دمشق    22 / 11 / 2017
خميس يطلب من الوزراء تقييم المديرين العامين المكلفين إدارة المؤسسات  11 ملياراً لتنظيف بردى … وزير الإدارة المحلية: حضرنا ملف إجراء انتخابات محلية ويمكن إجراؤها على مراحل بدءاً من المناطق الآمنة  رد فعل بيونغ يانغ على إعادتها إلى قائمة أمريكا للدول الراعية للإرهاب  هل يحتاج العالم العربي التعقل أم الجنون ؟.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: أجريت مكالمة رائعة مع بوتين حول السلام في سورية  استطلاع يظهر تأييد نسبة كبيرة من التشيك الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية مع سورية  المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: علاقاتنا مع تركيا تشبه الحياة الزوجية!  بوتين يقود تحركا مكثفا في جميع الاتجاهات ومع كل الزعماء لإيجاد حلّ للأزمة السورية  الجبير: حل الأزمة السورية يتطلب توافقا سوريا  الإمارات توضح سبب طلبها بيانات حسابات 19 سعوديا  رئيس زيمبابوي الجديد يؤدي اليمين الدستورية الجمعة  مصير الرئيس الأسد نقطة خلاف في تشكيل وفد معارض مشترك إلى جنيف  روحاني: مستمرون في محاربة الإرهاب حتى اجتثاثه من جذوره  دي ميستورا: جولتان من مفاوضات جنيف في كانون الأول  فرنسا تفضح قناة "العربية" السعودية بشأن تحرير صحفيتين فرنسيتين تم احتجازهما في اليمن  مصر: إعتقال 29 شخصاً بتهمة التخابر مع تركيا  بوتين: الشعب السوري عليه تحديد مستقبله والعملية ليست بالسهلة  روحاني: الطريق لتسوية سياسية في سورية ممهد  مخاوف من تجميد حسابات سعوديين من قبل بنك الإمارات المركزي  

تحليل وآراء

2016-12-01 04:04:04  |  الأرشيف

مشروع العدوان.. وخسارة ورقة حلب.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
ريفاً ومدينة.. حلب في نزال المعركة الأخير.. وما اختطف من حلب يعود إلى حضن الوطن حيث ترسم حدود النار بسلاح الجيش العربي السوري وحلفائه الذي أسقط المغامرة التركية شمالاً وأكد صرامة الإنذار السوري وجديته رفضاً للجنون العابث في حدود الشمال وانتهاك السيادة الوطنية، وكما وعد الرئيس بشار الأسد فها هو الميدان الحلبي يجيب… وتتحول حلب إلى منارة للعزة الوطنية وتدفن في شعابها أحلام دعاة السلطنة ومشاريع العدوان على سورية.
في أقل من أسبوع تم تحرير نصف المساحة المختطفة من أحياء حلب الشرقية بعد أن اتخذ قرار الحسم مع الإرهابيين بعد رفضهم أي اتفاق تسوية ورهانهم على دعم ورعاية مشغليهم في الخارج.
ولعل مشهد هروب آلاف المدنيين، هؤلاء الذين اتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية يحتمون بها، فتفلتوا من قبضتهم ما أن فك الجيش العربي السوري الحصار الإرهابي عنهم ونجاهم من بطش الإرهاب ومكّنهم من الاندفاع نحو المعابر الإنسانية التي فتحها الجيش العربي السوري، أحدث الصدمة لدى من راهن حتى اللحظة الأخيرة على فرض أمر واقع على المدينة يعاكس السيادة السورية عبر الدعوة إلى هدن إنسانية واختلاق مسميات مخادعة كالإدارة الذاتية وغيرها… كما أن خسارة ورقة حلب من أيدي أعداء سورية تعني أيضاً سقوط ورقة التدخل الإنساني التي لطالما استخدمها الغرب شماعة لتمرير قرارات تدخلية في مجلس الأمن ضد سورية.
على أي حال ورغم أن الانتصارات في حلب الشهباء تتتالى فإننا نقول إن استعادة نصف مساحة ما أفسد الإرهابيون أمنه فيها لا يشكل إلا مرحلة من مراحل مواجهة الإرهاب لدحره واجتثاثه، فالقرار باقتلاع الإرهابيين من كامل الجغرافيا السورية هو قرار لا رجعة فيه، وسورية مع حلفائها ماضية في التنفيذ حتى النهاية…. وعلى المعنيين أن يستخلصوا العبر مما جرى في حلب وأن يفهموا جيداً أن طريق المصالحة هو طريق نجاة مفتوح لهم، وعليهم سلوكه إن أرادوا النجاة لأنفسهم، وإن استكبروا وأصروا على غيهم فلن يكون لهم دواء وعلاج إلا الميدان، أما رعاتهم في الخارج فعليهم أن يعرفوا أن سورية لديها من المناعة ما يحول من دون الاستجابة إلى تهويلهم وتهديدهم وخداعهم.
بين تقدم المشاة العسكري للجيش السوري والضغط الشعبي الرافض للإرهابيين تنحسر خيارات الإرهابيين على الجغرافيا السورية.. شمالاً الهزيمة العسكرية تلاحق فلولهم وإلى الشمال أيضاً ينقل من تبقى منهم أمتعته إلى هزيمة أخرى.
عدد القراءات : 4364

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider