الأخبار |
مصرع أكثر من 56 شخصا جراء حريق في بنغلاديش  واشنطن تطمئن البشير: لحلّ سياسي داخلي  عباس يضرب عصفورين بحجر: لا «مقاصّة»... لا رواتب لغزة  بولتون للجيش الفنزويلي: أنقذوا شعبكم  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  «سبوتنيك»: الجولاني مصاب ويعالجه النظام التركي بمشفى حكومي  جنبلاط: هل يتسع الوقت لاستدارة أخيرة؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان يعرض على ترامب استقبال دواعش أوروبا في شمال سورية!  موسكو: واشنطن قد تستخدم استفزازات «كيميائية» للإبقاء على قواتها  سوريون ينتصرون على الإعاقة ويتابعون حياتهم  أدميرال: البحرية الروسية يمكنها إطلاق 40 صاروخ "تسيركون" دفعة واحدة على أهداف أمريكية  شميس لـ الأزمنة: جميع الأفكار التي يتم طرحها ببساطة هي من واقع المجتمع السوري.  إدلب بين فكي كماشة الجيش السوري... ماذا عن توقيت التحرير؟  بريطانيا: عدوى الاستقالات تنتقل إلى «المحافظين»  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة     

تحليل وآراء

2017-05-30 21:25:46  |  الأرشيف

عمليات الأرياف الشرقية.. تأكيد على وحدة سورية..بقلم: ميسون يوسف

 عندما قبلت سورية مذكرة «مناطق تخفيض التصعيد»، خشي البعض من مستقبل يبقى فيه الإرهابيون في مواقعهم ويستفيدون من حالة وقف العمليات القتالية ما يتسبب بالإساءة إلى أمن سورية ووحدتها وإطالة أمد العدوان عليها، ولكن كانت سورية وفي لحظة موافقتها على المذكرة، تفكر بشيء آخر انطلاقاً من جوهر المذكرة، هذا الشيء بدأ يتضح الآن من خلال عمليات الجيش العربي السوري وحلفائه في الريف الشرقي لحمص والريف الشرقي لحلب وأيضاً في البادية شرقي ريف دمشق.

ففي الريف الشرقي لحلب تمكن الجيش العربي السوري بعمليات محكمة التخطيط، متقنة التنفيذ، من تحرير كامل الريف الشرقي هناك وأضاف من معدلات الأمن ودرجاته لحلب وقطع الطريق على الجماعات الإرهابية في أن تحاول القيام بأي مناورة أو محاولة لإفساد أمن حلب أو التأثير في نمط الحياة الآمنة فيها وهو الأمن الذي استعادته حلب بعد تحريرها قبل 5 أشهر، ومن جهة ثانية فإن من شأن الإنجازات الميدانية السورية في تلك المنطقة أن توفر الظروف المناسبة للاندفاع نحو الجنوب الشرقي باتجاه الرقة التي تحاول أميركا وضع اليد عليها، لامتلاك ورقة تبتز بها سورية وتضغط عليها.
أما في ريف حمص الشرقي فإن الجيش العربي السوري وحلفاءه سطروا صفحة انتصارات مضيئة ومهمة من الوجهتين العملانية والإستراتيجية، فهي فضلاً عن إبعاد الخطر الإرهابي عن حمص، أظهرت إستراتيجية جديدة تقوم على نظرية التنظيف الشامل للمنطقة وبهذا لا تستفيد سورية وحدها من نتائج تلك العمليات بل إن من شأن هذه الإنجازات أن تنعكس على لبنان حيث تبعد الإرهابيين عن حدوده وتحد من التهديدات والمخاطر التي شكلوها على الأمن اللبناني. لكن الأهم من كل ما ذكر هو ما سيكون من تداعيات لهذه الانتصارات على العمليات المستقبلية التي يحضر لها الجيش باتجاه الحدود الشرقية مروراً بتدمر جنوباً ثم إلى دير الزور حيث يترسخ الجيش العربي السوري صموداً هناك.
ويبقى لإكمال رسم المشهد العام، التوقف عند عمليات الإرادة والتحدي والشجاعة التي تخوضها بنجاح تام القوى السورية المندفعة نحو معبر التنف على الحدود مع العراق، حيث إن هذا التقدم أثار قوى العدوان على سورية، ولكن الجيش العربي السوري لم يأبه بردات فعلهم العدوانية واستمر في تقدمه بخطا ثابتة للوصول قريباً إلى المعبر، وليسقط خطة عزل سورية عن العراق التي تنفذه قوات التحالف العدواني على سورية بقيادة أميركية.
خلاصة القول: إن الجيش العربي السوري يرسم بعملياته الراهنة خطاً آمناً يتدحرج من الغرب إلى الشرق باتجاه الحدود مع العراق، في عملية عسكرية مدروسة تحقق الأمن للمدن الكبرى من حلب إلى دمشق مرورا بحماة وحمص، وتجهز على الإرهابيين وتقطع الطريق على قوى العدوان في مشاريعهم الانفصالية ومناطق العزل التي يروجون لها، عمليات تنبئ بأن سورية ماضية قدماً في تطهير أرضها من الإرهاب وتأكيد وحدتها التي لا تنازل عنها.
الوطن

عدد القراءات : 4085
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019