المتحدة  الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسورية  الاتحاد الأوروبي يقر رسوما إضافية على بعض الواردات الأمريكية  أنصار الله: معركة الحديدة أوسع من المطار والنصر حليف الشعب اليمني  دميرتاش: من غير الممكن استئناف عملية التسوية من دون تغيير الحكم في تركيا  الآثار والمتاحف: نعد ملفاً عن الآثار المسروقة من قبل الإرهابيين لتقديمه إلى اليونسكو والانتربول  مونديال 2018: المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال  الجيش التركي يعلن مقتل 10 مقاتلين أكراد في غارات جوية على شمال العراق  

تحليل وآراء

2016-10-11 03:18:28  |  الأرشيف

الفرار.. ثلثا الشرف السعودي.. بقلم:إيفين دوبا

على طريقة غارات البرابرة، أو الغزوات البدوية التي تهدف لإلحاق الضرر الأكبر بالخصم، تتم قراءة مجزرة القاعة الكبرى في العاصمة اليمنية، وليس بأي لغة أخرى، فالسعوديون ضربوا ويحاولون التفتيش عن المهرب، بشكل ما يشير إلى هبوط الدولة السعودية إلى مستوى العقلية القبائلية في تعاطي الملفات الساخنة ذات الأهمية البالغة في الساحة الدولية.
لم يكن من المتوقع أن تتعامل الدائرة الإعلامية المحيطة بالنظام السعودي، بخصوص مجزرة القاعة الكبرى في صنعاء، على هذا النحو من التملص إلى الدرجة، التي حاولت فيها بسذاجة وسطحية، وصلت حد الوقاحة لتمهيد الطريق أمام نظام الرياض للهروب من المسؤولية عن الدماء التي سالت بغزارة مرة واحدة وفي مكان واحد.
يستشف، من التنصل السعودي غير الرسمي، الذي ظهر على اللسان الإعلامي للنظام الحاكم في أرض الحجاز أن الرياض فعلت فعلتها دون إدراك للنتائج، أو حتى دراسة تقديرات المسألة وتداعياتها، وعلى الأرجح فإن الغارة السعودية تم تنفيذها بمشاعر حقد وليس ضمن سياسة أو تكتيك عسكري الذي تفتقده الدولة السعودية في هذه الأثناء، فتحاول تغطية الانكسارات السياسية والعسكرية بعمل ذو طابع وحشي.
على مستوى الحماقة فعلت الرياض فعلتها، لأنها حاليا، قيد الإدانة في الكونغرس الأميركي وهنا لا يمكن المزاح، فأرصدتها المالية في الخارج تحت الحجز، وقانون معاقبة ممولي الإرهاب يتجه إلى تكبيل يدي النظام السعودي وسوقه، ربما، إلى محاكمة صورية تنتهي بإحالته إلى التقاعد كأحد حلفاء واشنطن، لكن ما يستدرج التركيز هو أن الرياض إذا كانت تتصرف وسط «معمعة» اليمن بهذا الشكل فالأكيد أنها فقدت الوعي وتحديد المشهد بشكل عام، ليكون أنفها الوهابي المتضخم هو آخر نقطة في المنظور الاستراتيجي لديها.
الإبادة التي ارتكبتها المقاتلات السعودية لم تجني غنائم ميدانية واقعا، نعم خلفت دماءاً غزيرة لمئات الضحايا، وفاجعة لا يمكن لليمن أن ينساها مستقبلا على الإطلاق، لكن أين المكسب العسكري جراء هذا النوع من الغارات؟، لاشيء، كما أنها لم تفلح بكسر الإرادة اليمنية التي تصلبت كما تأكد منذ اللحظات الأولى بعد مجزرة الإبادة، وأصبحت تدرس الاحتمالات الميدانية التي لا تستطيع السعودية تحملها بعد كم الهزائم التي منيت بها القوات السعودية في الحرب على اليمن.
ما فعلته الرياض لا يمكن ستره بالدشداشة المهترأة، ولا يمكن التنصل منه مهما تكاثف الحبر الإعلامي العامل على فتاوى أوراق الريال المتجه للانهيار، وقد يكون الفرار والهروب ثلثا الشرف السعودي، لكن إلى أين؟، طالما أن طرق جيزان وعسير أصبحت شائكة بما فيه الكفاية أمام القوات السعودية التي تدحر في عقر دارها
عدد القراءات : 4777
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider