دمشق    21 / 02 / 2018
29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعية  لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  واشنطن تأسف لإلغاء بيونغ يانغ لقاء سريا في بيونغ تشانغ  إصابة 13 شخصاً جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصادر إطلاقها  الخارجية الروسية: موسكو تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية  روحاني: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي طالما التزمت به الأطراف الأخرى  صحيفة: تفاصيل المقترح الأمريكي لحل النزاع بين لبنان وإسرائيل  العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال  لافروف: على السلطات السورية الحوار مع الأكراد  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسورية  سارة: : "الخوذ البيضاء" ممثلون ويعملون في الدراما  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  إخلاء مبنى قرب البيت الأبيض وإغلاق طريق بسبب سيارة مشبوهة  وصول مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة إرهابيي “داعش” وعدوان القوات التركية  

تحليل وآراء

2016-12-15 03:08:48  |  الأرشيف

سقوط العولمة.. بقلم: سمير التنير

السفير

يمكن تعريف العولمة الاقتصادية بأنها العبور الحر لرأس المال والأفراد والبضائع إلى مختلف انحاء العالم من دون قيود. ويُعتبر هذا الأمر اليوم السبب الأهم لما يصيب الاقتصاد العالمي من تراجع. لهذا، فإن تجربة فتح الحدود بعد هذا الزمن وما استتبعته من مصاعب، تستوجب إعادة النظر.
النتيجة الأولى أصابت الوظائف والأجور التي تأخرت كثيراً بسبب التقدم التكنولوجي خلال العقود الأخيرة. كما أدّى ذلك إلى اتساع الفروق في الأجور بين العمال المهرة الذين يحوزون على تعليم جامعي وبين العمال العاديين. وقد حصلت الشركات على أرباح عالية جداً بسبب ذلك. وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى شركات الاتصالات مثل «أمازون» و «غوغل» التي تعمل كوسيط بين المنتج والمستهلك. وقد أثر ذلك كله على مسألة توزيع الثروة على مختلف مكونات المجتمع. كما أن رخص أدوات الإنتاج التكنولوجية الحديثة، أدى إلى خسارة العمال العاديين غير المهرة وظائفهم. وقد اعتُبر ذلك من نتائج العولمة الاقتصادية.
أما النتيجة السيئة الثانية فهي الأزمة المالية العالمية الكبرى، والوقت الطويل نسبيا لإعادة الأمور إلى طبيعتها وما تخلله ذلك من إفلاس لمصارف ضخمة. فقد أدت القروض المُيسّرة التي أُعطيت بسخاء قبيل انفجار تلك الازمة، والتي تسببت في إخفاء الأسباب الحقيقية لها، إلى رفع أسعار العقارات وإقراض العاملين ذوي الأجور المنخفضة بما يفوق طاقتهم على التسديد، ما أنتج ارتفاعاً كبيراً في ديون المصارف.
يُضاف إلى ذلك كله بروز الصين كقوة اقتصادية كبرى. وقد أدت الصادرات الهائلة لها إلى انتقالها من الدول ذات الدخل المنخفض، إلى الدول ذات الدخل المتوسط. وتبع ذلك خروج مئات الملايين من الناس من الفقر. لكن ذلك لم يستمر حتى اليوم، إذ انخفضت صادرات الصين الآن. أما المناطق التي تتمتع برخص قوة العمل، مثل الهند وافريقيا، فلا تستطيع أن تكرر التجربة الصينية الناجحة.
أدّت حرية تنقل الأفراد في بريطانيا إلى خروجها من الاتحاد الأوروبي، بسبب تدفق المهاجرين من أوروبا الشرقية، الذين يسعون للحصول على أجور عالية. وتطالب اليوم أحزاب في فرنسا وهولندا وألمانيا وإيطاليا بإجراء استفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي كما فعلت بريطانيا.
تثار أيضاً مشكلات حرية انتقال الرساميل التي تبحث عن دول تكون فيها الضرائب على رأس المال منخفضة جداً. كما أن الدول التي يرتفع فيها النمو الاقتصادي مثل اميركا وبريطانيا، لا تتوزع فيها أرباح ذلك النمو على مختلف مكونات المجتمع، بل تصيب فقط أفراداً من النخبة الحاكمة.
من الصعب إيجاد علاقة بين انفتاح الاقتصاد وفروقات الأجور. لكن الدراسات الحديثة تشير إلى عامل التجارة الحرة. وهذا ما يفسر معارضة الأحزاب في البلدان الغنية للعمالة المهاجرة.

عدد القراءات : 4515

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider