الأخبار |
تعرفوا على التسعيرة النظامية لكشفية الأطباء..أقلها 350 ليرة وأعلاها 700 ليرة فقط  الرئيس الأسد يصدر قانونا بمنح جرحى الجيش وقوى الأمن الداخلي حق الاكتتاب على سيارة سياحية واحدة معفاة من كل الضرائب والرسوم  نظام إحداث وتنفيذ واستثمار المناطق الصناعية والحرفيةأصبح ساريا. ..فماذا تضمن؟!  بعد مشاورات السلام... السودان يحسم موقفه من المشاركة في حرب اليمن  وكيل رونالدو يكشف سرا عن انتقاله إلى يوفنتوس  ريال مدريد يضحي بنجمين لاصطياد مبابي  زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو  رئيسة الوزراء البريطانية تحاول الحصول على بريكست دون اتفاق  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجالات النقل البري والجوي والقضاء  اليمن .. العدوان يخرق هدنة الحديدة، وإفشال تسلل بالساحل الغربي  الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراقية  ظريف ينتقد صمت الغرب حيال تهديدات نتنياهو تجاه إيران  باسيل: لبنان يرفض توطين أو إدماج اللاجئين  روسيا تجد طرقا للالتفاف على الدفاع الصاروخي الأمريكي     

تحليل وآراء

2016-11-21 02:48:54  |  الأرشيف

بخفي حنين.. بقلم: سامر علي ضاحي

لعل المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا بدا مؤخراً وكأنه لا زال يعيش في العشر الأخير من القرن الماضي حين استطاعت الولايات المتحدة الأميركية إزاحة الاتحاد السوفييتي عن قمة النظام العالمي المزدوجة، وتفردت بها، مع تجاهله تبدل الرأي العام الأميركي والشغف إلى رئيس غير تقليدي أثبته انتخاب دونالد ترامب لرئاسة أميركا.
دي ميستورا أيضاً لم يقرأ جدية حلفاء سورية ضد الإرهاب وخاصة العملية الروسية السورية الأخيرة في ريفي حمص وإدلب، ولا مجريات الميدان السوري وخاصة في حلب إضافة إلى التوجه الحكومي في دمشق نحو استبدال تحرير المناطق واستعادتها من فصائل المعارضة بإجراء المصالحات على نطاق واسع، بعدما باتت تلك الفصائل شبه منغمسة كلياً في «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً).
كما أن دي ميستورا لم يستطع حتى اليوم لعب دور الوسيط الناجع بل لطالما كان طرفاً يحابي المعارضة على حساب الحكومة وحتى في هذا الأمر لم يفلح، إذ أثار حنق معارضة الرياض أكثر من مرة سابقاً، لأنه لم يحقق لهم اعترافاً دولياً بأي شرعية لها كممثل للسوريين.
وعدا عن كل ما سبق فانه وخلال مراحل محادثات جنيف لم يستطع وحتى اليوم جمع أطراف المعارضة في مفاوضات مباشرة لا بل وهمش قسماً من المعارضين، حتى وإن قال الغرب عنهم «صنيعة النظام».
في ظل كل ما سلف لم يكن من المستغرب أن يزور دي ميستورا دمشق بعد سلسلة طويلة من مظاهر «القلق» التي يبديها مع كل تقدم للجيش العربي السوري على حساب «النصرة» وحلفائها في مختلف المناطق، بغية طرح حلول إنقاذية تقي أولئك نيران وضربات الجيش.
لكن زيارة الأمس استبقها المبعوث الأممي بتصريحات أقل ما يقال عنها إنها غريبة وبعيدة عن المنطق الحالي رغم ما أعلنه من مبادرة لإخراج «النصرة» من أحياء مدينة حلب الشرقية، إلا أنه وفي محاولة لإنقاذهم يجر معه اقتراح «إدارة ذاتية» في تلك الأحياء وكأن دمشق ستقبل هكذا اقتراح وهي التي رفضت اقتراحاً مماثلاً للأكراد في الشمال عندما كانت تتلقى الضربات وواقع الميدان لم يكن لمصلحتها.
لم يحسن دي ميستورا قراءة أفكار دمشق وتشددها ضد أي فكرة تنال من وحدة سورية الكاملة، وسيادة حكومتها على كل أراضيها، أو لعله أراد أن يعبد الطريق من خلال فكرة «الحكم الذاتي» باتجاه الآمال التركية بـ«منطقة عازلة»، في ظل تغاضيه التام عن الهدن الإنسانية المتعددة التي منحتها دمشق وموسكو في حلب.
المبعوث الأممي يبدو أنه أخطاً الوجهة بزيارة دمشق على حين كان عليه زيارة أنقرة أو الدوحة أو الرياض وهي العواصم التي أثبتت وقائع عديدة أنها تمون على «النصرة» ولنا في صفقة راهبات معلولا وغيرها خير أدلة على ذلك، لكن في المقابل قد يكون المبعوث الأممي قرأ جدية موسكو ودمشق في عمليتهما الأخيرة في ريفي إدلب وحمص فاستشعر أن نقل «النصرة» إلى الريف الإدلبي قد يعني إرسالها إلى التهلكة وهو أمر لا يريده لا هو ولا من وزراءه من قوى غربية.
لن يكون من المستغرب بعد اليوم أن تطلب دمشق تغيير اسم الوسيط الدولي بعدما أفلس دي ميستورا حتى الآن في مهمته، كما أنها سوف تستكمل بالتأكيد عملياتها ليس في حلب وحدها بل في محافظات أخرى تزامناً مع العملية الأخيرة في إدلب وحمص، أو استمرار إجراء المصالحات وتوسيعها من ريف دمشق إلى باقي المحافظات، وفي ضوء ذلك كانت رحلة المبعوث إلى دمشق غير ذات فائدة وعاد بخفي حنين.
عدد القراءات : 4419
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3464
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018