دمشق    26 / 02 / 2017
ألمانيا تتوقع وصول 200 ألف مهاجر سنويا إلى البلاد  دي ميستورا أعرب عن أمله ألا تؤثر في سير محادثات «جنيف 4»  تفجيرات حمص ورسائل «الباب» السياسية: نلقاكم في «جنيف 16»  نشاط ملحوظ للمروجين في الفترة الأخيرة … فرع الأمن الجنائي في دمشق يضبط في يوم واحد 61 كيلو حشيش و50 ألف حبة كبتاغون  غرام الذهب إلى 19 ألف ليرة بسبب ارتفاع الدولار والأونصة  زاخاروفا تحذر من «دولة ثانية» في إدلب للإرهابيين في سورية!  الجيش يتقدم في عمق «قابون» العاصمة.. ويقترب من «دير حافر» حلب  معركة الرقة: عروض كثيرة بانتظار كلمة السر الأميركية  لماذا لا تستضيف السعودية النازحين السوريين؟  تفجيرات حمص رسالة دموية في مرحلة معقدة..بقلم: عمر معربوني  شبر بعد أنف أردوغان.. بقلم: إيفين دوبا  صناعي: ثلاثة عوامل إيجابية للسماح للقطاع الخاص في سورية بإستيراد المحروقات  «العقل المُدبّر» لترامب يُقلق العالم بقيادته «الجمهوري» نحو «اليمين المتطرف»  مئات مليارات دول الخليج المودعة في بنوك أمريكا في مهبّ الريح  هل يتجاوز الاردن كمائن المناطق الآمنة وتداعياتها الخطيرة؟!  هل يلجأ نظام آل سعود الى طرد العمال المصريين؟!  أوباما وترامب.. من رحم النفاق وُلد الاثنان!!  الاتحاد الرياضي العام يصدر الجزء الثالث من سلسلة تاريخ الحركة الرياضية في سورية  موسكو تدين الهجمات على فروع أمنية في حمص وتدعو إلى معاقبة من يقف وراءها  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 3577

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider