الأخبار |
اكتشاف سر أزمة العقم لدى الذكور!  إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية  "سوني" تطلق نسخا جديدة كليا من "PlayStation"!  مقتل اثنين من منفذي الانفجار بالقرب من وزارة الاتصالات في كابول  مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء  فضيحة جديدة تهز عرش "فيسبوك"!  الجيش يدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف إدلب  المدعي العام السوداني يفتح تحقيقا ضد البشير بتهمة غسل أموال  منظمة الصحة العالمية.. 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح في معارك طرابلس  برشلونة يتجه إلى البريميرليج مجددا لضم خليفة سواريز  الجولاني يظهر مجددا في إدلب استعدادا لـمعركة "الوجود أو الزوال"  اليمن.. استعادة مواقع ومصرع مرتزقة في الجوف وتطهير مناطق بالبيضاء من عناصر القاعدة وداعش  بطاقة معدنية للسرافيس..وكاميرات مراقبة لضبط عملها  شائعات جديدة تستهدف السوريين….وتموين دمشق تحذر  الدوري الانكليزي.. مانشستر سيتي يرد الصاع لتوتنهام بهدف فودين  المجلس العسكري السوداني يتجه لإلغاء اتفاقية إقامة قاعدة تركية في جزيرة سواكن  محروقات: 28 نيسان توزيع أسطوانات الغاز بالبطاقة الذكية في ريف دمشق  وقفة في عين التينة تضامنا مع أهلنا في الجولان ورفضا لإعلان ترامب  الدوري الإيطالي.. بارما يصدم آمال ميلان الأوروبية بتعادل قاتل     

تحليل وآراء

2016-12-08 03:10:21  |  الأرشيف

غوتيرس في الأمم المتحدة هل يكون أفضل؟

كان من المفترض أن يكون الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة امرأة من أوروبا الشرقية، هي البلغارية إيرينا بوكوفا، التي ترأس حالياً منظمة «الأونيسكو». لكن الخيار وقع على أنطونيو غوتيرس، البالغ من العمر 67 عاماً، والذي كان اشتراكياً ديموقراطياً ورئيساً للوزراء في البرتغال لمدة 7 سنوات، ومن ثم رئيساً لإحدى أهم الوكالات في الأمم المتحدة، وهي مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، التي مكث فيها أكثر من 10 سنوات. وكان القرار النهائي قد اتخذ بعد اتفاق بين البيت الأبيض والكرملين. وكانت المفاجأة أن غوتيرس حاز على تأييد الطرفين، برغم التوتر الشديد الذي يسود العلاقات الأميركية ـ الروسية.
ويعود انتصار غوتيرس جزئياً إلى أجواء المنافسة المفتوحة. إذ كانت الأمور في ما مضى تُقرَّر خلف الأبواب المغلقة، من دون الإعلان عن أسماء المرشحين. لكن أسماء المرشحين أُعلنت هذه المرّة، وخضعوا لاختبارات أمام الهيئة العامة. وكان يُعتقد أن بعض القوى الكبرى تؤيد أسماء معينة. لكن لم يكن لأحد كفاءات وخبرات غوتيرس، الذي كان رئيس وزراء وخبيراً عالمياً يرأس واحدة من أهم منظمات الأمم المتحدة، عدا عن خبرته الطويلة في كيفية عمل موظفي المنظمة الدولية. كما أنه يُعتبر عملياً وحاد الذكاء، يعرف طرق الاتصال برؤساء القوى العظمى.
يتسلم غوتيرس في أوائل العام المقبل منظمة عالمية على وشك الإعلان عن إفلاسها السياسي، بسبب الكارثة السورية التي لم يستطع مجلس الأمن الدولي إيجاد حل لها، برغم مرور ست سنوات على الحرب الأهلية فيها. لأن الأمين العام الجديد ليس سياسياً، لكنه بحكم منصبه يتمتع بتأييد 193 دولة في العالم، ما يؤهله للعب دور كبير في حل المشكلات الدولية.
على الأمين العام الجديد معالجة مشاكل رئيسية عديدة، منها التنمية الاقتصادية المستدامة للبلدان الأكثر فقراً في العالم ومراقبة حقوق الإنسان وكيفية احترام الدول لها، فضلاً عن الوصول إلى نتائج مرضية للحروب الأهلية التي تتدخّل فيها بعض القوى العظمى. والأخيرة تمثّل المشكلة الأهم بالنسبة للأمين العام الجديد، خاصة الكارثة السورية التي تقف منذ سنوات على أبواب المنظمة الدولية، وتحديداً لأن مئة ألف من جنودها ينتشرون في بقاع عديدة من العالم. بهذا، تتمثّل المهمة الأولى للأمين العام الجديد في الحصول على موافقة الولايات المتحدة وروسيا لحل أزمات سوريا والعراق واليمن وليبيا وجنوب السودان. وهذه مهمات كبرى تحول دون إنجازها تعقيدات كثيرة.
عدد القراءات : 4496
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019