دمشق    27 / 05 / 2018
مناورات أمريكية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي  الدفاع الروسية: مقتل 4 جنود روس بنيران مسلحين في سورية  لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  مصدر عسكري: الأشخاص الذين ظهروا في صور أثناء إلقاء القبض عليهم لقيامهم بالسرقة في إحدى المناطق المحررة ليسوا من المؤسسة العسكرية  عراقجي: لم نتخذ بعد قرارا بالبقاء أو الخروج من الاتفاق النووي  بعد "إس 400".. تركيا تفكر بـ"سو 57" الروسية بدلا من "إف 35" الأمريكية  عبد اللهيان: على واشنطن الخروج من سورية لإجراء انتخابات حرة  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  النائب المصري عبد الحميد كمال يضع "الجولان" على طاولة البرلمان  100 ألف توقيع على عريضة لمعاقبة راموس بسبب إصابة صلاح  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  مجلة "لوبوان" الفرنسية تشتكي من مضايقات بعد وصفها أردوغان بـ"الديكتاتور"  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  المتحدث باسم الحركة الشعبية في جنوب السودان: مفاوضات أديس أبابا فشلت  

تحليل وآراء

2016-12-10 05:45:13  |  الأرشيف

قانون أميركي لخدمة إسرائيل.. بقلم: جيمس زغبي

من دون نقاش أو تصويت حقيقي، مرّر مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي، قانوناً خطيراً قدمه السيناتور «الجمهوري» تيم سكوت ونظيره «الديموقراطي» بوب كاسي. ويلزم القانون، الذي أطلق عليه اسم «قانون إدراك معاداة السامية لعام 2016»، أو «قانون سكوت - كاسي»، وزارة التعليم بتطبيق تعريف وزارة الخارجية لمعاداة السامية في تقييم شكاوى التمييز في حرم الجامعات الأميركية.
وتعريف وزارة الخارجية وتوجيهاتها بشأن معاداة السامية وُضعت من أجل مساعدة المسؤولين الأميركيين على مراقبة معاداة السامية في الخارج. ولم يكن المقصود منها أبداً أن تطبق من أجل فرض رقابة شُرطية على الخطاب في حرم الجامعات داخل الولايات المتحدة نفسها.
وعند وضعها للتعريف وللتوجيهات، تبنت وزارة الخارجية اللغة المستخدمة من قبل مركز الاتحاد الأوروبي لمراقبة العنصرية ورُهاب الأجانب. ومعاداة السامية «هي تمييز ضد اليهود، يمكن أن تأخذ شكل كراهية تجاههم، أو أفعالاً مادية وتصريحات لفظية ضد ممتلكاتهم أو ضد مؤسسات المجتمع اليهودي، الدينية منها وغير الدينية».
غير أن توجيهات وزارة الخارجية الأميركية «تحيد عن المسار» عندما تحاول توسيع المفهوم ليشمل «معاداة السامية ذات الصلة بإسرائيل»، مستشهدة بنماذج وخطابات تُشيْطن أو تنزع الشرعية عن إسرائيل. وبهذا التوسيع لتعريف معاداة السامية، تصبح التوجيهات غير موضوعية وتفتح الباب أمام انتهاك خطير من قبل أولئك الذين يستخدمونها لإسكات الانتقادات الموجهة ضد الدولة العبرية.
وفي تصريحاتهما المقتضبة عند طرح القانون، شرح عضوا مجلس الشيوخ المسألة باعتبارها محاولة لحماية الطلاب اليهود من المضايقات المعادية للسامية. وتحدثا عن قصص حول عيش الطلاب اليهود الموالين لإسرائيل في خوف داخل الحرم الجامعي. ومن المثير للاهتمام أنه عندما حققت وحدة الحقوق المدنية التابعة لوزارة التعليم في تقارير انتشار معاداة السامية التي أرست بيئة معادية في حرم الجامعة، توصلت الوحدة إلى أن تلك المزاعم واهية ولا أساس لها.
من خلال قراءة «المسودة» التي أرفقها سكوت وكاسي بقانونهما، يمكن للمرء أن يفهم الغرض السياسي من وراء القانون، المتمثل بإسكات الحركات والأنشطة الطلابية في حرم الجامعات، لا سيما المنتقدة لإسرائيل، خصوصاً حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات». وفي هذا السياق، لا يعتبر القانون امتدادا لجهود تشريعية أخرى في الكونغرس، إذ ثمة 22 تشريعاً على مستوى الولايات إما لحظر أو لتجريم الكيانات أو الأفراد الذين يشاركون في أي شكل من أشكال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد إسرائيل.
يمثل القانون رسالة مفادها أن خطاب الطلاب الفلسطينيين واليهود التقدميين سيكون مراقباً، وأنهم قد يتعرضون لعقوبات، علماً أن معايير تطبيقه مفتوحة للتأويل والاستنساب.
عدد القراءات : 4559
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider