دمشق    24 / 02 / 2018
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في كابول  ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات مقديشو إلى 38 قتيلا  الجامعة العربية: نقل السفارة الأمريكية للقدس في ذكري النكبة حلقة خطيرة  "حماس" تهاجم السعودية وتعتبر تصريحات وزيرها تشجيعا لإسرائيل  كيف التهمت التماسيح نصف فرقة عسكرية يابانية؟  مقتل جندي سعودي برصاص "أنصار الله" في جازان  القبائل العربية في مصر تدعم موسى في مواجهة السيسي  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  مجلس الأمن يتبنى بالإجماع مشروع القرار بشأن الهدنة في سورية  مصرع 8 وإصابة 22 في احتراق أتوبيس بمدينة الإسكندرية  قاسمي: السعودية لن تغادر اليمن إلا بـ هزيمة مدوية  فيسك: الغوطة فضحت العداء السعودي القطري وعينت الوجهة المقبلة للجيش السوري  القوات التركية تدخل ناحية جنديرس بمحيط عفرين  قصف تركي مكثف يستهدف معبر الزيارة بين عفرين وحلب  ملياردير يهودى أمريكى يعرض تمويل إنشاء سفارة واشنطن فى القدس  قذائف المسلحين متواصلة على دمشق وروسيا تكشف شروطها لتمرير قرار وقف إطلاق النار في الغوطة  سليم الحص: قوى الشر تتكالب على فلسطين بتواطؤٍ من بعض العرب  القاهرة توضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الغاز المصري  الكشف عن تفاصيل مثيرة وخفايا خطة كوشنر لـ”مقاطعة قطر”  مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية: ما تتعرض له القدس نتيجة للمؤامرة على سورية ودورها  

تحليل وآراء

2016-12-10 05:45:13  |  الأرشيف

قانون أميركي لخدمة إسرائيل.. بقلم: جيمس زغبي

السفير
من دون نقاش أو تصويت حقيقي، مرّر مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي، قانوناً خطيراً قدمه السيناتور «الجمهوري» تيم سكوت ونظيره «الديموقراطي» بوب كاسي. ويلزم القانون، الذي أطلق عليه اسم «قانون إدراك معاداة السامية لعام 2016»، أو «قانون سكوت - كاسي»، وزارة التعليم بتطبيق تعريف وزارة الخارجية لمعاداة السامية في تقييم شكاوى التمييز في حرم الجامعات الأميركية.
وتعريف وزارة الخارجية وتوجيهاتها بشأن معاداة السامية وُضعت من أجل مساعدة المسؤولين الأميركيين على مراقبة معاداة السامية في الخارج. ولم يكن المقصود منها أبداً أن تطبق من أجل فرض رقابة شُرطية على الخطاب في حرم الجامعات داخل الولايات المتحدة نفسها.
وعند وضعها للتعريف وللتوجيهات، تبنت وزارة الخارجية اللغة المستخدمة من قبل مركز الاتحاد الأوروبي لمراقبة العنصرية ورُهاب الأجانب. ومعاداة السامية «هي تمييز ضد اليهود، يمكن أن تأخذ شكل كراهية تجاههم، أو أفعالاً مادية وتصريحات لفظية ضد ممتلكاتهم أو ضد مؤسسات المجتمع اليهودي، الدينية منها وغير الدينية».
غير أن توجيهات وزارة الخارجية الأميركية «تحيد عن المسار» عندما تحاول توسيع المفهوم ليشمل «معاداة السامية ذات الصلة بإسرائيل»، مستشهدة بنماذج وخطابات تُشيْطن أو تنزع الشرعية عن إسرائيل. وبهذا التوسيع لتعريف معاداة السامية، تصبح التوجيهات غير موضوعية وتفتح الباب أمام انتهاك خطير من قبل أولئك الذين يستخدمونها لإسكات الانتقادات الموجهة ضد الدولة العبرية.
وفي تصريحاتهما المقتضبة عند طرح القانون، شرح عضوا مجلس الشيوخ المسألة باعتبارها محاولة لحماية الطلاب اليهود من المضايقات المعادية للسامية. وتحدثا عن قصص حول عيش الطلاب اليهود الموالين لإسرائيل في خوف داخل الحرم الجامعي. ومن المثير للاهتمام أنه عندما حققت وحدة الحقوق المدنية التابعة لوزارة التعليم في تقارير انتشار معاداة السامية التي أرست بيئة معادية في حرم الجامعة، توصلت الوحدة إلى أن تلك المزاعم واهية ولا أساس لها.
من خلال قراءة «المسودة» التي أرفقها سكوت وكاسي بقانونهما، يمكن للمرء أن يفهم الغرض السياسي من وراء القانون، المتمثل بإسكات الحركات والأنشطة الطلابية في حرم الجامعات، لا سيما المنتقدة لإسرائيل، خصوصاً حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات». وفي هذا السياق، لا يعتبر القانون امتدادا لجهود تشريعية أخرى في الكونغرس، إذ ثمة 22 تشريعاً على مستوى الولايات إما لحظر أو لتجريم الكيانات أو الأفراد الذين يشاركون في أي شكل من أشكال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل.
يمثل القانون رسالة مفادها أن خطاب الطلاب الفلسطينيين واليهود التقدميين سيكون مراقباً، وأنهم قد يتعرضون لعقوبات، علماً أن معايير تطبيقه مفتوحة للتأويل والاستنساب.
عدد القراءات : 4481

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider