دمشق    22 / 01 / 2018
لافروف عن العملية التركية في عفرين: نحن ندعو لاحترام وحدة الأراضي السورية  لافروف: كل الخطط المفروضة على اليمن غير مجدية وروسيا تعمل مع جميع الأطراف  مجلس النواب العراقي يصدق على قرار إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 مايو/آيار  الرئيس العراقي يصدر مرسوما بموعد إجراء الانتخابات البرلمانية  الخارجية الروسية تبدأ اعتماد الصحفيين إلى مؤتمر سوتشي المرتقب في 29-30 يناير  9 شهداء و21 جريح باعتداءات إرهابية على حي باب توما  بنس عن اتفاق إيران النووي: كارثة لن تصادق عليها أمريكا  بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيجري العام المقبل  مجلس الشعب يدين العدوان التركي على عفرين  برلماني روسي: موسكو قد تدعو لإجراء مفاوضات رباعية حول عفرين  "قسد": مقتل 18 شخصا وإصابة 23 حصيلة القصف التركي على عفرين  نصر الحريري: نشك في الأهداف التي يعقد مؤتمر سوتشي من أجلها  مقاتلات إيرانية توجّه تحذيرا لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي  مصدر بالخارجية التركية: الاتحاد الديمقراطي الكردي لن يشارك في مؤتمر سوتشي  العبادي يدعو ملك الأردن للمشاركة في إعادة إعمار العراق  مصر تتسلم دعوة رسمية من روسيا لحضور مؤتمر سوتشي حول سورية  قوات سوريا الديمقراطية تدرس إرسال تعزيزات إلى عفرين  وزيرا خارجية مصر والأردن يجتمعان من أجل فلسطين  مقتل يمنيين في غارة لطيران التحالف على صعدة  

تحليل وآراء

2017-08-21 06:08:26  |  الأرشيف

ترامب يخسر جنوده.. بقلم: نادين شلق

تبدو الإدارة الأميركية الحالية كلُعبة لا تحكمها قواعد واضحة. وفي وصف تقليدي لحالتها، يمكن تشبيه دونالد ترامب بقائد سفينة مبتدئ، تلاطم الأمواج سفينته وتدفعها في كلّ الاتجاهات، من دون أن يتمكن من ضبط مسارها. والأكثر تعبيراً عن هذا الوضع، هو البحث الدائم عن مرجعٍ أساسي في البيت الأبيض، أو ضمن هذه الإدارة بشكل عام. من الصعب القول إن «ترامب هو المرجع»، أو التأكيد بأن هناك مرجعاً آخر في الجناح الغربي «يعمل خلف الكواليس، فيما الرئيس الحالي هو الصورة فقط».
أما الأصعب من ذلك، فهو الركون إلى التقارير الإعلامية التي تعالج أزمات البيت الأبيض المتتالية بأسلوبها المنحاز الذي لا يزيد المُحتار إلا حيرة، خصوصاً أنها طالما نحت نحو تصوير إدارة ترامب «الوليدة»، ثم «الفتية»، على أنها «مبتورة الأطراف»، غير قادرة على التصرّف منذ بدايتها إلى اليوم. ووسط كل هذا الضياع، يبدو من المنصف وضع حالة الجنون والتخبّط اللذين تعاني منهما الإدارة الحالية، في إطار صورة قوامها رئيس لا يملك رؤية واضحة، وجمعٌ من المسؤولين الذين يشكّلون فريقاً غير متجانس إلى حدّ التناقض، في الوقت الذي طغى عدد الذين لا يملكون الخبرة السياسية، على غيرهم ممّن سبق أن عملوا في الحقل السياسي. أكثر من 200 يوم مرّ على دخول ترامب إلى البيت الأبيض، والوضع القائم هناك لا ينمّ إلا عن فوضى وسوء إدارة. لا يكاد الرئيس يحسم أمره ويخرج بحلّ لأزمة حتى تظهر أخرى، مُسبّبها هو أو أحد العاملين معه، أو طرف خارجي وجد أمامه الساحة قابلة للّعب والتدخّل وتحريك مسار الأمور والفوضى في كل اتجاه، في ظل غياب بوصلة تدل على الاتجاه المناسب



 

عدد القراءات : 3705

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider