دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

تحليل وآراء

2017-07-11 04:53:21  |  الأرشيف

هل تغير النهج الأميركي في سورية..؟؟.. بقلم: حميدي العبد الله

هذه العبارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المؤتمر الصحافي الذي عقده في ختام قمة العشرين، تلخص السياسة الأميركية «الجديدة» في سورية والاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بين موسكو وواشنطن حول وقف إطلاق النار في الجبهة الجنوبية الغربية.
ما الذي قصده الرئيس الروسي أولاً بأنّ النهج الأميركي في سورية لم يتغيّر. يقصد مواقف الولايات المتحدة التي تصرّ على انتهاك سيادة سورية، والقيام بأعمال عسكرية داخلها، وتشكيل تحالفات دولية وإقليمية لهذا الغرض، ودعم ميليشيات محلية بذريعة مكافحة داعش، ورفض التنسيق مع الدولة الشرعية، وعلى المدى الطويل استمرار التشكيك بشرعية المسؤولين السوريين، هذا النهج الأميركي لم يتغيّر والدليل على ذلك ليس فقط تصرفات الولايات المتحدة على الأرض، بل تصريحات وزير خارجية الولايات المتحدة الذي قال فيها إن لا دور للرئيس الأسد في مستقبل سورية، وهو الأمر الذي استدعى رداً من بوتين في مؤتمره الصحافي مخاطباً تيلرسون قائلاً، مستقبل سورية يحدّده الشعب السوري وحده وليس وزير خارجية الولايات المتحدة.
أما ما قصده بوتين بأنّ السياسة الأميركية أصبحت أكثر براغماتية، قصد بذلك أولاً، الاتفاق على وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية الغربية، مع ما يحمله ذلك من دلائل ونتائج.
مجرد قبول الولايات المتحدة التعاون مع روسيا للتوصل إلى هذا الاتفاق والتخلي عن سياسة رفض التعاون هو شكل من أشكال الواقعية السياسية، أيّ البراغماتية باللغة الإنكليزية.
الاتفاق يعني أنّ الولايات المتحدة لن تكون قادرة في وقت قريب وفي ظلّ هذا الاتفاق وقبول التنسيق والتعاون مع روسيا، على شنّ اعتداءات جديدة على الجيش السوري، كما كانت تفعل قبل قمة ترامب – بوتين على هامش قمة العشرين، وهي الاعتداءات التي كادت أن توصل العلاقات الروسية – الأميركية إلى مرحلة الحرب المباشرة، وهي سياسة ليست فقط غير واقعية، بل هي سياسة انتحارية إذا أخذ بعين الاعتبار ما لدى روسيا والولايات المتحدة من قدرات هائلة تدميرية، وهو ما أشار إليه وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق هنري كيسنجر في منتدى تخليد بريماكوف تعليقاً على ما وصلت إليه العلاقات الأميركية الروسية.
بعبارة مختصرة أدركت واشنطن مخاطر سياستها اللا واقعية، وتراجعت عن هذه السياسة، أيّ تراجعت عن مغامرات قد تقود إلى اندلاع حرب روسية – أميركية، وباتت السياسة الأميركية في سورية على هذا الصعيد أكثر واقعية.
البناء

عدد القراءات : 3980
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider