دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

تحليل وآراء

2017-08-21 06:08:26  |  الأرشيف

ترامب يخسر جنوده.. بقلم: نادين شلق

تبدو الإدارة الأميركية الحالية كلُعبة لا تحكمها قواعد واضحة. وفي وصف تقليدي لحالتها، يمكن تشبيه دونالد ترامب بقائد سفينة مبتدئ، تلاطم الأمواج سفينته وتدفعها في كلّ الاتجاهات، من دون أن يتمكن من ضبط مسارها. والأكثر تعبيراً عن هذا الوضع، هو البحث الدائم عن مرجعٍ أساسي في البيت الأبيض، أو ضمن هذه الإدارة بشكل عام. من الصعب القول إن «ترامب هو المرجع»، أو التأكيد بأن هناك مرجعاً آخر في الجناح الغربي «يعمل خلف الكواليس، فيما الرئيس الحالي هو الصورة فقط».
أما الأصعب من ذلك، فهو الركون إلى التقارير الإعلامية التي تعالج أزمات البيت الأبيض المتتالية بأسلوبها المنحاز الذي لا يزيد المُحتار إلا حيرة، خصوصاً أنها طالما نحت نحو تصوير إدارة ترامب «الوليدة»، ثم «الفتية»، على أنها «مبتورة الأطراف»، غير قادرة على التصرّف منذ بدايتها إلى اليوم. ووسط كل هذا الضياع، يبدو من المنصف وضع حالة الجنون والتخبّط اللذين تعاني منهما الإدارة الحالية، في إطار صورة قوامها رئيس لا يملك رؤية واضحة، وجمعٌ من المسؤولين الذين يشكّلون فريقاً غير متجانس إلى حدّ التناقض، في الوقت الذي طغى عدد الذين لا يملكون الخبرة السياسية، على غيرهم ممّن سبق أن عملوا في الحقل السياسي. أكثر من 200 يوم مرّ على دخول ترامب إلى البيت الأبيض، والوضع القائم هناك لا ينمّ إلا عن فوضى وسوء إدارة. لا يكاد الرئيس يحسم أمره ويخرج بحلّ لأزمة حتى تظهر أخرى، مُسبّبها هو أو أحد العاملين معه، أو طرف خارجي وجد أمامه الساحة قابلة للّعب والتدخّل وتحريك مسار الأمور والفوضى في كل اتجاه، في ظل غياب بوصلة تدل على الاتجاه المناسب



 

عدد القراءات : 3614

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider