دمشق    24 / 07 / 2017
جولة أردوغان الخليجية: نافذة الحل مغلقة  تركيا تغلق كافة المعابر مع سورية بعد سيطرة جبهة النصرة على كامل المنافذ الحدودية  إذا قال الخليج لا.. لأميركا !!.. بقلم: نبيه البرجي  واشنطن تتخلى عن تل أبيب.. موسكو أقوى!..بقلم: إيفلين دوبا  سورية.. وتوازن المصالح الدولية.. بقلم: رفعت البدوي  توقعات بتعديلات حكومية تطال محافظين ومدراء عامين..ووزراء أيضاً!  هكذا يرى أمراء السعودية "تجريد" بن نايف من صلاحياته  الاتحاد الاوروبي: لن نقبل بفرض عقوبات أمريكية ضد روسيا تنتهك مصالحنا  الجيش العراقي: لن نتدخل في حال قيام دولة كردية  استشهاد أردني وإصابة اسرائيلي بإطلاق نار داخل سفارة كيان الاحتلال في عمان  طيران “التحالف الأمريكي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي  بأمر ملكي خادم الحرمين ينيب ولي العهد مكانه  لزيادة الفاتورة ..مشفى خاص تبقي شخص متوفي في العناية المشددة لمدة أربعة أيام  قيادة عمليات مقاتلي حزب الله: المعركة مع "جبهة النصرة" أشرفت على النهاية  مؤامرة لإغراق الجزائر بـ6 ملايين إفريقي  مؤتمر دولي نقابي ضد الإرهاب في دمشق أيلول المقبل بمشاركة أكثر من 100 منظمة دولية  ماذا عن تيلرسون.. هل قرّر الاستقالة؟  الصراع الوجودي بين "النصرة" و"أحرار الشام": الواقع، الحقائق والخلفيات!  "عاصفة القلمون" تقترب من ساعة الحسم  الانتهاء من إعداد سيناريو عزل الملك السعودي وتنصيب نجله  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 3825

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider