دمشق    23 / 01 / 2017
مفارقات وطرائف المعارضة السورية قبل أستانة !  امرأة تعثر على "رسالة في زجاجة" غير اعتيادية  لافروف يكشف عن الوجهة الأولى لبوتين عام 2017  تفاصيل الجلسة العامة لاجتماع أستانا ومواقف طرفي النزاع السوري  قوات هادي تعلن سيطرتها على مدينة المخا بالكامل  برعاية السيدة أسماء الأسد.. تتويج الفائزين بالمراكز الأولى في المنافسات النهائية للأولمبياد العلمي السوري  رئيس الوزراء يكلف شادي جوهرة بادارة المؤسسة العامة للتجارة  الوزير ميالة: “أم اي سي” الإيرانية تؤسس المشغل الثالث برأسمال 300مليون دولار  غرفة في فندق بالمرجة .. وكر تزوير وثائق حكومية و أختام رسمية  محافظة دمشق: البنى التحتية لمشروع 66 ستكون جاهزة الشهر الثامن  صحيفة: واشنطن تنشئ قاعدة عسكرية غرب الحسكة  "الفيفا" يوافق على إجراء قرعة نهائيات مونديال 2018 في الكرملين  الجعفري: هناك مفاجأة واحدة فقط من المعارضة السورية ..!!!  في سباق مع الزمن: مبادرات اسرائيلية على طاولة "ترامب"؟!!  اغتيال عضو لجنة المصالحة "رفعت الريس" في برزة.. وأصابع الاتهام تتجه لـ"النصرة"  الأردن في خطر.. وتحذير شيخ الحضرة الهاشمية لملوك وأمراء الخليج غير مسبوق ويجب أن يؤخذ بجدية.. الازمة المالية خانقة.. والشعب على وشك الانفجار  أولويات قطبي المفاوضات في الجولة الأولى من لقاء أستانا  85 قتيلًا في فيضانات تايلاند.. واستمرار الأمطار الغزيرة  دي ميستورا: سنعمل حتى ساعات الصباح الأولى  دعوى قضائية ضد ترامب لانتهاكه الدستور الأمريكي  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 3534

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider