دمشق    25 / 02 / 2018
مقتل وإصابة ثلاثة عناصر حماية بهجوم استهدف بئرا نفطيا غرب كركوك  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فؤاد معصوم: العراق ليس طرفا في أي صراع إقليمي ونسعى لتعزيز العلاقة مع السعودية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  ارتفاع حصيلة هجوم "داعش" على مقر أمني في عدن جنوب اليمن إلى 36 قتيلا ًوجريحاً  انتقادات لرئيس وزراء ماليزيا بعد قوله إنه أقلع عن تناول الأرز  فيديو وحشي لإعدام فلاح سوري في عفرين على يد الجيش الحر  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الجيش يدخل منبج بريف حلب الشمالي بعد اتفاق مع "قوات سورية الديمقراطية"  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  

تحليل وآراء

2016-12-01 04:04:04  |  الأرشيف

مشروع العدوان.. وخسارة ورقة حلب.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
ريفاً ومدينة.. حلب في نزال المعركة الأخير.. وما اختطف من حلب يعود إلى حضن الوطن حيث ترسم حدود النار بسلاح الجيش العربي السوري وحلفائه الذي أسقط المغامرة التركية شمالاً وأكد صرامة الإنذار السوري وجديته رفضاً للجنون العابث في حدود الشمال وانتهاك السيادة الوطنية، وكما وعد الرئيس بشار الأسد فها هو الميدان الحلبي يجيب… وتتحول حلب إلى منارة للعزة الوطنية وتدفن في شعابها أحلام دعاة السلطنة ومشاريع العدوان على سورية.
في أقل من أسبوع تم تحرير نصف المساحة المختطفة من أحياء حلب الشرقية بعد أن اتخذ قرار الحسم مع الإرهابيين بعد رفضهم أي اتفاق تسوية ورهانهم على دعم ورعاية مشغليهم في الخارج.
ولعل مشهد هروب آلاف المدنيين، هؤلاء الذين اتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية يحتمون بها، فتفلتوا من قبضتهم ما أن فك الجيش العربي السوري الحصار الإرهابي عنهم ونجاهم من بطش الإرهاب ومكّنهم من الاندفاع نحو المعابر الإنسانية التي فتحها الجيش العربي السوري، أحدث الصدمة لدى من راهن حتى اللحظة الأخيرة على فرض أمر واقع على المدينة يعاكس السيادة السورية عبر الدعوة إلى هدن إنسانية واختلاق مسميات مخادعة كالإدارة الذاتية وغيرها… كما أن خسارة ورقة حلب من أيدي أعداء سورية تعني أيضاً سقوط ورقة التدخل الإنساني التي لطالما استخدمها الغرب شماعة لتمرير قرارات تدخلية في مجلس الأمن ضد سورية.
على أي حال ورغم أن الانتصارات في حلب الشهباء تتتالى فإننا نقول إن استعادة نصف مساحة ما أفسد الإرهابيون أمنه فيها لا يشكل إلا مرحلة من مراحل مواجهة الإرهاب لدحره واجتثاثه، فالقرار باقتلاع الإرهابيين من كامل الجغرافيا السورية هو قرار لا رجعة فيه، وسورية مع حلفائها ماضية في التنفيذ حتى النهاية…. وعلى المعنيين أن يستخلصوا العبر مما جرى في حلب وأن يفهموا جيداً أن طريق المصالحة هو طريق نجاة مفتوح لهم، وعليهم سلوكه إن أرادوا النجاة لأنفسهم، وإن استكبروا وأصروا على غيهم فلن يكون لهم دواء وعلاج إلا الميدان، أما رعاتهم في الخارج فعليهم أن يعرفوا أن سورية لديها من المناعة ما يحول من دون الاستجابة إلى تهويلهم وتهديدهم وخداعهم.
بين تقدم المشاة العسكري للجيش السوري والضغط الشعبي الرافض للإرهابيين تنحسر خيارات الإرهابيين على الجغرافيا السورية.. شمالاً الهزيمة العسكرية تلاحق فلولهم وإلى الشمال أيضاً ينقل من تبقى منهم أمتعته إلى هزيمة أخرى.
عدد القراءات : 4507

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider