دمشق    15 / 12 / 2017
أسر ضحايا الماليزية المفقودة يوجهون أصابع الاتهام إلى بوينغ  بوتين على أعتاب الولاية الرابعة: قدراتنا تنمو... وتجاوزنا تركة التسعينيات  مسلحو داعش يحتشدون على مقربة من حدود روسيا  ترامب يا أيها المتحرّش!.. بقلم: راجح الخوري  “من فمك أدينك يا اسرائيل”.. بقلم: جهاد الخازن  أيادي امريكا الخفية في سورية تنكشف .. صفقة سرية بين امريكا وداعش!  الدفاع الروسية: لم يعد هناك أي ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سورية  مفاوض أمريكي: الدبلوماسية المباشرة مطلوبة لحل أزمة كوريا الشمالية  ماذا عن القرش الذي يعض كابلات الإنترنت السوري ؟  واشنطن ستلجأ إلى السياسة لعرقلة الحل خوفاً من أن يكون سوتشي بديلاً عن جنيف  ابن سلمان يستولي على المجموعة الإعلامية الأكبر عربياً  مهاتير محمد يصف ترامب بأنه "شرير" بسبب قرار القدس  فلسطين المحتلة: تجدد المواجهات بمناطق عدة في "جمعة الغضب"..(فيديو)  الجيش يتقدم ويشكل محور عمليات على شكل قوس جنوب غربي دمشق  الدفاع الروسية: 8 خروقات لنظام وقف العمليات في سورية خلال الـ 24 الساعة الأخيرة  ظريف: إيران دعت لوقف القتال في اليمن وأمريكا باعت السلاح للحلفاء  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  توقيف مؤيدين لـ"داعش" في بطرسبورغ كانوا يخططون لعملية إرهابية  

تحليل وآراء

2017-05-31 18:36:46  |  الأرشيف

سورية تحبط مخططاً أميركياً.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن

ربما تحاول إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاهل حقيقة أن كل انتصار يحققه الجيش السوري وحلفاؤه المحليون وفي المنطقة، ينقل طبيعة مجابهات أعداء سورية إلى مرحلة تزداد فيها سرعة وقدرة تحرك الجيش السوري إلى إنجاز آخر في منطقة أخرى، وإلى متانة أقوى للتحالف الذي يستند إليه محلياً وإقليمياً ودولياً.
ولعل هذه الحقيقة هي التي بدأت تتجسد في المعارك التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه في شمال شرقي سورية عند حدود العراق بشكل خاص.
ويبدو أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بدأت تدرك بموجب ما نشرته المجلة الإلكترونية الأميركية «بلومبيرغ» أول من أمس والذي جاء فيه أن الخطط الأميركية المعدة لتلك المنطقة من «التنف» إلى حدود الأردن مع سورية والعراق ستتعرض للإحباط والهزيمة أمام تقدم الحلفاء المحليين للجيش السوري في تلك الأراضي من جهة، وتقدم قوات «الحشد الشعبي» العراقية داخل الحدود العراقية باتجاه نفس المنطقة من الجهة الأخرى.
وتضيف «بلومبيرغ» إن البنتاغون يدرك أن وجود قوات أميركية في العراق لمقاتلة داعش والقاعدة، لن يمنع وجود أهداف مشتركة للجيش السوري مع قوات «الحشد الشعبي» والجيش العراقي لتصفية مجموعات داعش في جانبي الحدود العراقية السورية، ولذلك تضيف «بلومبيرغ»: إن باهون وهو أحد المسؤولين في البنتاغون يرى أن «ما يجري في تلك المنطقة هو أعقد معركة» وينتقد السفير الأميركي السابق في كل من تركيا والعراق جيمس جيفري سياسة الرئيس السابق باراك أوباما التي جعلت بموجب كلماته: «قوة أميركا تنهار في تلك المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية»؟!
ويرى في الوقت نفسه أن داعش لم يعد في عام 2017 خطراً على الاستقرار الإقليمي، بل إن الخطر أصبح الآن هو إيران، وبالمقابل تستشهد مجلة «بلومبيرغ» بما قاله المبعوث الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف في مقابلة: «وهل يظن أحد من الأميركيين أن إيران ستترك منطقة الشرق الأوسط والوقوف إلى جانب سورية؟ إن من يظن ذلك كأنما يلوح بيد سحرية تختفي بعدها إيران من الوجود».
ربما أراد الروس تسليط الضوء على أهمية التحالف الروسي السوري الإيراني حين ذكروا رسمياً أمس أيضاً أن سلاح الجو الروسي سيظل ينطلق من أراضي إيران في الحرب على داعش ومن المحتمل أن يكون هذا التصريح رسالة لواشنطن لجهة ما يجري على حدود سورية الشرقية مع العراق والأردن، وخصوصاً أن ذلك جاء بعد اجتماع روسي عراقي سوري إيراني، للبحث في زيادة التنسيق في الحرب من أجل تصفية مجموعات داعش من العراق وسورية.
يبدو أن واشنطن التي تجد من مصلحتها هي وإسرائيل عدم إنهاء وجود مجموعات داعش والقاعدة، تخشى أن تفقد أهم ورقة أو مبرر للتدخل العسكري إذا ما تخلصت سورية والعراق من وجود داعش في تلك المنطقة من شرقي سورية، ولذلك لم يخف جيفري هذه الحقيقة حين صرح لـ«بلومبيرغ» أن داعش لا يشكل خطراً على استقرار المنطقة بل إيران والمقصود هو تقارب العلاقة السورية العراقية الإيرانية في الحرب على داعش.
فبعد الانتصار على داعش في حلب وتدمر، أصبح الطريق مفتوحاً أمام الجيش السوري وحلفائه لتصفية مجموعات داعش في أهم معركة مقبلة عند حدود سورية الشرقية مع العراق والأردن، ولابد أن يحمل الانتصار في هذه المعركة تحولاً نوعياً نحو الانتصار الأكبر في حماية حدود سورية الشرقية والجنوبية المتاخمة للأردن أيضاً، وهو الانتصار الذي تحاول واشنطن وتل أبيب وحلفاؤهما عرقلته دون جدوى.
 

عدد القراءات : 3975

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider