دمشق    22 / 09 / 2017
"إس-200" السورية تسقط طائرة إسرائيلية  مجلس الوزراء يتريّث في إصدار قرار تحديد آليات وقواعد الترشح لوظيفة معاون الوزير  جِلَّق البدء والمُنتهي..!!.. بقلم: سيدي محمد ولد ابه  صحيفة أميركية: العاهل السعودي سيعلن من روسيا دعمه لاتفاق خفض التصعيد في سورية  أردوغان: قوات تركيّة ستنتشر في إدلب بموجب اتفاق خفض التصعيد  27 مخالفة شاورما في يوم واحد .. وتحديد سعر السندويشة ب275 ليرة  أيام داعش الأخيرة بريفي حمص وحماة ..والجيش يصل إلى الحدود الإدارية للرقة  دير الزور.. خزان الذهب الأسود في الشرق السوري  المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة.. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب  هل يكون استفتاء كردستان بداية لرسم شرق أوسط جديد.. بقلم : غسان يوسف  إنّه إعلان حَرب وَضعت إسرائيل سيناريوهاتها.. بقلم: عبد الباري عطوان  تركيا: عودة مطار أتاتورك للعمل إثر حريق في طائرة خاصة  لدفاع الروسية: تحرير 87.4 % من الأراضي السورية من "داعش"  زعيم كوريا الشمالية يوجه إهانة شديدة لترامب  لقاء في دمشق يبحث عودة العلاقات بين مصر وسورية  خامنئي: على النخب الأمريكية الخجل من أن يمثلها رئيس كترامب  ترامب: كيم "المجنون" سيدفع كوريا الشمالية إلى "اختبار ليس له مثيل"  مقتل 6 مدنيين وإصابة 30 ,في قصف متبادل عبر حدود باكستان والهند  تيلرسون: على الولايات المتحدة وروسيا البحث عن نقاط توافق  

تحليل وآراء

2016-12-01 04:04:04  |  الأرشيف

مشروع العدوان.. وخسارة ورقة حلب.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
ريفاً ومدينة.. حلب في نزال المعركة الأخير.. وما اختطف من حلب يعود إلى حضن الوطن حيث ترسم حدود النار بسلاح الجيش العربي السوري وحلفائه الذي أسقط المغامرة التركية شمالاً وأكد صرامة الإنذار السوري وجديته رفضاً للجنون العابث في حدود الشمال وانتهاك السيادة الوطنية، وكما وعد الرئيس بشار الأسد فها هو الميدان الحلبي يجيب… وتتحول حلب إلى منارة للعزة الوطنية وتدفن في شعابها أحلام دعاة السلطنة ومشاريع العدوان على سورية.
في أقل من أسبوع تم تحرير نصف المساحة المختطفة من أحياء حلب الشرقية بعد أن اتخذ قرار الحسم مع الإرهابيين بعد رفضهم أي اتفاق تسوية ورهانهم على دعم ورعاية مشغليهم في الخارج.
ولعل مشهد هروب آلاف المدنيين، هؤلاء الذين اتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية يحتمون بها، فتفلتوا من قبضتهم ما أن فك الجيش العربي السوري الحصار الإرهابي عنهم ونجاهم من بطش الإرهاب ومكّنهم من الاندفاع نحو المعابر الإنسانية التي فتحها الجيش العربي السوري، أحدث الصدمة لدى من راهن حتى اللحظة الأخيرة على فرض أمر واقع على المدينة يعاكس السيادة السورية عبر الدعوة إلى هدن إنسانية واختلاق مسميات مخادعة كالإدارة الذاتية وغيرها… كما أن خسارة ورقة حلب من أيدي أعداء سورية تعني أيضاً سقوط ورقة التدخل الإنساني التي لطالما استخدمها الغرب شماعة لتمرير قرارات تدخلية في مجلس الأمن ضد سورية.
على أي حال ورغم أن الانتصارات في حلب الشهباء تتتالى فإننا نقول إن استعادة نصف مساحة ما أفسد الإرهابيون أمنه فيها لا يشكل إلا مرحلة من مراحل مواجهة الإرهاب لدحره واجتثاثه، فالقرار باقتلاع الإرهابيين من كامل الجغرافيا السورية هو قرار لا رجعة فيه، وسورية مع حلفائها ماضية في التنفيذ حتى النهاية…. وعلى المعنيين أن يستخلصوا العبر مما جرى في حلب وأن يفهموا جيداً أن طريق المصالحة هو طريق نجاة مفتوح لهم، وعليهم سلوكه إن أرادوا النجاة لأنفسهم، وإن استكبروا وأصروا على غيهم فلن يكون لهم دواء وعلاج إلا الميدان، أما رعاتهم في الخارج فعليهم أن يعرفوا أن سورية لديها من المناعة ما يحول من دون الاستجابة إلى تهويلهم وتهديدهم وخداعهم.
بين تقدم المشاة العسكري للجيش السوري والضغط الشعبي الرافض للإرهابيين تنحسر خيارات الإرهابيين على الجغرافيا السورية.. شمالاً الهزيمة العسكرية تلاحق فلولهم وإلى الشمال أيضاً ينقل من تبقى منهم أمتعته إلى هزيمة أخرى.
عدد القراءات : 4171

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider