دمشق    18 / 12 / 2017
3 قتلى و15 مفقودا في انهيار أرضي بسبب أمطار غزيرة في تشيلي  لوبان تدعو إلى "تدمير أوروبا من الداخل"  بريطانيا تصر على موقفها تجاه الاتحاد الأوروبي  نتنياهو يعلق على مشروع القرار المصري بشأن القدس  الجامعة العربية تشكل وفد وزاري عربي للتصدي لقرار ترامب بشأن القدس  المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء لتعزيز الأكفياء وإقالة من تثبت عدم كفاءته  تفاصيل...نجاة أردوغان من الاغتيال في اليونان  السفير الأمريكي: لدى روسيا وأمريكا الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة لحلّ الأزمات الدولية  أردوغان: إن شاء الله سنفتح قريبا سفارتنا في القدس الشرقية  الجيش يستعيد السيطرة على تل الظهر الأسود ومزارع النجار بريف دمشق الجنوبي الغربي  إصابة طالبة ومعلمتين جراء اعتداء إرهابي بقذيفة على مدرسة في حلب  مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مجددا  اليوم السابع: مسلحو داعش في سورية يتدفقون إلى سيناء عبر الأردن  دبلوماسيون: مجلس الأمن يصوت غدا على مشروع يدعو لإلغاء قرار ترامب بشأن القدس  قطر في رسالة إلى دول المقاطعة: نجحنا في إدارة الأزمة  إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه "إسرائيل"  ليبرمان يهاجم أردوغان ويدعو "إسرائيل" لمراجعة علاقاتها مع تركيا  وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر يدعون الأطراف الليبية للحوار ويدعمون اتفاق الصخيرات  وزير الخارجية الاسباني يحذر من تداعيات عودة الارهابيين إلى أوروبا بعد هزيمتهم فى سورية  

تحليل وآراء

2017-09-15 05:07:48  |  الأرشيف

بوتين يعيد سعد الحريري الى قصر المهاجرين !.. بقلم: طلال سلمان

كان لا بد من قائد دولي بمكانة القيصر الروسي فلاديمير بوتين لكي يقنع الرئيس سعد الحريري ببعض الحقائق الجغرافية الثابتة. من هذه الحقائق أن لبنان كان في الماضي وهو في الحاضر وسيكون في المستقبل، وبمعزل عن العواطف والروابط التاريخية، الجار الابدي لسوريا التي تحيط به من شرقه وشماله، قبل الحديث عن “الشعب الواحد” بالقربى والنسب والمصاهرة، وما هو أقوى: وحدة المصير.

وكان لا بد من اغراء يكاد يشبه الرشوة: اعادة اعمار سوريا!

وهكذا اختفى رئيس الوزراء وظهر المقاول وارث التجربة المميزة لإعادة اعمار بيروت.. التي درت في حينها، وما تزال تدر حتى الآن، المليارات من الدولارات.

كانت الغواية أقوى من أن تقاوم، فاذا بالرئيس سعد الحريري ينسى الخصومة التي لم تذهب بها زيارته قبل سنوات للرئيس السوري بشار الاسد، في دمشق، ونومه كضيف كبير في سرير الرئيس، بوصفه صديقاً بل أخاً عزيزاً… وهكذا فقد رحب بالفكرة، شاكراً صاحبها، متعهداً بأن يكون اول من يشارك، في عملية إعادة سوريا، فاتحاً مرفأ طرابلس، مستصلحاً سكة الحديد المندثرة، والمطارات المهجورة في القليعات ورياق وربما في القاعدة الاميركية في ادما، عارضاً الخبرات المكتسبة من اعادة اعمار بيروت لتكون في الخدمة.

وهكذا ثبت أن طريق بيروت ـ دمشق المقفلة منذ زمن، قد وجدت بديلها الاقصر: بيروت ـ موسكو ـ دمشق، ودمشق ـ موسكو ـ بيروت.

للمعلومات: سيكون الملك سلمان بن عبد العزيز ضيفاً على بوتين روسيا في الايام القليلة المقبلة.

عدد القراءات : 3698

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider