دمشق    24 / 01 / 2018
فنزويلا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية...و مادورو يبدي استعداده للترشح لولاية ثانية  نيبينزيا: أمريكا تعارض التحقيق في الهجمات الكيميائية في سورية  زيارة بنس «بأقل الخسائر»... وعباس يجمع «الفتات» في أوروبا  استجواب جديد في الكويت: انقسام المعارضة يمنع انفراط الحكومة؟  41 قتيلا بينهم مسؤول أمني رفيع في تفجيري بنغازي  ارتفاع عدد ضحايا تفجيري بنغازي إلى 22 قتيلاً  اقتصاد الظل… هدر مليارات الليرات.. والمواطن يدفع ضريبته مرتين  سلاح بن سلمان الأخير في اليمن!  فلسطين في حسابات آل سعود.. ما بين الأمس واليوم!  قبرص: تنفيذ لأجندة أنقرة الجيوسياسية.. والنواب المصري: انتهاك للسيادة السورية … روسيا قلقة جراء العدوان التركي على عفرين  مسؤول أميركي يقر بتدمير «التحالف» للرقة و«قسد» تجند الشباب إجبارياً  قطر تؤيد العدوان على عفرين!  ما بعد عملية عفرين.. بقلم: أنس وهيب الكردي  لجنة لإخلاء المنازل والمزارع والفيلات في الزبداني من شاغليها غير الأصليين  موسكو وجهت الدعوات.. ودي ميستورا ينتظر موافقة الأمين العام للأمم المتحدة … واشنطن تشويش على «سوتشي» بخطاب «الكيميائي»  واشنطن ستوقف تسليح الأكراد حال محاربتهم غير داعش!  أميركا ـ تركيا: أهداف واحدة.. ماذا لو تغيّر تموضع التنظيمات «الكردية»؟ .. بقلم: معن حمية  قسد تعلن عن مقتل 8 جنود أتراك بعملية نوعية شرقي عفرين  زاخاروفا ترد على تساؤلات وسائل إعلام غربية حول صحة لافروف  هل اقتربَ كسرُ الحصارِ عن كفريا والفوعة؟  

تحليل وآراء

2017-01-10 07:15:27  |  الأرشيف

معركة الباب تقترب: إحتدام إقليمي وقرار سوري حاسم..بقلم:غانم شرف الدين

حسم الجيش السوري المراوحة حول معركة مدينة الباب، إذا لم تعد تفصله عن المدينة، الأهم استراتيجياً في الصراع الدائر في المنطقة والأكثر تعقيداً في الحرب، سوى 4 كلم فقط، بينما تضع 4 قوى رئيسية، الجيش السوري والقوات التركية والأكراد و"داعش"، عينها عليها، ولكل منها حساباته وطموحاته التي لا يمكن فصلها عن الصراع الاقليمي الممتد من تركيا إلى ايران والعراق وسوريا.
عملياً، بدأ الجيش السوري بالتمهيد نارياً عبر قصف مواقع تنظيم "داعش" في جنوب المدينة، ليؤكد حضوره وقراره الحاسم في منع سيطرة القوات التركية والفصائل المنضوية في عملية "درع الفرات" عليها، لكن لا شيء معلن حتى الآن حيث تجري العمليّات بعيداً عن الاعلام، خلافاً للمعارك الدائرة في غرب المدينة بين الأتراك و"داعش".
في القراءة السوريّة، هذه المعركة تتخذ بعداً وجودياً بالنسبة لـ"داعش" من جهة، وتمثل ضرباً للمشروع الكردي من جهة ثانية، كما أنها هزيمة للدور التركي في الشمال السوري من جهة ثالثة، فالباب تعتبر العاصمة الثانية للتنظيم الإرهابي، وفي حال سيطرة الجيش عليها سينفصل التنظيم بالكامل عن الحدود التركية، أما الأكراد فسيخسرون الأمل المتبقّي لهم في وصل "كانتون" الحسكة بـ"كانتون" عفرين، في حين ستسقط أحلام الأتراك بالمشاركة في معركة تحرير مدينة الرقّة، وستقف حدود طموحاتهم عند السيطرة على أراضٍ قريبةٍ من حدودهم، تمنع الأكراد من تشكيل كتلة واحدة على معظم الحدود السوريّة التركيّة.
بناء على ذلك، لم تكن المراوحة التركيّة والتمهيد الناري حول المدينة عبثياً، حيث أرادت أنقرة أن تكسب بعض الوقت، بالتزامن مع انهاك "داعش"، ريثما تحصل على الضوء الأخضر الروسي الذي لم يأتِ بعد، بعد أن راهنت على صمود المسلّحين في حلب لكسب ورقة ضغط يستبدلونها بمكاسب في الباب.
على هذا الصعيد، فانّ ما بعد الباب سترسم معادلات جديدة مع الجانب التركي، الذي لن يكون لديه صلة وصل مع "داعش"، وسيتوقف تمدّده جنوباً وسيصبح الفريقان على خط تماس واحد، في المقابل سيعود ويربط الجيش السوري دمشق بمدينة الحسكة برياً، وان كان بالمرور عبر مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وسيحقق نصراً جديداً على أعتاب مؤتمر آستانة، يمهد الأرضيّة للعشائر العربيّة في المناطق الشرقيّة لبدء التحرّك بوجه "داعش" والمشاريع المتعارضة مع وجودهم ودورهم التاريخي في المنطقة.
في المحصلة، لا يزال الميدان العسكري هو اللاعب الأول على الساحة السوريّة، بالرغم من الحديث الدائم عن مفاوضات واتصالات سياسيّة بين قوى إقليمية ودولية.
النشرة

عدد القراءات : 4137

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider