دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

تحليل وآراء

2017-07-02 07:35:07  |  الأرشيف

إسرائيل وجدول عملها بعد هزائم داعش.. بقلم: تحسين الحلبي

في تشرين الأول عام 2001 أي قبل ستة عشر عاماً، جندت الإدارة الأميركية معها دولاً أخرى من الحلف الأطلسي لاحتلال أفغانستان بذريعة دعم الإرهاب الذي ضرب برجي نيويورك وواشنطن في 11 أيلول 2001، واستهدف الإعلان عن هذه الحرب على الإرهاب منظمتي القاعدة وطاليبان، فبدأت القاعدة تنتشر وتتوسع بعدما يسمى الحرب على القاعدة إلى اليمن وشبه الجزيرة العربية، ثم توسعت بعد أن قررت واشنطن احتلال العراق عام 2003، فانتشرت في العراق تحت شعار «الحرب على الرافضة والنصارى» واتضح على الأرض أن هذه الحروب باسم مكافحة الإرهاب المتطرف «الإسلامي» أنتجت في باكستان «طالبان باكستانية» انتشرت وحولت باكستان إلى ساحة تدخل عسكري أميركي يومي ثم أنتجت في المنطقة كلها مجموعات قاعدة وصولاً إلى مجموعات داعش في سورية ومصر وليبيا واليمن والعراق وتونس والجزائر إضافة إلى استمرار وجود مجموعات القاعدة.
وهذا تماماً ما يؤكد أن الإدارات الأميركية أعدت إستراتيجية تجري عملياتها أمام أعين الجميع لإبقاء كل هذه المجموعات على شكل وباء ينتشر فتحقق أهدافها الواضحة في توليد النزاعات العسكرية الداخلية وما بين الدول كي تنشغل، تمهيداً لتفكيك البنية السيادية لكل دولة، مهما كان حجمها من مصر إلى إيران إلى العراق إلى سورية بل إلى السعودية، ومنع وصول الدعم والإسناد العسكري والسياسي للدول المناهضة للهيمنة الأميركية وخصوصاً سورية التي كانت تجابه إرهاب التكفيريين وميليشياتهم التي كانت تدعمها علناً الإدارة الأميركية وحلفاؤها في المنطقة والعالم.
كانت سورية تقاتل بجيشها وحلفائها المحليين والإقليميين وبإسناد لا نظير له من روسيا الاتحادية، ضد الجبهة الأميركية وكذلك ضد الميليشيات الإرهابية من القاعدة إلى داعش إلى النصرة، ولذلك انتصرت على مئات المنظمات الإرهابية التي غزتها من حدود تركيا مدعومة من أكثر من 70 دولة في العالم في الميدان العسكري والسياسي، وبقيت أفغانستان وباكستان اللتان تحالف حكامهما مع واشنطن، تحت رحمة طالبان والقاعدة وجاءتهما داعش بعد عام 2014 ليزداد عدد هذه الميليشيات الإرهابية منذ 16 عاماً!
كان من الواضح أن هذا الإرهاب الذي لا تريد واشنطن وحلفاؤها تصفيته منذ عام 2001، يشكل المصلحة الإستراتيجية لكل أشكال التدخل العسكري الأميركي وانتشار الجنود والقواعد الأميركية، ومن ينتصر عليه ويصفي وجوده مثلما تفعل سورية والعراق الآن، يكون قد هزم واشنطن في أخطر مرحلة من إستراتيجيتها، ومن الواضح أن مرحلة جديدة بدأت تشق طريقها في هاتين المنطقتين ترى فيها الدولتان عتبة للتخلص من أي وجود عسكري أميركي، ويرى فيها آخرون مثل إسرائيل والولايات المتحدة، مرحلة لتفتيت سيادة كل دولة بحجة أخرى بعد تصفية داعش.
في دراسة وضعها معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي INSS بقلم العميد المتقاعد من المخابرات العسكرية أودي ديكيل في 25 حزيران الماضي تحت عنوان: «التسابق على سورية بعد انتهاء دولة داعش»، جاء أن «واشنطن وتل أبيب يجب أن تعملا الآن على فرض مصلحة إسرائيل عند حدود الجولان المحتل وقرب حدود المملكة الأردنية مع سورية، ولذلك لاحظ الجميع أن إسرائيل بدأت توجه بعض قذائفها نحو الأراضي السورية بحجة أن قذائف تطلق عليها من الجانب السوري، وهي التي تدرب مجموعات داعش وتطلب منها ومن غيرها إطلاق قذيفة على منطقة خالية توجهها نحوها لكي تعطي لنفسها حجة واهية، ويطلب ديكيل من أصحاب القرار الإسرائيلي الإسراع الآن قبل فوات الأوان بالتحرك نحو تنفيذ خطة إسرائيل في منطقة ما بعد حدود الجولان المحتل حتى القنيطرة وعدم السماح بتطهير تلك المنطقة من مجموعات المعارضة السورية المسلحة المتحالفة مع إسرائيل ومجموعات داعش لتوظيفها لمصلحة إسرائيل، لكن ديكيل رغم مطالبته هذه يحذر إسرائيل من الدور الروسي في حماية السيادة السورية وخصوصاً بعد أن وقفت موسكو إلى جانب سورية في تحرير حدود سورية مع العراق من جميع المجموعات المسلحة والقوى الأجنبية، ويرى أن نجاح سورية في منع إسرائيل من تحقيق هذا الهدف سيعد ضربة للمصالح الإسرائيلية الحيوية بعد كل هذه الحرب التي شنها الغرب على سورية.






 

عدد القراءات : 3701

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider